الخميس، 15 ديسمبر 2011

قصيدةُ الخُـرافة .. خُرافةُ الَأشياء

















قصيدةُ الخُـرافة .. خُرافةُ الَأشياء
 .
 .
 من وحـي المساء الحـزين الذي حملني على نعش الوهـن هذا المساء

وهن الحـرفُ فيَ واشتعلُ في القلم الصمت .. !! ومـع ذلك في داخِلـي نهمٌ للِكتابة للصُراخ على الحروف .. لِسفكِ قصيدة قُرباناً لهذا المساء ....

خُرافةُ الحياة . .
 الحُب ..
 خرافةُ الورد الذي غفى على شُرفات غُرفتي ..
 خُرافةُ الجوري...
 خرافاتٌ كُل الَأشياء ....
 خُرافةُ المَطر
 وظِلِ الياسمين على ناصية البَكاء
 وأرتبُ تجاعيد الفـرح .. !!
 أُطوي نفحاتِ عِطركِ في وريدي ..
 وأملُأنـي بالكستناء ...
 أمنحُ اللوز أغنية ..
 أمنح التين آية والزيتون أمنحهُ السماء
 أمنحُ الفراشات القصيدة ..
 والقمر أمنحهُ شرف الموت على حافة حُلم ....
 فيَ نهمٌ للِكتابة ...
 لغزل وجهكِ في المرايا لِمضغِ الشراشفِ للُبكاء ..
 لَا تقتربي مني هذا المساء ....
 فهذا الحريقُ في دمـي بعض حُزن كـربلَاء
 لَا ضوء لنا في عتمة هذا الليل لَا قناديل ...
 النافذةُ التي غرفت من ربيع ثغركِ قمراً
 المُطلةُ على صمتي جوعاً
 ثغركِ الذي صب في روحي الكواكب ..
 الكواكب التي تدور في اتجاهٍ واحدِ ..
 لَا وِجهـة لِـي ..
 لَا وجـه لي
 لَا أصابع ... لَا ليل لي
 لَا عِطر
 لَا مَطر
 لَا سرير
 لَا جنـة لي هذا المساء ...
 يشيبُ الليلُ منتشياً على ألمـي
 ثملًا بِأحزاني
 ما أنا بِرسول الورد
 ولَا أنا بِنبي القصيدِ
 ولَا أنا بِملَاك الريـحِ كي آتي بكِ محمولةً على نعشِ الحقيقة ....
 والتبغُ يتبعهُ التبغُ ..
 الريحُ تصفرُ للريح ..
 فُكي وِثاق صمتي وانجرفي الجواب لهذا القَـرارِ العميقِ في دمـي
 شُقي ثوب ليلي العقيم بِتلويحةٍ ..
 بقصيدة ..
 بِلعنةٍ حتـى ....
 واكفري بُكل سُننِ الصمت ...
 حَطمـي المـرايا وامضغي معيَ الغِطاء
 لِأشرب آخر كأسٍ للحكايا المُتعبة
 لَأنعى فـرحة الـروح هذا المساء ...
 اخشعي لِآيات الحنين واقرأي السبع الموبقات
 رتلي المعوذات
 قومي الوِتـر
 قومي الليل
 قومي الفَـجر الشافعات
 لَا لن تغفر الَأقدار لنا فك عروة الضحكات
 قولي سِحراً
 قولي كذباً
 قولي شيئاً من قصيدِ
 حدثي عنكِ البنفسجِ
 واحكي للريحِ كيف أني غدوتُ بعضاً من فُتات
 راوغيني على عطشي
 واحبلي بِليلٍ طويلٍ طويل
 مِلئهُ الَأحلَامُ السابِحات
 على وجـعي راوغيني
 على ألمـي
 واحملي لي عِطركِ لحن وجود
 راوغيني على موتـي بعضُ موتي فيكِ حياة ..!!

الخميس، 1 ديسمبر 2011

http://www.facebook.com/events/267539753293170/

يختتم تجمع ناشرون سلسلة أمسياته الأدبية لعام 2011، بأمسية خاصة بعنوان (القدس والقاهرة)
  • مبنى مجمع النقابات المهنية في الشميساني
، يحيها الشاعر محمد طلال الراميني والشاعر أحمد السعدون والكاتب محمد أبوزيد والكاتب زكريا أحمد، يقدمهم الشاعر نوح عياصره.

السبت، 26 نوفمبر 2011

هكذا علمني صوتُكِ سِر الخشــوع ... !!

