الاثنين، 28 فبراير، 2011

شَهَقًات جُنون





شَهقَةُ مَا قَبلَ المِيلَادْ


تََائِهةٌ بِِي أرضِي
وَبُوصَلَتِي ضَلَتْ وَجهَ ال طَرِيِقْ
عَاَرٍ أسِيرْ
وَكَ أَنَنِيِ مُنذُ ال سَنَةِ الَألفِ قَبلَ أورَاقِ ال بَلوُطِ عَاَرٍ أسِيرْ
أبحَثُ عَن وَطَنٍ
عَن رَيِحَاَنَةٍ
عن خصرٍ مِنْ حَريرْ
أبحثُ عَنْ أُنثىَ تَسترُ عورَاتِي
أقيمُ بَينَ يَديهَا صَلواتِي
عَارٍ أسيرْ وَفي رَأسِي حِفنةُ جُنُونْ
وَكمشةُ حُلمْ
وَفي خَافِقي ألفَ قَيسٌ وَنِزَار
ألفَ عَاشقْ يَتمرُّدونْ
قَابعٌ فِي بَطنْ الحوتِ أُقيمُ صلواتِي
وَأُرتِّل للسَّماءْ تَسَابيِح المَاءْ
مُتكِّورْ فِي عُتمَتِي لا عَرَّافةٌ قَرأتْ حَكايَا الطُفُولة ال غَدتْ سَرابْ
ولَا تُبصرُ ما قدْ يجيْ
ولَا شيخٌ يقرأُ تَعاويذْ القُرآن عَلى صَدري لِيُريقْ دَم الوَجَع
وَيطوي الحُزنْ

شَهقةَ حُضُوركِ

جِئتِ أنْتِ
كَ الفَجرِ 
شَققتِ بَطنَ الحُوتْ
وَنَسفتِ عُتمةَ الَأمكِنةَ 
وَنثرتِ ريَاحينُكِ وَكسَوتِ عَوراتِي
جِئتِ كَ طَالعٍ حُلوٌ جَميلْ
كَ حُلمٍ 
كَ طِفلٍ خَجُولْ 
مَزَّقتِ بُؤسْ الشَفتينْ بِ بَسمةٍ


شَهقَةَ جُنونْ 

هَاتِي يَديكِ دُسِّيهَا فِي غَابَاتُ صَدري وَأحتَطِبي مَا شِئتِ منِّي
أتَدرينْ ماَ أنَا يَا أمِيرتِي ؟؟!!!
أنَا جَمرٌ أنَا إحتِرَاقْ .. وَأنتِ الحَطبْ وَالزيتْ
وَكُلَّمَا التَهمتُكِ اكثَرْ زَادَ احتِرَاقِي وَاشتِعَالِي أكثَرْ
أنَا الجائِعُ إليكِ أبداً 
والظمآنُ إليكِ أبداً 
أنَا لَا وَطنٌ لِي غَير مَواطِيءُ شَفتيّ 
أنَا مُنَاجِل عِشقٍ تَحصُدُ شَفتيكِ
أنَا وَجبتُكِ الشَهيّة فَتلَذَّذي مَا شِئتِ بِي
أنَا دِفئُكِ فَهلْ غَيرُكِ يُدفِّينِي ؟؟!! 
أنَا مَاؤكِ فَأيُ شَيءٍ غَير شفتيكِ يَروينِي ؟؟
أنَا أفيُونُكِ
فَ دُوخِي بِي 
دُوخِّي الكَونْ دَوخيِني 



شَهقةُ عِطرُكِ 

أشهقُ عِطرُكِ الغَافِي فِي شَرايينِي 
هَذا الَإلهِي ال يُرهِقُ الرِيح وَيُرهِقُ جَبينِي
دَعيهِ يَعيثُ بِ أورِدَتِي 
يَسرِي فِي شَرايينِي
يَسكُنْ وَجَنتي وَأنفاِسي 
يُبعثِر أوراقِي وَيلتَهِمَ شَراشِفي
دَعينِي أحرِثُ خَصرُكِ
وَأصابعُكِ 
وَكتفُكِ العَارِي
وَحُقول اللَوز وَبسَاتينْ الرِيحانْ وَاليَاسمينْ 



شَهقةٌ كمَالْ 

أجِيبينِي 
هَل فِيكِ مِنْ عَيبٌ؟؟
يَا التِي تَجعلْ العَيبْ كمَالًا أيٌ عَيبٍ فِيكِ أجِيبينِي ؟؟!!
لَولَا الكمالُ للهِ لَ قُلتُ حَقاً أنكِ كَامِلةٌ



