الأربعاء، 11 مايو 2011

موعد عُمـر ... أنا ، أنتِ تاريخٌ مؤجل فَهل سَأجدُ لي موعدٌ على رُزنامة هذا العام


أنا ، أنتِ تاريخٌ مؤجل فَهل سَأجدُ لي موعدٌ على رُزنامة هذا العام


من قفر الليل يخرجُ الجوع كَ مشردٍ تائِه
من فقر الوقت يأتي الحرفُ كنزاً بِكِ يتوهج
أتوسد فخذ الريحان
أخشعُ للقصيدة
تتمايلين فوق جبيني عرقاً وتعب
تفزُ أوردتي
وتضُرمُ النارُ أركاني
لَا مِثلُكِ دوزن أحلَامي
لَا مِثلُكِ رتب أصابعي بِ الشكل الصحيح
داعب سُرة الوقت فيني
وجعلني أنتظرُ المجيء ، مجيئكِ
بِ الَأمسِ ويِكأن النبيذ
في كُل مكان 
طافت بي رغوة الحنين
ومضى الوقت بي درب أنين
كيف أُعانِقُ فيكِ اللُغة ؟؟!
كيف أُرتبُ فيكِ أبجديتي ؟؟!!
وكيف أُزوقُ هذا الحرف بِ حجم إمرأةٍ مِثلُكِ ؟؟!!
لَا يصنعها الوقتُ سِوى مرةٍ واحــدة
آمنتُ بكِ
آمني بِي
لِأكون آخر نبيٍ ينهضُ في زمن الخواء والفراغات
أصقلُ بكِ لُغتي
بِ الرصاص
بِ الفِضة 
بِ الذهب
بِ المُرجانِ أُشَكِلُكِ ماء
بِ الريحان
بِ الزنبق
بِ الحِناء
بِ أصابعي اللَاترسمُ سِوى الَأحلَام كُحل
شفتي اللَا يقطنها سِوى طعمُ الهواء
جبيني اللَا يُفرزُ سِوى أُنثى مُعتقةً بِ ماء اللوز كَ مِثلُكِ
تعبي اللَا يتعب
حُزني اللَا يمضي
بِ المطر ال يُشبهُني
يا موعدي المؤجل إلى اللَامعلوم
يزأرُ في روحي اسمُكِ
والعطشُ المصلوب آيةٌ لم تُنزل بعد
وأنا ، نحنُ تاريخٌ مؤجل فهل لنا موعدٌ على رُزنامة هذا العام ؟؟!!!!!!

الاثنين، 9 مايو 2011

هلوسات أيضاً


أحتاجُ قهـــوة
وكثيرٌ من سجائر الحنين 
والكثيرُ الكثيرُ من المطر 
وأصابعكِ
لِأكتب


أصابِعُكِ التي تُلهمني القصائِد

القصائِدُ ال مخاضُها عسير
التي غُرست على جبين الغيم 
ال تئنُ لِإنجاب لُغةٍ تُشبهكِ 



اللغةُ التي تتلعثمُ في حضرتكِ

يا غيابها زِدني وِحدة

كُل ما في رأسي حفنةُ جنون
أُخرجي عن صمتي حِكمة

قدرنا أن نُحلق في سماء لَا تتسعُ لنا


وأمشي في عروقي حتى وإن تقطعت أوصالنا


تعرقي
أنبتي الياسمين على شفتي


فيضي إلي 
فيضي عني
وحدكِ الموج على شُطآن صدري


عينٌ بِ عين 
سِنٌ بِ سن
قُبلةً بِ قُبلة 
هكذا يكون القصاص


هكذا كُلما جبلتُكِ بِ أنفاسي 
وِلد قلبي


مُديني إِليكِ " أ "


كُل ما فيكِ يؤكدُ وِلَأدةُ المَطر

تدلي عناقيد عِنب

قهوةٌ وسجائِر
أصابعٌ عشر رائِحتها أنتِ
وقلبٌ ينبضُ أنتِ
وقهوةٌ وسجائر 
وحُلم


بِ الَأمس جائني وجهكِ وحيداً , حزيناً
بِ الَأمس شق صدري الحنين

حتى وإن بكى حرفي 
وإن جُن جنونهُ
وإن كفر
هل ستجيئين ؟؟!!

