السبت، 16 يوليو، 2011

+11


-11-
القصيدةُ ينكحها التعب
العابرون يستظلون الغيم
الأصابعُ يجترها الغياب
الروحُ يصطفيها سديم الحُزن
الوقتُ يغتاله الأرق
لا شيء يُمسدُ روح البقاء إلا خربشة

-12-
كذا يثملُ الحُزن
حين لم يعد هنالك مكاناً يتجول فيه الفرح
حين الرؤى تتبدد
وحين الأقدار تُسرفُ بِ أشياء كثيرة
حين يجفُ المَطر وينسى كل وعودهُ بالمجيء
حين تصيرُ الدنيا حائطٌ مسدود , محدودةُ الخطوط
يُعبيءُ في قارورة الروح المشاوير الغريبه
يصبُ العتمة صبا
يُراقصُ ظِلهُ الأوراق بلا تعب
يجتثُ الضوء
يشربُ نخب أرواحنا ليثمل

-13-
الضوء احتضار لا نكاد نُدركهُ حتى يموت
تنهشُ العتمةُ بالروح أكثر
وتغوص أكثر
وما مِن قشةٍ تُنجي الغريق
وما مِن ريقٍ مُبللٍ بالندى يروي ظمأ المساحة المفقودة
ما مِن صَلَاةٍ تمنحُ الروح السلَام
لَا عرافين يُبشرون بغدٍ أجمل
لَا خطوط يدي تُبدي لي استوائها
ولَا قراءات بُرج العقرب باتت تأخذني لِومضة أمل
كُل أكوام الفـرح باتت رماد
كُل مواسم الأماني باتت خراب

الاثنين، 4 يوليو، 2011

ܓܨܓفي مقبرة الصمت Enjoy The Silence ܓܨܓ


تتسللُ العتمــةُ , لَا يُدركني الضوء
يمدُ الفرحُ يدهُ في جيبي لَا يجدني

هششش and enjoy the silence

-2-
فمي كلمةٌ تُخيطها اللُغة
فمي مساءاتٌ مسلوبة

-3-

تُرتقُ الروح درباً للضوء
تخيطُ ثياباً تتسعُ للغد
تُطرزها بأشياء جميلة
فَ يأتي الصمت يلعنُ كل الفصول

-4-
كيف أجيئُكِ وأنا المجبول بالغياب / بالتعب ؟؟!
كيف أجيئُكِ وهذهِ الروح موبوءةٌ بالًآه ؟؟!!
ورؤاي التي لم أقصصها على أحد لم تعد تسكن مخدتي

-5-
لَا شيء ينمو في فمي سِوى أشجارُ الصمت

-6-
في حقائِب صدري شموعٌ تلهثُ في وجه الريح
ودربٌ موشومٌ بخطى الصمت
ولعنةُ غياب
أبحثُ عن معبد الخلَاص
عن مأوى المَطر
لَا شيء في صدري سِوى نبضةُ وقتٍ مضى

-7-

لَا شكل ليدي
لَا أصابع
لَا ماء في فمي ولَا كلمات
لَا طعم لقهوتي
ولَا سرطانٌ في سجائِري
لَا داليةٌ تُظللني وتصبُ خمرة الفرح في روحي
ولَا درب أنتعلها للخُطى
لَا تُراب
لَا مطر
غريبٌ أنا كَ هذي الغيوم العقيمةُ التُشردها الريح

-8-
رغيف الجوع
فتات الصمت
ودوائرُ القلق
لعنةُ الغياب
وآهُ الوحـدة
وحُلكة العتمة
وأنا وفقاعات الصدى
وروائُحُ الكلمات
وأنا وقصائِدُ ما قيلت
وعويلُ الحرف
وأنا ودفاترُ موجوعة
وأحبارٌ ممنوعة
وأنا وذكرى القلب الذي كان
وأنا رُفاتُ الَأنا
وأنا ورصيفٌ تصطفُ عليه الَأماني
وشراشفُ موبوءةُ بالفـراغ
وأنا لَا يُراودني الشِعر
لَا يحطُ في صدري الحمام
وأنا والوردُ رحيل
والحِنطةُ حقولٌ لَا تأتي
والمَطر نسي محطتهُ
والنهد يُصارعُ كي ينمو
وأصابعي تُعبيُْ الصمت في شفتي
وأنا جرحٌ يليقُ بأن يكبر
وصمتٌ يليقُ بأن يُحكى

-8-
الأشياءُ الطيبة تموت سريعاً كـ أحلامنا

-9-
ينقصك كفن ... هكذا بالأمس قالت لي أُمي ؟؟!!


ينقصك كفن ؟؟!!!
تبتهلُ حُنجرتي في محاريب الصمت
تركضُ خلف العتمة يدي
مِرآتي تراودني عن نفسها
أبخرةُ الذاكرة في تصاعد
أجيءُ كُفراً بالضوء , براعمهُ لم تزل قيدُ إنشغالٍ
أروح إيماناً بالعتمة ستائرها أكثر من أن تُحصى
أستعينُ بالصبر
أستعينُ بالصلاة
أستعينُ برحيق الأشياء المُباركة
أتوضأُ برائِحة أُمي
تُخبرني أني : ينقنصني كَفن ؟؟
وكأن ملامحي من الميت جزء
أُراجع صفحة مرآتي لأراني ظِلًا وألفٌ وبضعُ آه


-10-
يستضيفني الصمت في مقبرتهِ
وكأني أحتاجُ الموت ؟؟!!
في عرشه تتكيءُ العتمةُ على أرواح التائهين
توسوسُ رطوبة المكان حي على التعب
تتسربُ من شقوقه الأوجاع
لا تأتي من خلالها إِلَا نذيراً بِخصوبة الشياطين