 
مِثل يمامةٍ حطت على مئذنة المسجد
مثل عصفورةٍ غفت على غُصن اللوز ونامت
مثل نكهة قهوةٍ مرت على أنفاسٍ مُتعبه
مثل قصيدة تغلغلت في أوردة رجلٍ عاشق
مثل لحنٍ راود الوتر عن أنغامه
مثل طفلٍ يُناغي أصابع الشمس ويتأرجحُ فرحا على ربيع الحديقة
مثل حبات حلوى تذوب في الشفاه
مثل الندى يُربي روعتهُ على بتلَات الزهر
ومثلُ الياسمين يتعربشُ على شابيك الغُرف لتتجمل به
مثل فراشةٍ تُرفرف بِ أجنحتها لِتشي للضوء سِر الفرح
مثل هذهِ الأشياء غفت ملامحكِ على كتفي ونامت
هل شعر نبضكِ بشيء ؟؟!!!
2
أنا الكِتابُ المغبر فَ انفضي عني غُبار التعب
واقرأيني من مقدمتي حتى خاتمتي ...
تصفحي كُل أوجاعـي
كل أحلَامـي
وارقدي في نُعاس حرفي
تصفحي صدري وشفتي وأصابعي
قلبيها كيفما تشائين
واقرأيني كيفما تشائين ..
. وإن تعبتِ نامي واتركيني مُلقىً على صدركِ
::

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

أي آلاء المطر أنتِ ...؟؟!!








على وتر الغُنجِ تعزفين بِ همسكِ آيات الجمال
فَ بآي آلَاء المَطر تتنفسين ؟؟!!
فجأةً وجدتني أتعرى أمام عينيكِ لِ يتجلى ليَ المَطرُ قمح
أسرجُ ضِحتكِ
أمتطي أحلَامي تأتي بكِ عذوبةً لَا تنتهي .. أي آياتٍ بكِ تتجلى .. ؟؟!!
أعض على الكلمات علها تنجب مِثلكِ ...
أقدمها للقصائِد قرابين ... آي آلَاء المطر أنتِ ؟؟
طعمكِ لذة الصمت ...
حديثُكِ شهوة الصُبح إذ يتراقصُ على شرفاته الندى ... ؟؟؟
تُعبدين إلى أصابعي طريقاً مكنوزاً بالريحان والقصائِد
وهويتُ شُهباً
لِأخبئكِ في قصائدي وسائد مرصعةً بِالياسمين وشراشف ثملى ...
أُطعم للريح شهيقي لعلها تجيء بِعطركِ
وأسميكِ النبية ..
المطر ..
اللهيب ..
الحريق ..
الماء ..
أُسميكِ الدهشة على ملَامحي ورِقة القصيدة ..
الجنة والنبوءة والخلود والفناء ..
أُسميكِ العِطر الذي اندلق في عتمة الروح فأضاءت
حتى آخر سُنبلةٍ هاربةً من أصابعي ..
أُسميكِ الخمر والفصول .. أنثى الدهشة والهمس الشهي
وأسكبني الخمر على أعتاب أصابعكِ .. أذرفُ القصائِد ..
أُسميكِ سَماوية النزول لهذه الروح المُتعبة
هبة الله في أرض القفر
رضىً مِنهُ ورحمـة
أعقدُ بِ ابتسامتكِ الشهية مسائي ليقام عرساً للكواكب على شفتي ...
وأرتدي الظمأ الشقي وحرير أنفاسكِ
وأحترف عصر الفجر من شفتيكِ
وأتقن عزف الماء من أصابعكِ
وحدي مع الغيم سِ أرحلُ إِليكِ صلَاة / أقيميني تكبيرةً وخشوع
من كتف الشمس سأطعم جياع الَأرض وأقيم على محراب شفتيكِ طقوس الحريق
ارتدي الجمر عباءة ... أتخذُ من أنفاسكِ مطراً يُطفيء حريق الكتابة
بربكِ آي آلَاء المطر أنتِ ...؟؟!!!!!
تعالي شقي بِأنفاسكِ أوردتي
لِنحترف المَطر
لتغفو في السرير بنفسجة ... وفي الوسائِد زنبقة
شفتيكِ رحيق الشراشف .. والغُنج حبق ...
أنفاسُكِ حريق الكتابة .. ونهديكِ سريرُ لغةٍ لم تٌكتب بعد
جنوني يسوقني إِليكِ وأبتهلُ في دينكِ لحناً صوفياً
أشتهي الموت أشتهي الولَادة ...
اشهقكِ لهاثاً بطعم السوسن
أذوب كشمعة الليل
وأحتسي نبيذ الحنين
نتعرى ضوءاً ضوءا
وأفكِ مسامكِ مسامةً مسامه
لأتذوق لُغة الهمس في خشوع
يا غُنج بلقيس .. يا عسل القوافي .. يا سنابل الحنطة ال تنضج في صدري
مُثقلٌ بِالريح ال تحملُ عِطركِ لَأنفاسي والعطش يتبعهُ العطش
العطشُ لهذا البنفسج الملأ دمي حين انتظار لأحتفل بكِ
لأحملكِ إلى السرير بلهفتي والمطر نبيذ يتساقطُ من نحركِ
وطيفُكِ الشراشفُ التي أمضغها بِدمي
أئنُ وتئنُ معي
وأتوقُ لِصهيل أنفاسكِ
هذا التعب في روحي شهيٌ ..
هذا الجوع إليكِ شهي ..
هذا الأنين شهيٌ وجدا
أنتِ وأنا أكثر من شهيين
بالأمس وضعت الجمر في فمي / على صدري ومضيتُ وحدي أحترق
أيقونة همسكِ موسيقى توسدت صدري ..
فراشات لهفتي تمتطي الشوق إليكِ وجنوني البِِكرُ يُنجبكِ الهلِال
أُجملني بِ صبري وأقول له : " صبراً إن موعدنا الجنة "
لكنني يا قِديستي مجنونٌ لَا أُطيقُ صبرا
وأعود إِليكِ يا نبية الروح
مُدججاً بِ الشوق محمولًا على كتف الغيم أعود
كَ الريح أعود يزأر في وريدي الشوق
وأصادق عِطركِ القديس
أعجن بلهفتي أصابعكِ وسُرتكِ سريري الأخضر
لَا أشهى من أصابعكِ يتقطرُ منها العسل أشعرها مُكتظةٌ بالنبيذ
وكل الََأشياء الشهية التي خلقها الله
نهداكِ طيات الحرير مسكني وخصركِ الحانة
فمكِ نهر لبن .. صدركِ نهر خمر تجري من تحته أصابعي
أشعرها تنهض بي السماء الآن
أحلم برخام جسدكِ
اقتربي أكثر لأغوص في لهيب العسل
وأمتطي رغبة الريح
أُعريكِ وأصعد أبراجكِ العاجية ببسالة
شفتيكِ خمرٌ صوفي
أتسلل إلى مناخات الدهشة
الشتاء ربيع , الربيع خريف , الخريف صيف
ارتباك جسدكِ كواكب من ضجيج
أتحدرُ مثل قطرة ماء على شفتيكِ أكتب فوقهما : ورب الفجر اني " أحبكِ "
تعالي غاليتي نفيض على زماننا
لنلدغ الوقت بالجنون
تطل من جسدكِ فاكهة الجنة
وحديقة النبيذ تنشأ في سُرتكِ
تعالي لنعلم البنفسج سر النضوج