شَهقةُ صُوتُكِ
دَعِي صَوتُكِ يُسبِّح فِي أذنِي 
كَ مَوسيقىَ خُلودْ
كَ لحنٍ فَيروزِي الحنَينْ
دَعِي أنفاسُكِ تَشهقُ رُوحِي
تُبعثِرُنِي 
تُكسِّرُنِي
تُشرِّدُنِي
تُلقينِي
تُلَملِمُنِي
تَجمَعُني
تَأوينِي
وَتَلقفُنِي
وَصُبِّي وَجهُكِ فِي صَدرِي
لِأهوِي كُلِّي فِي صَدرُكِ
خُذِي كَفِّي 
هَاتِي كَفُّكِ وَاغرِسي فِي يَدي سنَابِل النُورْ
هَاتِي شَفتيكِ خُذي شَفتِي لِتُجزِ الوَردْ شَوقاً
ولا تَقلقِي مِن قَحطْ ابدَاً 
فَ اصَابِعي فَراشَاتْ تَحمِلُ لُقَاح الشَوق لِِ شفتيكِ
تعَالي فهَذا الشَوقُ يَفترِسُني
اقتربِي لِ نَلتَهِمهُ
تعَالي لِفّيني بِذارعيكِ
واقفِزي فِي صَدري كَ سمكةَ
وامتَطِي صَهوةَ شفتِي 
تعَالي أكثَر
أكثَر تعَالي
لِنصيرَ شَكلًا وَاحدً كَ الماءِ حَينَ يختلطُ بِ الماءْ





شَهقةُ قُربْ
ضِيقي ياَ أمكِنتُنَا
يا جُدراننَا ضيقِي
يا غُرفنَا يَا أسرّتُنَا يَا شرَاشِفُنا
ضِيقي بنَا أكثَر
وَاشهَقِي حتَّى الهَواءْ الفَاصِل بيننَا
وتعَالي غَاليتِي تعَالي أكثَر
فَ كُلِّي لكِ وَطنٌ وَدفترْ
دَوِّني عَليَ صفحَات عِشقُكِ
وأكتُبِي لُغةٌ أُخرىَ 
وأنثُرِي عِطرُكِ فِي الصفحَاتْ وَعلىَ الأسطُرْ
وإملَآيني مِن أولي لِآخِري
ولَا تَضَعِي الفُواصِل ولَا النُقَاطْ
ولَا تنسِي ان تُشكِّلي الحَرفْ
فَ ضَمةٌ تَجمعُنا
وَفَتحةٌ تَتسِّعُنا
وكسرةٌ بكِ أجبِرُهَا 




شَهقةُ الخيطْ الرَفيع

أرهَق كِتفُكِ هَذا الخيطْ الرَفيع أرهق جَبيني
مُتعبٌ رأسِي
وكتفُكِ سريرٌ وَثيرْ
أجيئُكِ أُرتِّلُ الصَمتْ يَاسمينةَ
وأنزَعُ عَنْ صَدرِي تَعبَاً يَشبهُ قَميصْ
أجيئُكِ مِن خَلف جُدرانْ أنهكَها التَعبْ
أشقُ بَاباً مِنْ فَرح بيَدٍ تَلهثْ
أجيئُكِ مِن وَسطْ دَوائِر فرَاغٍ داَمِسْ
أُعبِّيْ فِي قَارورةٍ كُلِّي لِ تَحتَسينِي عَلى مَهلْ
أجيئُكِ قَبائِلْ شَوقٍ غَجريةَ
أجيئُكِ ألفَ عَاشقْ يَتمرَّدونْ وَيَزيدُونْ
وأخُذكِ متَاعِي الوَحيدْ
أجيئُكِ نَزيفْ جَرحٍ يغُور باتسّاع لِ تَلئمينِي
أجيئُكِ وَجهٌ مُتعبْ
وأفكارٌ مُتنَاثرةَ
أجيئُكِ رُوحاً لَاهِثةَ
وأنْفاسَاً تَزأرْ
أجيئُكِ نهرَاً يَبحثْ عَن مجرَاه عَن بحرٌ يُصبُّ فيهِ
تَاريخاً مِن الِإنتصَاراتْ أجيئُكِ جَحافِل شَوقْ
أجيئُكِ أُغنيةً حَزينةَ لِ تَفرح ُبكِ
أجيئُكِ قُمصَاناً مُقدَّدة لِترثيهَا
أجيئُكِ حَبة نَدى فتعَالي بُتلَاتْ زَهرْ
أجيئُكِ صَهيلْ حكَايا قَديمةَ مِن رُفوفْ مُغبَّرةَ
لِتنْفُضِي عنِّي غُباراليَأسْ
أجيئُكِ قَصيدةٌ بِلَا مَلَامِح
دُموعٌ بِلَا مُقلْ
وَبسمةٌ بِلَا شِفاه
أجيئُكِ نِصفَ دَائرةَ
وفنَاجينْ قهوةٍ فارِغةَ
أجيئُكِ جُدرانٌ بِلَا أبوابْ ولَا نَوافِذ
فَ تعَالي غَاليتِي لِ نَشُق بَابْ


