الجمعة، 10 فبراير 2012

الصمتُ فاغِرٌ فــاه ..

الصمتُ فاغِرٌ فــاه ..
أتوسدُ فخذ الليل
ينثر المطر آخر بِذاره الصالِحة على عطش الأرض
لَا ياءٌ تُبلل ريق الحـرفِ
لَا ضادٌ تمنحُ الـروح السلَام
وحدي هُنا مُدججٌ بِ وِحدتـي بكِ
مُتخمٌ بِ صَمتي والمساءُ يسدلُ ستائِر الوحِـدة
والسؤال عنكِ جوابــهُ المسافة ..؟!!!
تطحنُ رحى الشوق أوردتي
يُعلقني على مشانق الوقت الذي لَا يجيء
يلعقُ جبيني
ينسجُ على كفي ظِلكِ
على صدري شعركِ
على شفتي يرسم بعض عِطركِ
يُغني ( يا حبيبي تعى قبل الليل والليل حرامي )
يسرقني مني إِليكِ
يغرسني في وحل السراب قحطاً لَا حياة فيه
وهماً لَا ملَامِح له ..!!
أُعبدُ الليل بِ أنفاسكِ وأمضي موجوعاً بِ الحنين
أُطعم الجوع بعضكِ
أمتطي صهوة رمقي
أسكن ضِلعكِ المخمور
وأُسائِلُ الشوق أن يحملني على بِساطِ الذاكِـرة
أقد قلبي قرباناً لكِ
وأخبزُ من أنفاسي بحجم الشمس ضوءاً مُعمراً بِ الشوق
وحدي هُنا مُدججٌ بِ وحدتي بكِ والصمت فاغِرٌ فاه
وأنا المذبوح بِنصل المواعيد المؤجلة
وأنا الشهيدُ على عتبات الإنتظار
أنا الخشوع في محراب أنفاسكِ
وصلَاةُ العيدِ إذ يقيمها ثغرُ الطفولة على وجه الصباح
أنا الريح إذا تسقطُ هائِمةً وتُفيقُ هائِجةً وتصفرُ في شقوق النوافذ
وآخر الداخلين مُدن الزهر ( أحضانُكِ ) , أنا
وآخر التائبين عن أصابعكِ , أنا
وأنا الحُزنُ النبيُ والمطر إذا يضرب وجه النوافذ
وأنا المُبللُ بكِ حد الغرق
واللاهثُ نحوكِ حد التعب
والساكِنُ فيكِ حد الوجـع
حد السكينة والحياة


الثلاثاء، 31 يناير 2012

هَلوسات على رصيف الذاكـرة



أغمض النهار جفنهُ واتكأ على النعاس
التحف العتمة ونااااام ... !!
تكتلت مواجع الحنين وغرقت في سوااد
قرصت عقارب الوقت الأماني وطوت لهفة النعاس
تعالي رتبي لي مواجعي على رفوف الذاكرة
تعالي وامسحي غبار التيه
طوى الفِراشُ أحلامهُ ونااااام
بلل المساء أطراف السماء وناااام
أفاق السؤال .. ثم الجواب نااااام ....؟؟!!
مُباحٌ هو الشوق على رصيف الذاكرة
مُباحةٌ كل انفعالات القصائِد
يا صوت فيروز في دمي
مال الحنينُ على الحنينِ
نهضَ الفِراشُ مِن الفِراشِ
وتسمرت أوجاع المسافة
وطأت الروح أرض الذاكرة فَ سكنت جرحاً
يا وجع السؤال في وريدي ...!!
هرب الرسول من الإله حين بللت أقدامه دماء الإجابة ..؟؟!!
حين تقمصه الحُزن ومزقت أحشائَهُ أوجاع الكِتابة ..!!!
رحل الحنينُ عن الحنين ..!!
واختنقت مواعيد الصلاة
اعتقل المساء النجم ونااااااااام ...
قَيِدَ الوقت المجيء ..!!
ما حاجتي لنبيةٍ تجرح القلب بمعصيه ..؟!!!
تخدش جدار الروح ب ردتها ..؟؟!!
ما حاجتي للإجابة حين الشكُ يقينا يقطع أوصال اللقاء ..؟!!
نهض الصباحُ من تحت أوراق المساء ...  تثاءب
نفض عن مرآتهِ الغُبار .. تثاءب
مسح وجههٌ بِ ندى الَأمل وابتسم ...
شق نافذةً , مَزقَ باب
تاااه في ضجيج المدينة
جاء الطريق مشى على ظِل المسافة
وقف الرصيف متأملًا خطو العابرين
المتعبين
المتسولين داء الإجابه ..!!
صفع الغُبار خدهُ
نزع البرد ثيابه
والريح عواء
نهض الصباح من الصباح
وأفاقت من غفوتها الروح حين عانقها الجواب
 

الجمعة، 13 يناير 2012

الحُبُ يسوقُني إِليكِ مكفوفاً .... مصلوب العقل حتى ..!!

الحُبُ يسوقُني إِليكِ مكفوفاً .... مصلوب العقل حتى ..!!
***
تقرأين الشِتاء برداً وأقرأهُ حياة ...
***
أمنحكِ الطريق المُعبد بِ الورد , تسيرين على رصيف الشوك
***
واعلمي أن كُل السنين ماضيه ...
***
تماماً على رصيف شُرفتي رسم القمر وجهكِ ونام ..
***
أعيدي صوتي إلي .. كُل الحروف مخارجها في غيابُكِ سواء ***
أُكرركِ كُل شتاء كي أُتقن عزف المَطر
***
تذكري أنتِ المَطرُ الذي بللني ..
***
مِثُلكِ لَا يُنجب الزمانُ مثلها مرتين .. هذا الزمانُ زمانكِ
***
يحقُ لكِ أن تتمردي أن تكسري عصا الطاعة حتى ...
***
ضيقي عليَ .. ضيقي إِليَ .. نحنُ أوسع من كُل الَأمكنـة
***
أجملُ ما في أصابعي أنها مزوقةٌ بِحناء أصابعكِ
***
أعيريني قمراً حتى أُضيء .. أعيريني بسمةً تُرهب أوجاعي ***
أطوف حولكِ يرجمني بِ أوجاعهِ الحنين .. أيُ دينٍ هذا ..؟ّ!!
***
***
مُجرمةٌ أنتِ ... تُبيحين دمي للقصائِد .. لِ دمكِ حتى ..!!!
***
أطيحي بي .. أنا الذي بكِ انتصر