الخميس، 10 نوفمبر 2011

على بُعد شهقةٍ من الذاكرة






على بُعد شهقةٍ من الذاكرة







يأتي الحُزن مُكحلًا بِ السواد والتعب

تأتينِ أنتِ مُدججةً بِ الريحان
مُحملةً على الماء
يشتعلُ في دمي الحنين
يهرول نحوكِ قلبي الحافي
ليرقص في المنفى
على خمرة الحُزن
ونبيذ التعب
على بُعد لون من الَلوحة
تأتين ممرغةً بالَألوان
ينهشني الصمتُ
تتآكلني الريحُ التي سافرت دوني
هو عُريكِ يمنحني لون الفرح
ونكهة الحرف
وفقه الكلمات
قِفي نُحلمُ على حافة الوجع
نسنُ بِسكين التعب قُبلَاتنا
نرقصُ على مسرح الكلمات
لِ تزهر أجسادنا
لِ يهطل المَطر
لِ ينحدر الماءُ من الماء
وتصيرُ دماؤنا سنابل
يا نسمة الصُبح
يا عِطر الفراشات
يا لون الحقول
فيضي عليا بنوركِ
لِ أغرق في تفاصيل الحُلم
لنوزع على البُحيرات أشواقنا أشرعه
يا صدركِ يبعثُني موتاً بعد موت
يفيضُ عليا بالقصائِد
بِ العنب
بِ الخمر
بِ الريحان والسنابل
بِ قصائد الدهشة
وأنين النايات
يا أنفاسُكِ الحُلم الطري
تنسابُ ماءاً في أوردتي
تًعيدُني طِفلًا شقياً
حُلماً من لحمٍ ودم
::

الأحد، 6 نوفمبر 2011

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

فِي الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم ..


فِي الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم ..






في الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم تمدد السرير
عانق الشراشِف 
وخربشني على حافة خصركِ ظِلًا مشاغب لَا يهدأ
في الرُبعِ الَأخيرِ من السرير
نامت أصابعي
ونقشت بِ بخور اللهفة رائِحة الحريق
جمعتُ ثِماري
وعزفتُ لحن الياسمين 
عصرتُ الشامة
وطرزتُ الريح
هكذا تدحرجت أصابعي غيمه
هكذا في الرُبع الَأخير من القصيدة كتبت :
مُري على صمتي حُزناً نبيا
ورتلي مواويل المَطر
مُري على جُرحي دمعاً 
واخلعي الآهات
وَسعي بي السماء أكثر
ودعيني أنمو غيماً فصيح 
هكذا في الُربعِ الَأخير من المَطر
أبحرتُ في مُنتصف بحرُكِ
راودتُ القصيدة على المرافيء
على النخل
على الشواطيء 
على المِلحِ
على الشجنِ
على شفتيكِ والزهَر
هكذا في مُنتصف الطريق إلى سُرتكِ
سكنتُ مرج الطفولة 
وحقول الفرح
ونسجتُ معطفاً مِن السنابل
وحلقتُ سِرباً من ضوء
فتحتُ باباً للحُلم 
شققتُ بطن العتمة فَ أنجبتكِ القصيدةُ رؤيا
داعب طيفَكِ وسائِدي
هكذا أنجبتكِ أصابعي شيئاً من حرير
حُلماً وثير
وردةً من جمر
هكذا صار همسكِ ورداً حديثهُ لليل شموع 
واحترفُ الصيد , القصائِد 
أمرُ عبر الدمع , الحَزن
من خِلَال السماء
هكذا تحت جِلدكِ أُقيمت صَلَاة المطر
حشوتُ شَراشِفي وهماً لَا يُطال
دسستُ شمساً لَا تنام
حتى تجعدت أحلَامي 
وتلَاشى صوتكِ في خشوع 
وتناثر بيأسٍ السرير
لَا فضاء لي
لَا أشرعة
لَا قمر
هكذا في الرُبعِ الَأخير إلى الحُلم تمدد فراغ السرير ونام
.
.

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

أفيقي .... أنا لستُ حُلمكِ





ماذا لو أنهُ ... ؟!
في جوف الليل تعرينا 
وأتيتُكِ موعداً مشحوناً بِ القُبلَات 
أسترضى عنا الملَائِكة ؟؟!!
أتحفنا بِ أجنحتها حى آخر موعدٍ للسماء ؟؟!!
ماذا لو التهمنا الكواكب
ونضج نهدكِ القديسُ في فمي شمسا 
وشربنا فرح الكؤوس حتى الثمالة الحمقاء 
أسيُكتبُ لنا في صحائِفنا أننا عاشقين حُقت لنا المغفرة ؟!؟!
ماذا لو أنني رسمتكِ على جُدراني زيتونةً مُباركة
وكتبتُ اسمكِ بِ الخط العريض على كل لَافتات المدينة ؟؟
هل سيتهمونني بِ الجنون ؟؟!؟
ماذا لو أن أصابعي ريشة بيكاسو رسمتكِ عاريةً على حِبال الذاكِرة
هل سيحلم بكِ كل أطفال الحي ويتمرغون بِ شراشفهم حِمماً لَا تهدأ ؟؟!!
لو أنني دخنتُ أصابعكِ هذا الصباح وكل صباح 
وشربتُ من ريق لهفتكِ نبيذي الِإلهي 
وقرعتُ طبول اللهفة إيذاناً لِأصابعكِ بِ أن تُقيم طقوساً همجيةً في جسدي ... هل سيعلنون على أخبار الثامنةِ بِ أن الحرب آتية ... ؟؟!!
.. لو أنهُ شق الحنينُ صدري وما استعطتُ عليهِ صبرا ... ؟؟!!
.. لو أن جسدكِ حين تتلوه أصابعي تلعثم وتأتأ وتباطأ في النهوض من فرط غُنجهِ ونبتت على سُرتكِ الدارُ البيضاء ونشأت على أطرافه غابات السنونو وحلقت في سماءِهِ شراشفُ العِشق ورفرفت فيهِ فراشاتُ اللهفة هل سيصادرون عِطري حينها  ؟!؟
ماذا لو صار الحُزن نبياً يُبلغُ القصيدة رِسالَات الشِتاء ؟؟!!
لو أنني طهوتُ أنفاسكِ على مائِدة السرير
ورافقتنا شموعُ الحنين
وكأسٌ خدرٌ 
لِ ينعس في أجفاننا المساء 
وأخبركِ ساعة الصمتِ :
" مساء الخير أيتها الصباحُ الجميل " 
 "صباحُ الخير أيتها المساءُ الشهي "
نهايتُكِ [أيتها البداية الرائِعة  ] .. أنا
بدايتُكِ [أيتها النهاية الحزينة ] .. أنا
ماذا لو غُفرت كل أوجاعي 
وفضت القصائِدُ بِكارة الصمتِ
ولعنت أصابعي كل أوقات الغياب التي ترتكبها 
ماذا لو لم تصفرَ شراييني 
وتصدأُ الروح من فرط الحُزن الذي يتملكها
وتركتِ على جِلدي قُبلةً ذات علَامةٍ " [فاضِحة]"
ماذا لو كلما أحببتُكِ أكثر كبرتُ أكثر واقتربتُ من النهايات 
ما وراءنا يا قديستي أكبرُ مني
ما أمامنا نهايات 
وذا أنا ضِلعي الَأعوجُ أنتِ
وذا أنا خطيئةٌ أبدية ووصمةُ قهر
وذا أنا سنديانةٌ من الصمت 
وذا أنتِ بحركِ أعمقُ من يابستي 
يابستي اليابسة
وذا جبيني المُتعبُ يُرسل لِ شفتيكِ قُبلة وداع
فَ أغمضي عينيكِ ونامي كل بداياتي نهايات
مولَاتي أفيقي .... أنا لستُ حُلمكِ 