جُنُونْ

الجمعة، 25 فبراير، 2011

أَبجَدِيَةُ أُنثَىَ


_1_

أَبجَدِيَةُ أُنثَىَ

فِي البِدءِ كُنتِ

أُمـِي

فَ أُخِيَتِي

فَ صَدِيقَتِي

فَ حَبِيبَتِي

فَ صَِدَيقَتِي

فَ بُنَيَتِي

فَ غَالِيَتِي

فَ عُدتِ صَديقَتِي

فَ حَبيِِبَتِي

فَ عَصَايِ التِي أهشُ بِهَا وَجَعـِي وَدَمعَتــِي

وَعَصاَيَ التِي أتَكيءُ عَليهَا لِتدُلنِي على الَدربْ حِين تَجتاَحُنِي غُربَتِي

وَفِي الخِتاَمِ

سَتَصِيريِنْ بَاِكيَِتِـي

_2_

رَجُلٌٌ فَقِيِرْ

أنا يا أميرتـي رجلٌ فقيـر 
نَعم 
أنَا رَجُلٌ فَقِيـر
وَجبَتُهُ ال صَبَاحِيه كِسرةُ خُبزٍ مِن شَعِيرْ
وَحين يَأتيهِ الجـوع بِكُفرهِ
يَرسُم أصَابِِعَكَ وَيَأكُلُها
حَتَى آخِرَ قَضمَةٍ مِنَ ال سَطرِ الَأخِيـرْ
أنا يَا أمِيرَتِـي لَستُ شَهريَاراً وَلَا أمِيـرْ
لَم يَكُ يَعرفُنـي أحد 
حَتى أنَ وَطَنِي سَكَبَ الغُربَة فِي ال سَرِيِرْ
أنَا يَا أمِيرَتِـي قَبلَ انتِمَائِي لِ مَملَكَةِ حُبكِ
كُُنتُ رَجُلًا فَقِيرْ
وَحِين أحبَبتُكِ صَارَ حَرفِـي فِرَاشَاً مِنْ حَرِيِرْ
وَصَارَت قََصَائِدي بَاقَاتُ وَردٍ
وَعِطرٌ لِلصَبَايَا
أنَا يَا أميِرَتِي قَبلَ لِجُوئِي لِ وَطَنِ عَيِنِيكِ
كُُنتُ مُشَرَداً 
تَائِهاً 
خَائِفَا
نَفَتِنِي دُرُوبُ الَحِي 
وحين مُنحتُ جَوَازَسَفَرٍ لِ عَينيكِ 
صِرتُ مَلكاً لِهذا الكُون الكَبِيِرْ
وَحِينْ كَتَبتُكِ صِرتُ مَطلُوباً وَجِداً
صِرتُ الِإرهابي الذي فَجَر القَصِيدةَ 
وَجَعَل الحَرفَ مُقَيِداً مَا بَيِنَ أصَابِعَكِ وَأصَابِِعَكِ 
وَأدخَل الحَرفَ جَنة شَعرَكِ وَالحَرِيِرْ

_3_

جَهلْ

حِينَ أكتُبُكِ اُعذُرِي لُغَتِي الُأميةِ 
فَمَا زَالَتْ تَجَهلُ عُلومَ اللُغةِ ال سَمَاوِيَة

_4_

حِين أجيءُ بفرسانِي لِأحَاوِلَ محاصرة شفتيكِ داخل أسوار القصيدة 
تضيقُ بي لُغتـي 
لَِأنكِ إِمرأةٌ فَاقَتْ حَجمَ اللُغة
فَ أعود محزوناً
وَمَكسوُراً
وَحَاقِداً
عَلَى قَلَمِي , 
عَلَى وَرَقِي , 
عَلَى لُغَتِي ,
عَلَى شَفَتِي

