الخميس، 26 مايو 2011

لي أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها ... كي لَا أتعرى أمام وحدتي




أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها أتعرى


1.
تنامين تحت قميصي كَ ندىً يُربك أضلَاعي
كَ الندى تحتفلُ بكِ أوردتي , تلمعين وتتألقين
والمطرُ يبني بيتاً على حواف خصركِ
أستنجدُ به
أُصلي للغيم أن جِئني بها حُبلى بشوق
أستدرجُ كُل ما فيني إليكِ
أستدرجُ الفجر الطالع مِن خلف تِلَال نهديكِ
بكل حواسي أتاملُ سيمفونية اللقاء
وأعزف على أوتارها بِشفتي شغب النوته
قراراً , جواب 
قراراً , جواب
نهدكِ القرارُ وشفتي الجواب

2.
أرشقكِ بالقصيدة
ترشقينني بالضوء
أرشقكِ بالريحان 
ترشقيني بالمطر
أرشقكِ بي , ترشقيني جنونا

3.
أفكُ أزرار وِحدتي , صمتي وعتمتي
تحاول العصافير الهرب
أُخبئني وعصافيركِ في ذا العُش الدافيء

4.
لي أنتِ قصيدة أرقُ من الغيم
أشفُ من الماء
لي أنتِ قصيدة مضرجةٌ بالحُب
لي أنتِ سريرٌ مجبولٌ بالحنين
لي أنتِ أحلَامٌ وقصائِد أُخيطها بِ كُلي كُل مساء
أُرتقُ بها غُربتي , صمتي كي لَا أتعرى أمام وحدتي


أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها أتعرى
1/12/2010

الجمعة، 20 مايو 2011

حِين تُنجِبُكِ ال قَصَائِدُ مَطَر

إهداء خاص إلى الُأنثى ال تجملت بها أصابعي وعزفت بحنينها لحن الدهشة 




_1_
من الحرب عائد من لعنة الصمت وظلمة المقابر ,
ليس معي سوى شراشفٌ ظمأى
وسريرٌ مصابٌ بالوحدة والبرد
كَ قبرٍ رطب
وحدي أعود
أنتعلُ الدرب في الريح
أُنهكُ بقايا تبغي
أشدُ وجهكِ لِ قلبي لِأستريح

_2_
 هاتي عنكِ التعب , الحزن , السفر والغياب
وتعالي لنرقص مع الفراشات قليلَا
لِ نلهو مع الَأشجار
لِ نسابق الغيم
لِ نحتوي الريح
لِ نرعى مع العصافير
هاتي عنكِ الوجع
سيدتي هذا الخبز دونكِ لن يكفي 
_3_
 المدينة الغبية ما زالت تسرق الضوء
الحقول نائمةٌ كمارد
والجدران تحصد الظلال
والغرف صمت
وأنتِ فاكهة
ال مَطَرْ 
_4_
 جُن النبيذ
والعصافير تزعمُ أنها الغيم
والغيم يشاكس السماء
والقصيدةُ أصابعكِ , نهديكِ
تدعي انها سرب حمام
إذا ما رفت بِأجنحتها هدأ
الكلَام
_5_
 حنيني بلد
وكفكِ الصغيرة وطن
أتعبني الحب
أتعبتني الريح , المسافة , الغياب
شديني إليكِ يا صغيريتي
يا بسمة العمر القديم , العتيق
الليل عواء
والأمكنة نحيب
مدي يديكِ صغيرتي
كي تغسلي القلب العتيق
وتصبي في قارورةروحي الفرح
فلقد آن للحزن أن يرحل
يخرس 
_6_
 أنتِ يا كُل متاعي
لا تصمتي أبدا
قولي ماشئتِ
وتمايلي كيفما تشائين
وغنى يا حبة الندى
غني فغناؤكِ يشبهني
كأسطورة لم تحويها كتب
أزيزُ سواركِ حكايا شهرزاد
متعةٌ للسامعين
ومعصمكِ وترٌ رشيق
وخصركِ سفنٌ جائت من حدود الشمس
تحمل ورداً وكنز
وصدركِ رشفة هواء تشهقها روحي
يرسم قمر
يبذر شفتي
بِ السُكَر 
-7-
 أنتِ
 ياجريان الدم في وريدي
يا تدفقه وانكسابه
هذا الخفقُ في دمي معارك
وأعراسٌ لِقبائِل الغجر
وقرع طبولٍ أفريقية
أبتهلُ في معابد الشوق
أقدُ قلبي قُرباناً لِأقدام الَآلهة
وأُلقيني في دربكِ طيناً طرياً
وأزرعهُ فرحاً وياسمين
أُطعِمُ جسدي للزهور
لِصدركِ , أصابِعَكِ
وأُعدُ لكِ عرشاً جميلًا نقياً كَ أنتِ
كي يليق بكِ
وأقتاتُ من الصُبحِ وجهكِ
كي يوقظني
ومن الغيم صدركِ كي أغفو بِه
تُنجبكِ الريحُ شيئاً وثيرا
غيمٌ وفصول مَطر
ووحدكِ تُنجبين النِسَاَءْ
القصائِد
العِنبْ

قبل أن أموت من هذا الزِحام

من أكثر الَأشياء وجعاً :

أن تموت 
ثم تحيا
ثم تموت
ثم تحيا ميتا

.
.
.

أنا ابن التُراب وابنُ الريح
وابن المطر
وابنُ قلبكِ الذي كبُر ...


.
.
.
أتمضمضُ بِ الوحلِ .. بِ النارِ ... بِ التعب
مُري قليلًا على هذا القلب المُتعب
قليلًا على هذي الروح وإقرأي السلَام
قليلًا مُري على صمتي كي يهدأ الزحام 

خُذي الشهقة من أصابعي
خُذي التعب
خُذي السنين العِجاف
يا صوت المَطر المُتعب
مُري على موتي لو طرفة عين
واقرأي عل روحي فاتِحة الرحمة والخِتام
مُري على ضِحكنا
على مواعيدنا
على رقصاتنا
وكل أشيائنا الجميلة , الحزينة
مُري على دمعي لو طرفة عين
كي يذوب في أقداح النبيذ
أنا
أنا المٌعتقُ إِليكِ قصيدة
من أجلكِ أُغنية
يرقص على وترها الحمام
مُري على صدري مسديه
وارحلي فيه ... حلقي فيه
كي لَا أموت من زحام الوِحدة والغياب

مُري على صوتي قليلًا
على أصابعي قليلًا
على قصائِدي
بِ كفُكِ الصغيرة الوطن مُري سُنونة
سُنبلةً .. شِراعٌ مُري أو قُبرة
كي ألجأُ إليكِ لو قليًلا
قبل أن أمو ت اختناقاً من هذا الزحام

على ما شِئتِ مُري وانغرسي في القلب وتد
مُري الروح كي تبعثي المَطر في هذا الجسد
كي تندلق الغيماتُ والَأغاني
مُزنرةً بِ الفَجرِ
مُري كي تُدخلي في قارورة الروح الفرح
مُدي يديكِ وطهريني من هذي الكآبة
من لعنة الغياب من هذا التعب
مُري قليًا كي نرعى في حقول الحُب
في آخر موسمٍ للكتابة
مُري شطراً مِن وِئام
مُري رغيف خُبزٍ
ضوءاً مُري
دِفئاً .. ريح سَلَام
مُري رحيقاً .. حريقاً
مُري قبل أن أموت من هذا الزِحام