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

آياتٌ لِِ ... الغدِ الفارِغِ مِني



آيات لِِ قومٍ يفقهون
بعد طول سبات
وعظيم صمتٍ أرهق الروح


عفونة الصمت
نتانةُ الغياب
رائِحةُ الضحك
طاحونة التعب
أحلَام الضوء
والملَائِكةُ الذين ينشرون أجنحتهم على سرادق الوجع كي يرتاح
لَا حرفي نبوءة
ولَا قصائِدي شياطين
عصافيرُ القلق
شموع الغيب ال ترتعش على أوصالها الدمع
واحتمالَاتُ الوسائِد بِأن تُفيق
وأن تُنجب الَأحلَامُ أولَاداً ذوي أسماء وملَامِح
لُهاثُ القصائِد
أنينُها
رحيقُها
رائحتُها الزكيةُ
أوجاعُها
أسرابُ الَآه ال تمتدُ طولًا عبر المساحات
الغيمُ ال تسندهُ الريح
تنهيدةُ الَأرض العجوز
وتأتأةُ الحبيبات إذ يتربصُ بهن الخجل
قلقُ أُمي
خُبزها
نبضها
دفئها
أصابعي الخضراءُ ال تقصُ عليكم نبأ الصمت
هكذا رُوي عن ابن ال مَطر أنهُ ذات موت جاءهُ سؤال
كل من دخلن طوري وانبعثن إناث
قوسُ البنفسجِ المائِلِ للخَرَاب
مِلءُ الملوحة
ملوحةُ الحياة
إبطُ الشمس ال يتدفقُ مِنهُ عرقُ الطيبين
الطيبين الذين شابت أصابعهم
المغبرين
ال مغتربين
الممرغين بِداء البسمة حياءاً من هذي الحياة
الحطابون
نِصفُ الشِتاءات

شبابيكُ الجارة ال يغفو على شُرفاتها الانتظار
الحُب ال غدى أقصوصة
حبيبتي ال أنا عذابها الَأول والَأخير
وال هي وجعي الَأشهى
النِكاتُ المائِعة
السيئاتُ التي لَا تُغتفر
والحسناتُ التي لَا تُغني ولَا تُسمن من جوع
المُدهشاتُ العشرُ العجِاف ( أصابعي )
الجافاتُ ( شِفاهي )
الفصول اليتيمة
الآياتُ الحِسانُ العابثات
غفلتي
جِهاتي الخمسُ اللَاوجهة لها
قصائِدي ال جف ريقها
وعبادي الجوهر " تبيه تحت الليل وسياط النظر , تبيه والساعة دهر ما مر ما أرسل خبر "
المُنزلَات مِن الشوق
الموجعات من الحُب
والغياب الَأشد قسوةً من الموت
وأنا ال وهن العظم مني واشتعل في الروح الشيب
أُقيم صلَاة الغائِب على روحي
وألقي حفنة تُراب
وأنثر رماد أحلَامي مع الريح لِ تنقل أخباري للغد
للغدِ الفارغ مِني
الُمثقلُ بِالخطايا والذنوب

الجمعة، 7 أكتوبر 2011

صَهيلُ السماء ... حكايا ما بعد الصمت قبل المَطر , بعد المَطر



ما قبل الصمت :
كُل الَأحاديث دونكِ عاريةٌ من الصِحة
تعالي كي تتعمد بكِ لُغتي , نبضي
.
.
-2-