_5_
كِبرِيَاءْ

لِأنكِ لستِ كَ مِثلُكِ من النساء
ولستِ كَ غَيركِ مِن النِساَء
ولَا يُشبهكِ إِلَاكِ
لِأَنكِ إِمرأَةٌ أُخرى 
وثقافةٌ أُخرى 
ولُغةٌ أُخرى
حين أكتبكِ
تقف القصيدةُ بشموخٍ 
_ كَ نهديكِ _ بكُل مَا فِي البَحرِ مِنْ كِبرِيَاءْ

الخميس، 24 فبراير، 2011

إِلى عينيكِ مَعْ وَجَعِـــي ...



إلى عَينيكِ مَـع وَجَعِـي



هُنا كفي
هُنا قلمي
هُنا حرفي
هُنا بحجم الحب الذي يعتريني ألف دفتر
هنا قلبي
هنا الآهات والموت
هنا حلمٌ أعانقهُ
وبسمةٌ تكاد تتبخر
هنا كفني
هنا ألمي وموسيقى الجرح تتسطر
هنا نبضي
هنا روحي
هنا الأوجاع تتكور
هنا حرفين من نارٍ ومن نورٍ
من بردٍ ومن دفءٍ
من ريح ومن مطرٍ
من صيفٍ ومن زهرٍ
حبٌ يكاد منه الكون يتفجر
؛
؛
؛
إلى عينيكِ رحم الشِعر
إلى عينيكِ أكتب رسالةٌ مع وجعي
وجعٌ يكادُ منه ال جسد يتكسر
سلامٌ عليكِ غاليتي
سلامٌ محفوفةٌ بـ باقات الورد والعنبر
أحبكِ بـ حجم النور
بـ حجم ربيع ثغركِ الأشهى
بـ حجم وجعي الذي يكاد ان يكفر
وشوقي لا يكتب
لا يقال أو يرسم ولا يقرأ
بـ حجم الموت
وحجم ال حزن الذي صار لي شكلٌ وجوهر
بـ حجم الليل لا بل أكبر
أشتاقكِ ؟!!
رياحُ ال شوق تدفعني لعينيكِ
ودمعُ الآه تختنقني
يا لِغباء حرفي
يا لِعجز ال فِكر في عقلي
وصِغر ال سطر والدفتر
حبري مغموسٌ بكِ
قلمي مجبولٌ لكِ
أحبكِ ؟!!
يا ِلوجعي الذي في قلبي قد استقر
يا لِصغر الكون حين أحكيكِ
لِ ظلي
لليل .... للسماء
لِ شفتي
ل ساعاتٍ أكلت جسدي
ل شهقاتِ من نارٍ
وزفراتٍ من سعيرٍ يتفجر
ل سجائرٍ أحرقت رئتي
وقهوةٌ شربت شراييني
؛
؛
؛
إلى عينيكِ غاليتي مع وجعي
أرسم على جسدي حباً لا لن يُقهر
ويلفني الشوق كـ مشنقةٍ من شوكٍ
وأشتهي الوجع وأطلبهُ أكثر
يا أنتِ غاليتي أنتِ
هنا أصابعي بُترت
هناك نبضاتي احتضرت
هنا على شرفة بعمر الموت تقتات على حزني
وتلف جسدي الذي بكِ قد أزهر
هنا مقعدٌ منذ السنة الألف قبل ال ريحِ
وقبل النورِ
يحتوي جسداً لغيركِ لن يتشكل
لن يهطل أو يُمطر
إلى كفيكِ مع وجعي
أقتربي اقتربي أكثر
وتغلغلي في مساماتي
وتوطني في جسدي
في شَعري وعلى شفتي
توغلي توغلي أكثر
إلى شفتيكِ مع وجعي
تعالي نرتل الحزن آياتٌ ونرسم الآلام
تعالي وأغيري عليا
كوني كـ الموت وانزعي روحي
كوني ريحاً لا تبقي ولا تذر
إلى عينيكِ مع وجعي
يا نور الله في قلبي
يا حبراً يملأ محبرتي
يا ريح الجنه
يا روحاً سكنت روحي
ويا دمعاً أغرقني
بللني
كـ الأطفالِ أبكيكِ غاليتي
أزركش وجهكِ على كفي وأرسم خدكِ الأسمر
وأغرس صوتكِ الأشهى في قلبي
وأدس كفكِ الأجمل في صدري
يا أنتِ وطني أنتِ
يا وجعي الأشهى والأنضر
؛
؛
؛
إلى عينيكِ سيدتي مع وجعي
برغم الآه المعششةِ في كبدي
أحبكِ كل نبضة قلبٍ
أحبكِ أكثر

