لستُ طيناً لستُ قمحاً لستُ من نورٍ خُلقت لستُ يعقوب النبي لستُ يوسف ولا سكينٍ تعرت على أثداء من تشهت أنا أحزاني يتامى أنا أوجاعي نشيدٌ للثكالى العابسات كأسُ أحلامٍ تشظت ... ثوب آلامٍ تمزق أرق النوم وصلى قام الليل ... تهجد في كهوف الصامتين في مزارات الغياب سكن الجُـرحَ وكَبـر لستُ طيناُ لستُ قمحاً " يا بِلال " لستُ إِلا عسفُ ريحٍ عصفُ قحطٍ تمادى في تجاعيد الحياة .....!!!
لأنني المجيءُ الذي لا يجيءولأنها الكلماتُ إِرثٌ لعين لا تُنجبُ سِوى خرافات الروحمُنذُ الأفيون الأول للحرفأدمنتُتبللتُتوهمتُحلمتُتعفنتموشومٌ بِ وحدتي والقصيدةُمضت تسألُ عن أحلامي الغافياتتنكِزُ كل ما ردمتهُ أيامي الماضياتومضت تُرتقُ ثوب الأمنيات وتقول :لا يتشابهُ الموتى في رقعة القبورعلى رقعة الحياة تتشابهُ المقابر والوجوه والأشياءفي صباحي الخمسون بعد تكبيرة الشهيق نهدٌ يبتهجُ للحياةخيالٌ يُقهقهُ في الظلامشوكٌ في الحرير ينموأصابعٌ تنحني للقصيدومساجدوكنائِسومزارات حتى صوامعُ الخشوع غُبارُ العابرين مِسكُ الخِتام وفاتِحةُ السواقيشقوق المراياحِكمةُ النبيذوسياطُ الوجـعخُذ كُل أشيائي واعبر أيها الزمن من خِلال الوقت تماماًمن خِلال الجرح تماماًمم تخاف .. مم اخاف ..؟!!هذا النُمل أكل فرحي هذا النملُ قاتِلحفنةً من السؤال في الرأس تُدويكومةً من أوجاع اليتامى غابةٌ من أفخاخ الخيبات تعدواوأعدو في غابات الحُزن وحدييستودعُني الحرف سِراً أُبيحهُ لعذاباتي العذراى لأوجاعي البِكرُ التي ما فض بِكارتها الفرحفي سراديب الحياة نعدوا وأعدو متخماً بالأحلام المؤجلة جسدي رغيفٌ غير صالحٍ للأكل+أجهضني الوقتُ أنا لستُ لي هل لي أن قليلًا أمـــوت ..؟!! هل لي أن أكرهني قليلا أن أحبني أقل ...؟!! يا هذا الجحيمُ في أطراف أصابعي يا هذا القمحُ اليابِسُ في أضلعُي يا هذا الضيقُ في المَـدى الرحيبِ ... أنا لستُ لك ... فُك وِثاق كلماتي ودعني أُحلق في المدى على السفح الخرابِ أصعدُ على قِمم الوجـعِ أتيبسُ في مقالات الجرائِدِ أُصيرُني بكاءاً .. عويلاً يا تِلك هالات الضوءِ يا تِلك فقاقيع الفَـرحِ أنتِ لِست لي ... يا صوتي البارِد في زوايا المكان يا خرافة الطُمأنينة يا سفر المكان من المكان أنا لستُ لكم .. هل لي أن قليلًا أمــوت ... أغيبُ أحطُ أقبعُ في غابات التجلي أصيرُ ناسكاً في محراب السكونِ أصيرُ سقفاً لِ لاشي ... لا أحد ..!!؟؟
أجهضني الوقتُ
أنا لستُ لي
هل لي أن قليلًا أمـــوت ..؟!!
هل لي أن أكرهني قليلا
أن أحبني أقل ...؟!!
يا هذا الجحيمُ في أطراف أصابعي
يا هذا القمحُ اليابِسُ في أضلعُي
يا هذا الضيقُ في المَـدى الرحيبِ ...
أنا لستُ لك ...
فُك وِثاق كلماتي ودعني أُحلق في المدى
على السفح الخرابِ أصعدُ
على قِمم الوجـعِ
أتيبسُ في مقالات الجرائِدِ
أُصيرُني بكاءاً .. عويلاً
يا تِلك هالات الضوءِ
يا تِلك فقاقيع الفَـرحِ
أنتِ لست لي ...
يا صوتي البارِد في زوايا المكان
يا خرافة الطُمأنينة
يا سفر المكان من المكان
أنا لستُ لكم ..
هل لي أن قليلًا أمــوت ...
أغيبُ
أحطُ
أقبعُ في غابات التجلي
أصيرُ ناسكاً في محراب السكونِ
أصيرُ سقفاً لِ لاشي ... لا أحد ..!!؟؟