كل ما أحتاجهُ الآن فُرصةً واحدة لتذوق خمر شفتيكِ
كي أدخل احتراق كفيكِ
كي أدوخ هواءاً محموماً بِ أنفاسكِ
لَا تقلقي لن يحرق حضوركِ شفتي
أعصابي هي فقط ما سيحترق
من عُمق النهد الذي يلعقهُ عِطركِ
من قاعِ الدهشة في شفتيكِ
دعيني الليلة أفعل ما أشاء
دعي الشراشف تجن وتطيرُ في الهواء
تماسكي ؟؟!
لَا بل تبعثري وبعثريني
أقيميني ثورةً
وارتكبيني خطيئةً صُغرى , كُبرى ؟؟!! لَا يهم
ما يهم أن ترتكبيني
رطبي بشفتيكِ حريق قلبي
ما تيسر منا الآن في هذي اللحظة أجمل
ما يغيبُ عنا لَا نُدركهُ
ما تيسر منا الآن فائِضاً من رجف الشعور
من نبضٍ , أحاسيسٍ ولهفة
ما تيسر فينا الآن أكثرمن قُبلة
هذا الوقتُ ربما تأخر بمقدمكِ
لكنهُ كريمٌ حين جعلني ألتقطُ بأنفاسي لؤلؤ شفتيكِ
هكذا نحنُ طينٌ لوالتقينا احترقنا لنصير قواريراً من الخزف
الآن لاحاجة لي كي تخبريني عن شكلكِ
عما ترتدين , عن تفاصيلكِ الشهية الصغيرة
عن أصابعكِ الناعمة الطويلة
عن شعركِ الممزوج بالماء , بالورد ينساب نهر ريحان
لَاحاجة لي أن تخبريني عن حجم نهديكِ
وهل هما بمقاس جنوني , أصابعي ؟
لَا حاجة لي بأن تخبريني كيف الآن تتكومين كَ قِطةٍ جميلةٍ
كَ مشهدٍ أجمل من الحُلم , أجمل من الحقيقه
أعلمُ أنكِ
طريةٌ
شهيةٌ
مجبولةٌ بالورد
بالفضة
بِكُل الَأشياء النقية , البهية
وأنكِ حمامةٌ بيضاء تخاطب شفتي
أعرف عنكِ ما يكفي لأشكر الوقت أنهُ ساقكِ إلي
أُنثى أسقطُ فيها كي أُدرك أني قيدُ جنون , قيد قصيد
قيد حياة 

الاثنين، 12 سبتمبر 2011

♣ا♫ بين أصابعي بِحجم نهديكِ قصائِد ♣ا♫

ما قُد من غيم صدركِ ( ذات حُلم ) وهطل مطراً شهيا


أصابعي اوتارٌ مِن فرحٍ


أصابعي اوتارٌ مِن فرحٍ عظيم

تُغنيكِ
تُرتِلُكِ
وتحكيكِ
روايةً تتُلى آناء الليل وقُبيل عسعسة الفجر



***


على أصابعي
ينسكبُ حِبري
يرقصُ وجهكِ
يُرفرفُ نهدكِ
يشتعلُ جمر شفتيكِ
وتورق القصائِد



***


نهديكِ أغنيةٌ وماء
نهديكِ رخامُ ورحم قصيد
نهديكِ زنابق مصفوفة
ومراعيٍ خَضرٍ
نهديك وطنٌ أُنشيء مِن ثورة



***


في صدركِ طفلان يبتسمان
يضحكان
طفلان عابثان
بريئان
جميلَان
في صدركِ توأمان غافيان

في صدركِ كرمُ حنان

بين الَأحلَام وبيني _2_


-2-
غريبٌ يبدأُ الفجر
نسيتُ البلَابِلُ شدو الصباحات
ونسيت النوافذ شكل الضوء ودفئه
وحدي أُرددُ للفراغات صهيل أحزاني
وحدي هُنا وأقداحُ القهوة نُردد في صدى الصمت صمتنا
تمرُ المدينةُ عبر حُزني
يمر العابرين على أرصفة وجعي ظِلًا لَا يأبهُ لصوتي
يمرُ السحاب عقيماً ، عليلًا
لَا ينفثُ في الروح سِوى القحط
يمرُ عِطركُ يُداعبُ قميصي
تحت القميص أسراب عِطركِ تُغني
تحت قميصي ذِكرى أصابعكِ تُرتلُ آيات الجنون
تحت قميصي أنتِ وعصافيرُ كثيرة تُرفرفُ بِ أجنحتا

السبت، 3 سبتمبر 2011

بين الَأحلَام وبيـني ...