السبت، 19 فبراير، 2011

بـَوُحُ الذاكـِرة




الَأطفالُ ال يَلُفُهم ال حُزنُ كَ صدرُكِ أُحِبُهم كثيراً كثيراااا

أنصتـي لِ ذاكـرتي







كان أول البـوح أن :


فَارِغَةٌ إِلَاَ مِنكِ



على أكُفِ الغِيابِ أحملُ بقايا حِكايَتُنا
أُلملِمُ بعثرة حُلمٍ توارى خلف تِلالٍ من القهر
أسرقُ من وجه الصبح

بعضكِ ، بعضي
كم هو عميقٌ هذا
الوجع ، الألم
الـ ينخرُ عِظامي
ويسافر بي إلى حيثُ الحنينُ منفضةٌ للآه
وينزعُ مني شَتات أحلامي
يعصف بِـ ذاكرتي لـِ تثور وتكون
مرقدي ، مرقدكِ الأخير
مِنْ فَمِ ال سَمَاءِ يَقذِفُني هَمسُكِ لُجيناً
وَمِنْ فَمِ ال سَمَاءِ يُسقِطُنِي غِيَابُكِ
قَسراً ، قَهرا
وألعَقُ جَبِينَ ال حَرفِ
وأُدَغدِغُ بَقايَا ال كَلِمَاتِ
وأُضَاجِعُ بَيَاضَ الوَرَق
لأفقِدهُ عُذريَتَهُ عَلىَ قَارِعَة حُلمٍ يُشكلُ
ني
بكِ ، لكِ
يَجمَعُني بِكِ ذَات شَهقَةٍ خُرافِيةٍ
وأُدثِرُني بـِ شَراشِفِ عِطرُكِ
وألُفني بـِ بَقَايَا هَمسُكِ
ويَأِدُنِي عَلى شَفَتِيكِ حَرفِي
فَارِغَةٌ إِلَا مِنكِ حِكاَيَاتِي
خَالِيةٌ إِلَا مِنْ تَراتِيلُ هَمسُكِ ال سَماوِية
أيتُها ال مُتَوَسِدة بَقايا أورِدَتِي
أيتُها ال غَافيةُ فِي شَظَايَا ال نَبض
أيتُها ال مُوشُومَةُ الَأبَدِيَةُ عَلىَ جِدارِ ال قَلبْ
فَارِغَةٌ إِلَا مِنكِ
مَسَاءَاتِي ، صَبَاحَاتِي
دُرُوبِِي الـ مُتَجِهةِ صَوب أصَابِعَكِ
وَحُرُوفِي الـ يَكتُبُهَا
حُبكِ ، وَأسمَائِي
أشكَالِي الـ تُلَوِيِنِينَهَا أنتِ
يَتِيمَةٌ اِبتِسَامَاتِي دُونَكِ
عَقِيمَةٌ
كَلِمَاتِي
حَيَاتِي

فارغةُ إلَا مِنكِ
قِراءاتي

كَلِماتِي

ذاكِرَتِي

نَبَضَاتِي

أنفَاسِي

شَرَاشِفِي

حَتىَ




حَتىَ




صَ
لَ
وَ
ا
تِ
ي

وتسائلتُ :
هَل لو ضَرَبتُ بِ عَصَايَ ال بَحرَ لَ شَققتُ طَرِيقاً إِلَى دِفءِ أحضَانُكِ ؟!
هَل لَو أَلقَيتُهَا لأكلَت خَطَايَايَ وَذُنُوبِي ؟!
هَل لَو دَسَستُ يَدِي فِي جَيِبِي لـَ خَرَجَتْ بكِ ؟!
وأذكرُ أني :
ذَات لِقَاءْ آنستُ كفيكِ
وَضُوء وَجهُكِ الـ أشرَق كـَ ال صُبحِ شَيئاً مِن سِحر
وأذكرُ أني :
أسريتُ بـ أكُفي في عتمة شعرُكِ وإذا بي كُلي أغرق
وأذكرُ أني :
كنتُ أتيممُ بالأحلام وحين حَضَرتِ تَوَضأتُ بـِ أَكُفٍ مِن مَاءٍ فُراتْ
وأذكرُ أني :
كُنتُ أتلَعثَمُ بـِ ال كَلِمَاتْ وَحِينَ حَضَرتِ صَارَت كَلِمَاتِي أَحلَى
وأذكرُ أني :
كُنتُ أجهل أصول ال فقهِ ال عِشقي / أُمياً كُنتُ وحينَ مَطراً هَطَلتِ
, وحين تلوتُ بعضكِ صرت إماماً ومزاراً للعاشقين
وأذكر أني :
سلوتُ حياتي ومن فيها وحين أتيتِ اعتكفتُ بـ محراب صدركِ
صرت أردد :
حمداً لله قد وهبني سَكناً وأمناً في كنف أضلاعكِ
وألبسني حُبكِ ثوباً من زهر
وعطرني بماء الورد وزاده مِسكاً وعنبر
وأذكرُ أني :
رأيتُ فيكِ ما لم يسمع بشرٌ ولا رأى جان





