الأربعاء، 3 أبريل 2013

كقُبلة أو أشد ألما ... !!!


كقُبلة أو أشد ألما ... !!!


حدث أن تسائلت  : .... 
ماذا لو تأخرتُ عن الموعِدِ قليلاً ... ؟؟!!

وأحضرتُ لكِ قمراً من الياسمين .. بدلاً من أحمر الشِفاه  ..؟؟!!

ماذا لو نامت تأتأة الأشياء على سرير موعدنا المُشتهى لبعض فجر  ,

وأطلت شُرفة الصباح علينا من صدر الغرب مثلاً .. ؟؟!!

نُلملم فُتات لهفتنا على جِدار الغرفة المستيقظة .. ماذا لو ...

تعرينا كمثل هذا القمر الفضي وتأملنا الليل .. ؟؟!!

وقطفنا من النوافذ زيتوناً وعصافير .. ماذا لو ؟؟!!

لو رسمنا ظِلينا على جناح فراشةٍ تبتسمُ للورد كلما مال وانحنى ..ماذا لو ؟!!

لو أفاق من خِلالنا نهارٌ آخر .. ونهرٌ طويل يصبُ في خلجان الخلود ..؟!!

ليصير الحُزنُ عبقريةً إلهية ..

بنفسجةً تُطلُ على جسد الماء ليبكي خلوده بين يديها ... ؟؟!!

رافقنا تِلك الشمعة وذابت بنا وأضاءت عتمة الكون ..؟!!

عود الثقاب يشعل لسان الضوء وينطفيء منتشياً ... ماذا لو لم ننطفيء واشتعلنا كلما حَك
الشوق الروح وتمادى في الصهيل على بوابات الموعد ..؟؟!!

لو أن هذا المساء الشهي تكرر وفرك أحلامنا لنخرج من خلالها وحيين من لحمٍ ودم .... ؟؟؟!!




العبقريةُ أن نصبرِ ونعضُ على عنق الوجع لينزف لقاءاً يُشبهنا فقط ..
تعالي لنعض على عنق الآه بكل ما أوتينا من ألم ... ؟؟!!

الجمعة، 15 فبراير 2013

و حبيبتي رابعاً وخامساً وعاشراً وألف ....


و حبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
وحبيبتي الشمسُ لا تمل الصعود والابتسام ولا السؤال عن تموجات الظِل بين أصابعي ..؟!!
وتسكنني حبيبتي
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
وحبيبتي ضِحكةُ الندى للغيم الأخضر كل صباح 
وحبيبتي فِضةُ القمر
وسورةُ البحرِ
وآياتُ التجلي وقت الخشوع 
وحبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
ضِحكةُ الأحمرِ للشفاه
وابتسامة الأظافر للطِلاء الماكر
صلاةُ العِطر والتسبيح 
وزغرودة السَحابِ كُلما مر بالوسائِد , وسائِدي أنا
ودهشةُ الأحلام على خد النُعاس , نُعاسي الشهيُ أنا
وحبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
خدرُ الحنينِ , نبيذُ الغواية 
رؤاي النبية .. وهذا الصهيل
الحُلم الذي يُسافر بين دمعتين ليجدنا
هذا الزِحامُ الأحمر الذي يورثني البقاءُ
وهذا الجرحُ الذي يغور باتساعٍ
وهذي البراءةُ وغنجُ الحرير
وحبيبتي
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف ....

السبت، 2 فبراير 2013

لِيلِيتْ تحلم ...

لِيلِيتْ تحلم ...
ليليت ... 
تفتحُ الشُباكَ الغربِيِ ... لِتُقِيمَ صَلَاةَ الَأحلَامْ ...
تطعم البحر أنوثتها ... 
وتخيط من ورق اللوز أشجارا للعمر الآتي
تجلس على كتف الشمس ... 
وتحلم بأن لها ثوبا من ضوء .
ليليت ...
تزرع غابات ومواسم
ترسم أوطانا من عرق الحصادين ... 
تغرس في الأرض العطشى حلما فتشتعل الأرض ويشتعل الحقل ... وتحلم
ليليت ...
تحمل أوجاع الأرض في كفيها ... 
تحمل أتعاب الأرض على كتفيها ... 
تحمل أحزان الأرض في عينيها ... وتحلم
يأمرها الله بأن تحلم كي تطعم قلبها النبض
يأمرها الله بأن تحلم كي تصنح للروح جناحا من فضة فتصير ملاكا أو أجمل ...
ليليت ...
وأنا عاشقك المنسلِ من أجداث القبر 
وأنا أرسلت الشعر نبيا
وأنا , انت نخرج من أسفار الماء
تعطينا الشمس منشفة
وأنا ، أنت نتحلل ... يعطينا الحب الشكل الأول
وأنا ، أنت نكبر 
نكبر
نكبر
نكبر
ننضج طفلين ... لنحلم
بأن لنا أرضا أخرى 
وأن لنا وطنا آخر
وأن لنا في قلب الله جنه
ليليت ...
سأتبع وقع خطاك حتى آخر رمق للقدمين وللمنفى ...
وسوف أكررك غفرانا
ذنباوجعاً أشهى من أن يُشفى 
جرحا لا يبرأ
وأنا سوار معصمك
والطين نمازج به الطينا
وأنا فيك اكتمال الموت فلنحلم 
سميني فاجعة الموت
سميني خاتمة الأشياء
كي أتكرر من كفيك في بعثي
أراك تسندين موتي بحضورٍ يشفعُ للقتلِ
أرانا نتقدم في العمر سنينا
في الحرب سنينا
في الحب سنينا
في الأرض سنينا أخرى
ولا تهدينا الأرض بقاءا
لا تينا ولا زيتونا ولا حقل ...
ليليت .. 
تغزل من فراء الليل وشاحا
في صلاة الفجر تطرد أبالسة الكون
كي توقن بأن لها وطنا آخر 
أقيم في صدر الوقت ..
وتجلس على شرفات الشمس 
تفتح شباك الفجر ... لتحلم ...!!


محمد أبو زيد