أُخربشُ أحلَامي
هُنا على حافة أصابعكِ
على شفا خصركِ ورحيل صوتكِ في الحُزن الشهي
أخلقُ قُبلةً حزينة من شِفاه القلق
هُنا بِخشية رعشة الضوء والمَطر أترقبُ حضوركِ
على أرصفة البرد أقفُ مُدججاً بِ أُمنية
وحدي هُنا والريحُ تُصارعني
ويداكِ المُرتبكةُ في أقاصي الدرب تُلوح لي
تُربكني المسافةُ بيننا ، تُربكُني ضِحكتُكِ البريئة
يُربكني هذا الحُب العميق فيني
فَ أنام في غفوة الحُلم
أتمددُ كَ غيمة
أتظللُ بِ مبسمكِ ، دِفئكِ وأحلَامنا
أدخلُ فيكِ إلى بقايا وطنـي
أُلملِمُ فيكِ بعثرتي
وأقطنُ السوسن
وحدكِ آلَائي أُسبحها
ووحدكِ أُنثاي أكتبها
ألجأُ إِلى أُمنيات الغيم
إلى رحيق المَطر
وأعشاش العصافير
وزقزقات الصُبحِ
إِلى عينيكِ مع وجعـي ألجأ
تمسحين على صدري ما تبقى من رطوبة الغياب
تُمسدين روحي بِ كفٍ من بياض
تنقلين إلي أخبار الشوق
وتُرتلين حَكايا الجنون
تسرقين من شفتي القُطن
أسرقُ مِن شفتيكِ الحرير
تأخذني أصابعكِ إلى وطن الريحان
وأخذكِ معي إِلى فِكرة البقاء حُلم
عن شفتي تقرأين ما تبقى من حديث
على صدري تكتبين ما اكتنز من حنين
ترشين على كتفي الصباح بِ كُل رِقة
يا صباحاتي أنتِ تشهقُ الَــــآه
" وراجعين يا هـــــــــوى "

بِكُل الحُزن ، بِكُل الوجع ، بِكُل الصمت والَأحلَام راجعين

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

تفاصيل صغيرة


الصباح يُربي على شفتيكِ الضوء
الورد يُربي على أصابعكِ الندى
الليل يُربي في صدركِ الهدوء
الموسيقى تُربي في صوتكِ ألحانها
والقصيدة تُربي على أصابعكِ الكلمات 
وأنا أُربي فيني الشوق إِليكِ

الأحد، 14 أغسطس 2011

حنينٌ يُلهب الروح


حَكايا القصيدة

يا رائِحة العُرس
يا أحضان النرجس والقُرنفل الَأحمـر
يا جنة الـروح
دوسي على سُلم الموسيقى ليتجلى الوتر
يا مواسِم الحِنطة
يا حُلماً مؤجل
يا شيئاً من ريـح الجنة
يا أيتها الطالعةُ من فم الينابيع
تلفين بِأصابِعكِ سِلَال القصائِد
وتحبلين بقُزح
أنجبي الجُوري من كفيكِ
وتعالي غيمةً حُبلى بِمطر

الأحد، 7 أغسطس 2011

المَطر ... و قصائِدُ الحُزن تحكي +2



أُربي الوحدة العقيمة على أصابعي
أحبو في رحاب الصمت
أستنجدُ بِ نهد
أتشبثُ بِ صوت إمرأةٍ يلوح مِن الُأفق
أخطفُ المِلح من عُمق الجَرح
أتخمرُ في رؤياي أتوحد في المطر
أشربُ عطشي
وأُدخن سجائِر التعب
وأملُأ النسيان بِ ذاكِرةٍ مبتورة
بِ قُبلة
بِ ضمة
ضِحكةٍ غريقةٍ في قاع الحُزن وبسمة
وأجعلُ العُشب الَأصفر يحبل بالمواعيد الغريبة
والحمام يُرفرفُ فوق أسوار القلق
وأصابعُ الغياب تصطادُ الوجـع
ويمضي الغيم مقطوع الرحم
فَ أغدو وحيداً في كثبان الرمل كَ أغصان شوك
وحيداً أُرافقُ العطش
يُرافُقني ظِل الأماني التائهات
كأنني / أننا نموتُ في زحمة الصمت
وفيء الوجـع

المَطر ... و قصائِدُ الحُزن تحكي +1

الغرفُ المهجورة
المُعبأةُ بالرطوبة
المُكتظةُ بالشحوب
بالظِلَالِ الحزينــة
هذا قلبي يغرقُ في عتمة المكان

-2-
ذات يومٍ
قالت : أُحبك
قلت : أكثر
قالت : وجداً
قلتُ : أكثر
قالت : اقترب
قلت : أكثر
ثم تبخرت كُل القصائِد

-3-
فوق الرمل كانت خُطانا
نلتقي على مقعد الحديقة
نتفيأ ظِل سنديانة وسِر الفرح
وأرتمي في حضنها كَقصيدةٍ يتمية
وأغمس وجهي في عُمق صدرها لتورقَ أنفاسي
والسماءُ تشعلُ لنا قناديل الحُلم
وتضيقُ بنا الَأمكنة
لأقترب مِنكِ أكثر
فَ نتبخر