وكانت خاتمة البـوح أن :



لَا لِي دُونَكِ




يَلفِظُنِي ال فَرَحْ
وَيَقذِفُنِي فِي قِيعَان ال وَجَعْ

وَ
يَقتَاتُ الحُزنُ عَلَى أطرَافِ أصَاَبِعِي

وَ
يَتَسللُ مِن تَحتِ قِشرةُ جِلدي أَلَمُ بُعدُكِ

وَ

يَجلِدُنِي بـِ سِياطٍ من نَار

وَ

يَغزُونِي الوَجَعْ

وَ

يَتَغَللُ في مَسَامَتِيَ ال قَهر

وَ

يُحَطِمُ قِلاع ال أمَلْ

وَ

يُجهُضِنُي ال بَيَاضْ

وَ

يُلقِيِني فِي مَقبَرةٍ أسوارُها لَأ تُقرَأُ عَلَيها فَاتِحةُ اال رَحمَه

لَا
لِلمَسَاءَاتِ ال خَالِِيَةِ مِنكِ

لَا


لِلصَبَاحَاتِ إِذاَ لَمْ تُشرِقُ مِنْ عَيِنَيِكِ

لَا


لِلنَبضِ إِذاَ لَمْ يُردِدُ إِسمَكِ

لَا

لأَنفَاسِي إَذا لَمْ تَشهَقُ عِطرَكِ

لَا

لِلهَواَء إِذا لم يَحتَويِ عَبق أنفَاسُكِ

لَا


للوَقتِ إذا لَم يَعبر مِن خِلَالِ أصَابعكِ

لَا

للِزَهرِ إَذا لَم تتكَونُ بُتُلَاتُهُ مِن شَفَتِيكِ

لَا


لِ صَلَاتِي إذا لَمْ يَتَخللَها هَمسُكِ
وَأدعيةٌ بـ أَن نَلتَقِي

لَا


وُجُود لِ جَسَدي دُون ظِلَالُكِ

لَمْ

يَأتِي ال مَطر

لَمْ

يُورق ال زَهِر

وَ
بِتُ أحيا فِي غَابَةٍ أشجارُها الكَآَبة
أَبحثُ عَن تَفَاصيلٍ مُستَحِيلَة
وَجَدتُكِ
فِي ثَناياَ الوَجع
وَأخرجتِني من عَتمةِ الوِحدَة
لَملَمتِني
بكِ إبتدأت صَبَاحَتي
وَ

لَكِ تَنتهِي
وَ

بِكِ

/

مِنكِ

/

وَ


لَك إبتدَأَ ال حُبْ

وَ

لَم نُدرك عَذاباتِ الزَمَن القَادم / المَجهول
تَلَونا سورةَ : العِشق
ورتلنا آيات : الوله
مُوسِيقَى المَاء الَتِي تَنبَعِثُ من صُوتكِ
نَبيذُ أحمرُ الشِفاهِ
ال
أثملني
دَوَخَنِي
بَعْثَرَنِي

ضَاجَعَتُ غِيَابَكِ ف وُلدت كَتَائِبٌ مِن شَوقٍ أرَقَنِي
إِشتَقتُكِ
كَثِيراً
كَثِيراً
كَثِيرا
حتى مَزَقنِي الشُوق

كيف أقولُهاَ بِشَكلٍ آخَرْ ؟!!!