لكِ أن تكتبيني قصيدتُكِ العصماء
لكِ أن تنثريني مع الريح حتى


أُكررُكِ مِثل الصلَاة 
الصلَاةُ التي أخشعُ فيها


كُل يوم تمتدين بي أكثر ,, سماءاً جديدة

حسناً
حسنا
لَا تجيئي أعلمُ أنني معكِ


معكِ
ألبسكِ لِ تقيني قيظ الغياب



الجمعة، 6 مايو 2011

بعثرات ...





هلوســات الـِردة " بَعثراتُ شِتاء




ثمـة 
حُزن , صمت , تعب وأصابعٌ ثكلى تنعى الروح


قلبي الصديء يتظاهرُ أنهُ بخير 
يعودُ سيرتهُ الَأولى

الرسائِلُ ذابلة 
والحرفُ على كفي يحيا على العطش

أشتاقُ ضوضاء أنفاسنا

كم مِن قوافل الوجع ستعبرُ في أرواحنا 
كم مِن مساحات الغياب سيتمدُ الرحيل

يقتاتُ حرفي أصابعكِ , حِنطة
يقتاتُ الحُزن , الشوق 
ويمضي مع الريح 
يقضمُ ألم الغياب

قبليني 
رُبما تُنجبُ صحرائي طِفلًا شقيا
أو يهطل المطر

إِنها الفُرصةُ الَأخيرة 
الموعد الَأخير لنا 
دعيني أموتُ دُفعةً واحِدة على سريرٍ مِن حُلم

هذا صوتي يفرُ من أصابعي
هذي أصابعي نحيبٌ عميق
هذا أنا على حد النصل أحبو
ممشوقٌ في ظِل التعب 

أراود القصيدة
أُهرولُ في مرج الطفولة
أركضُ في حقول الَأحلَام
أغمسُني بِك صمتاً شهيا

للغياب أن يُرتب حُزني
أن يُصفف أوجاعي كيف تشاء
أن يقضم من لحمي ما يشاء
أن يصلبني , ينفيني
يُلقيني في الصحراء
لكنهُ أبداً لن يأخذ مِني القصائِد


مُذ فضضتُ بِكارة القصيدة
وأنا أُسابِقُ الريح على صهوةٍ من ريق المطر

وأرشحُ مِن سُدة الكأس " قصيدة "
لَا شيء يُنجيني من لعنتي
لَا شيء يُهربُ أوجاعي 
لَا قشةٌ أتشبثُ بها لَأنجو من هذا الغرق


مُثقلٌ بِ خشوع القصائِد
بِ أحزان اليتامي
بِ أوجاع ألف نبيٍ
مُثقلٌ بِكِ أمضي
زادي الحرف

زمليني 
زمليني
بِ يديكِ
بِ أحضانكِ
دمعكِ
حُزنكِ
زمليني وامنحيني سلَام الَأنبياء


أُميطُ لِثام التعب عن غيابكِ
للمرة الَألف أنتظركِ الكواكب الشموس ال تمنح روحي الدفء
للمرة الَالف تُخبرني عرافةُ قريتنا أنكِ التي بها سأنجو
للمرة الَألف أموت انتظاراً 
وأُبعثُ لِ أُميط عن وجهي لُثام الوجـع


وأمضي
خمسون ربيعاً بِلَا ورد
خمسون خريفاً بِلَا ريح 
خمسون صيفاً بِلَا شمس
وأمضي
خمسون شِتاءاً بِلَا مطر
خمسون حنيناً بِلَا أنتِ
وجودكِ علمني حُسن الِإصغاء 
فن الكِتابة

طوبى لِأنفاسُكِ
طوبى لِأصابعكِ
لِ شفتيكِ
لِ نحركِ يتأرجحُ العِطرُ عليه
نهديكِ لَا أستثني منهما احدا
لِ قامتكِ
خصركِ
ظِلكِ ال يُغازِلهُ فيه الريحان 
طوبى لِي , لِ قصائدي حين تغزلُكِ


*