-4-
على خد الورق كُتبت قِصة الخلود
قبل أن نحترق
لم نلتقي
قبل أن نحترق
لم نرتشف قُبل الثمالة
قبل أن نحترق
صارت القصائِدُ مَطر
قبل أن نحترق
كتبتكِ سراً لَا يُباح
قبل أن نحترق
كتبتكِ لكن ليس على ورق
قبل أن نحترق
كتبتكِ أُغنية البقاء
وسر الله في أرض الفناء
قبل أن نحترق
غاصت يدي في السطور لأجلكِ
وذبحتُ آلَاف القصائِد على أعتاب المعابد
وقدمت قرابين الوفاء
وصرتُ عبداً للجداول
صِرتُ بعثرة شِتاء
قبل أن في الحُب نحترق
جائت أقدارنا وقالت : أن كُن وهماً واحترق

-5-
أدخلُ منامي هامساً تُصبحين على حُبي
أخرجكِ مِنهُ حُلم
أدسكِ في رحم روحي
أتعاطاكِ قصيدة
أتعاطاكِ ظمأٌ لَا ينتهي
ألقي عليكِ شعوري وشِفاهي
وتسمحُ شفتيكِ عرق القصائِد
لكنها الَأحلَام غاليتـي
تأتي وتذهب
كَ قصيدةٍ لم تكتمل
كَ شاعرٍ بِلَا ورق
كَ أمنياتٍ لَا تأتي
كَ عاشِقٍ لم يرى وجه الحبيبة إِلَا على الورق
ثُم تبخر

-6-
يسيرُ النهرُ في مجراه الأخير
وترفرفُ الطيور فوق أغصان الغياب
وتودع الشمس الجبال
ويودع الحقل السنابل
وتُذبحُ الورود
وهذا الحُبُ أحلَامٌ توارت
وهذا الوقتُ لَا يجيء
وكذا المَطرُ لَا يجيء
وكذا الفرحُ لَا يجيء
وكذا الإجابةُ عن السؤال لَا تجيء
وهكذا نمحوا الكِتابة
فلَا حتى القصائِدُ تجيء

-7-
وكأنَ قرناً قد مضـى
وألف عامٍ قد ركضت
كأن الأُغنيات غادرت قلوبنا
والأحلَامُ هاجرت لمساحات الضياع
كأننا لسنا نحنُ ؟!!
كأن البحر المالح صار بيننا
والشمس قحطٌ آخذٌ بالإتساع
والسماءُ مُصابةٌ بالعقم
والسماءُ تضيق
آهٍ يا صغيرتي
هذي السماءُ لا تتسعُ للعصافير
فكيف لنا أن نُحلق في سماءٍ لَا تُحبنا ؟؟!!!

-8-
يا أرض الله ضيقي
ما مِن مكانٍ فيكِ لِبعض كائن ؟؟!!!

-9-
هذا الطريقُ قهر
فيه مِن الحُزن ما يُبكي سماء
ما يكفي لِخمسون بلد
فيه من التعب ما يُرهق الريح
الأبواب مُغلقة
والنوافذُ إحتضار
والمصابيحُ قتيلة
والدربُ ملَامحهُ الرحيل
لَا نهايات لأرصفة الصمت
وحدي على درب التعب
أُصافِح الفراغ
وأردُ عني الضباب

الأربعاء، 3 أغسطس 2011

فمن يُرضعني أبجدية الكلمات


حاولت الكِتابة لكني فشلت
فمن يُرضعني أبجدية الكلمات
شُهداء الرِيح الذين قضوا نحبهم
عِطرُ الملَابس الذي تورد على أصابعي
بوحُ الياسمين
أُغنياتُ الليل
والشراشِف
والنوافذ الخرساءُ التي ما جاءت سِوى بِ الِإنتظار
ومواعيدٌ جف ريقها
اللصوص الذين تربصوا بِ صناديق أحلَامنا
السُكارى
الفاقدين عقولهم
المجانين الذين توسلوا حبيباتهم كي يتعرين أمام الشمس
والقابلَاتُ اللواتي حضرن ميلَاد القمر
كُلٌ قضى نحبهُ وبقيتُ وحدي أنتظر

2
ترتطمُ أصواتُ التعب بِ روحي
تدكُ مساميرُ الحنين قلبي
تخزُني أشواكُ الشوق
تُحطمُ أسوار القصيدة أصابعي
والحُبُ خاتمةُ الحريق
والموجعاتُ شتى

3
حاولتُ الكِتابة لكني فشلت
فَ الفاتِحاتُ اللواتي أرضعن حرفي جفت أثدائهن
والقانتاتُ اللواتي خشعن على أصابعي تبرجن
والخاتِماتُ اللواتي بهن حُسني قد تغربن

4
أستيقظُ على لعنة الصمت
لُغة الصمت
أبجدية الصمت
تتآمرُ الصمت علي
يتآكلُ الحديث

::