لَا
لي

دُونَكِ


لَا
لي دُونَكِ



الجمعة، 18 فبراير، 2011

الثلاثاء، 15 فبراير، 2011

أمضُغكِ القصيدةُ 
أكتبُكِ الحُلم ال يقودني للجنون
عسلًا مُصفى يهمسُ لِشفتي
لِ للماء
لِ الريحان
لِ حمامات الشوق التي تغفو في صدري
للوز
لِ الصغار الذين يكبرون على أصابعي
لِ نغدوا
أشجار زيزفونٍ وسوسن
وأمواج بحرٍ وجنيات غابات
للُحزنِ نغدو رفيقين
نوزعُ على الَأرصفة ، المسافات لهفتنا
وأشربُكِ الثمالةُ الحمقاء
وأعضُ حلمة الليل ، الشوق
وأرحلُ مع الريح إليكِ
أنتعلُ الغيم
وأحجُ إليكِ القصيدة ال عباءة التي بكِ تتجمل
وأرجمنُي بكِ شهداً مُصفى
عرقاً مُحبب
نأوي لِ غار الشوق يأوينا لِ شهقة
أعشقُ مِشكاة عينيكِ
وأصابعكِ الشموع
أعشقُ لهيب نهديكِ
وشفتيكِ الزيت
صُبي حضوركِ في شهيقي أبداً لن تزفرُك أنفاسي
واتركي سِرب البجعات تتعرى في أصابعي
تُغردُ على شفتي البُحيرة
تضاريسُكِ الرحيقُ الحبقُ تُبللُني بِ الصمت
أرحلُ فيكِ ، أرحلُ إليكِ
وأحملكِ الحقائِب والمحطات الجميلة
والحنين للبلد
واحزانُ الشمس حين تودعُ البحر
أحملك النوارسُ تحت مِعطفي
والقصيدةُ والحُلم
وأتدفقُ الماء ، العَطش
وأرتوي مِن نبع حضوركِ
وأحملُ عِطركِ المسبحة التي أعلقها بِ أصابعي
وأحتسي أنفاسكِ النبيذ

الخميس، 10 فبراير، 2011

ܓܨܓلإمرأةٍ ما ...  متى يشقُ حضوركِ عتمة وحدتي ؟؟!! ... ܓܨܓ
بين جلوسي على أرصفة الشوق
ومساءاتي الُحبلى بكِ
ورائِحة القهوة
ودُخان السَجائِر
ومخاضُ القصائِد
تتشكلين بين أصابعي
***
إمرأةٌ أنتِ عِطركِ نصلٌ
يصنعُ في صدري شقاً بِحجم الورد
***
فوق رُكام الصمت , الوحدة
جلستُ أُرتب قصائِدي
يُرفرفُ في صدري الحنين
أُشعل شفتيكِ
اُفكر بشهية المطر والحُزن
أحلمُ أن أمنحكِ أصابعي
لتدسينها في عتمة شعركِ
***
خلف صمتي أنتِ
مِرآةُ حرفي أنتِ
إحتمالَاتي أيضاً أنتِ
ذاكِرتي أنتِ
وأخاف من ذاكرتي أن لَا تستطيع إحتوائِك لِأنكِ أكبرُمن حجم ذاكرتي وأجمل
***
هذا أنا قُرباناً للعطش في غيابُكِ
حُلمٌ لَا يتسعُ لهُ هذا المدى الضيق
هذا أنا في غِيابُكِ أُمارِسُكِ عِشقاً ورقيا
***
في هذي الَأرض البور
شجرةُ خُلدٍ واحدة
هي أنتِ
رائِحتهاُ الَأحلَام
ولذتهُا الخطيئة
***
على صدري حِناءُ كفيكِ تنمو
تختمُ قلبي شفتيكِ بِقُبلة
بِلحنٍ وموسيقى
يِوردة
تنسلُ حُلماً آخيرٌ شهي
كأسٌ أخير
ورمقٌ أخير لهذي القُبل
على صدري دروبٌ كثيرة تتعطر بخطوكِ
وقصائِدُ كثيرة تتكحلُ بِعطرُكِ
على صدري يجثو الليل
يؤثث سريراً من أحلَام
لِيفتح المدى ذراعيه
فَ أطوقهُ بِنا لهفةً
حباتُ الفرح تنسكبُ على شفتي
يُناغيني لحُن وجهكِ كعزفٍ إلهي السكون
كَرعشة وردتين
وتمتطي قصيدتي الفراشة
وأفتحُ نوافذ الهذيان لآتي بكِ
يا إمرأةً ترفعني تكبيرةُ القصيدة إليها
أدسُ في شراشفي الَأحزان ، المَطر
أدسُني فيكِ
لأشتهيكِ فجراً ، متى يشقُ عتمة وحدتي ؟؟!!

الأحد، 6 فبراير، 2011

مُري بي كُل مساء كما أفعل أنا

أتأملُ نافذتكِ أُطلُ مِن خِلَال الوقت خيطاً رفيع
أجيئُكِ التعب المُشرد على أرصفة الحنين
أخلقُ طيفكِ الآن 
أصابعي نحلت
وذي عيني يملأُها السواد
وذا جسدي ظِلًا للخواء
ظِلًا للتعب ـ للوجع 
أُهرول خلفكِ لِ ساعات
وأصابعي تغزل انتظاري 


السبت، 5 فبراير، 2011

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر .. سُبحان من سواكِ القصيدة




مَدخل ... مطرٌ .. مطرٌ .. مطر
(( تأتين مِن كُل الجهـات تلجين في وريدي تُطهريني من جنابة الغياب وتُمسدين هذي الروح بِكفٍ من سَلَام ،

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر

وانا المُتهمُ بكِ مطراً لَا يهدأ

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر

وفي سكوني أنتِ الضجيجُ والمَطر ))


( مطرٌ .. مطرٌ .. مطر .. سُبحان من سواكِ القصيدة )

في جيبي الشِتاءُ سؤالٌ يبحثُ عنكِ الِإجابة
تُشعلين في حرفي لهب الكتابة
قلبي لكِ سنابلُ القمح تنقرينها مِثل عصفورةٍ جائِعة
صدري لكِ مُتكأُ ، دربٌ طويلٌ تُطلُ شُرفتهُ على السماء
جدولٌ شفتي تجري فيهِ اللهفة
في جيبي شوقٌ لكِ كافر
أعيريني شفتيكِ كي أُحال حقل ماء
كي أصير قمراً يُعبدُ الطريق إليَ العاشقين
كي أصير عصفوراً جناحهُ السماء
وتصيرين رحم الغيوم لهذا الشِتاء
أرحلُ فيكِ إحتفالًا للفضاء
أستمعُ لحفل الإصغاء
لضجيج اللهفة فينا
وأُغني : شفتيكِ اعواد ثِقاب
ولأنكِ القصيدة
يلقيكِ الوقت كل الوقت ، الصباح، المساءُ على روحي وحي حُب
أكتبكِ رحيل الريح فيني
وفصل الربيع وفصل المطر
وأقرأُكِ بنهم جياع الأرض
وأتمددُ كنبيٍ في حضرة الكلام ولا أنام
وأخذ ما شِئتُ منكِ
ولإنك كـ النُور تنْسَابين فِي دَمي أدمنتُ إقبالكَ كُل حِينْ
حفنةً حفنة
قطعة قطعة أجزؤكِ واوزعك على مداركي
اخذ شفتيك
ضفائركِ ونهديكِ قباب الرخام
أخذ أنفاسك زيتا يلهب غابات الشوقي فيني
وادخل معك حدائق العاشقين
أمسكُ يديك
هاتي يديك نمشي في الأزقة المنسية يكتبها التاريخ
في الشوراع المرهقة ترتاحُ على حافة عِطرك
نمشي في الساحات المكتظة بغبار العابرين نكنسُ عنها الوجع
هاتي يديكِ الآن
كي احتسيكِ رشفةً رشفة
هاتي يديكِ نمشي في محطات المدينة
نزور ضحكات الأطفال
وبيتنا الطيني الجميل
نختلي تحت أغصان اللوز
تحت جنح العصافير
في ظل أجنحة الحب نتمدد
لأبدأ فيكِ الصلاة
أبدأ حولكِ الطواف
تبدأين حَولي الرقص
وأعلن الساعة
أهز نخيل اللهفة
تتساقطين علي رطبا
ما أعظمكِ
سبحان من سواكِ طيناً شهيا
سبحان من سواكِ ماءاً زُلال
عنباً وتين
خمراً ولبن لذة لروحي وقلبي
سبحان من سواكِ ظلاً يحنو علي
معبدا أكفر فيه خطاياني
سبحان من سواك القصيدة التي تخرج من صدري قطعان آيائل
يسافر نهدكِ في يدي إلى شفتي
لتبتهج كل السواقي في وريدي
ليصحو كل الاولياء الخاشعين في جسدي
ويقيمون الصلاة
ليقرعوا أجراس الكنائس
ليرفرف الحمام في سماء صدري على شرفة نهديكِ
لأتنامى قبائل حب
مجرةً من رحيق الورد