الأربعاء، 8 مايو 2013

كي لا يذبل السجود ...!!

غابة , والنُعاسُ أوراقُ التعب , تساقطُ افتراضاً ...
والسريرُ دمعةٌ محشوةٌ بالذاكِرة ..
فائضٌ من السُكرِ وثمالة الشراشف وماء ...
وأنتِ الوحيدةُ في دمي ...
مُضغةُ الأحلام 
ورؤى البعثِ , عبقرية الوجود وآياتٌ من التمني في صلاة فجرٍ وحيدة 
وأنا أحترفكِ 
أحترفُ الحضورَ والبقاء على حافة سريرٍ من ورق ...
والانزلاق بين طيات القصائِد..
وأنا , أبتكركِ صلاةً في عروقي كي لا يذبل السجود ... !!!

الأربعاء، 3 أبريل 2013

كقُبلة أو أشد ألما ... !!!


كقُبلة أو أشد ألما ... !!!


حدث أن تسائلت  : .... 
ماذا لو تأخرتُ عن الموعِدِ قليلاً ... ؟؟!!

وأحضرتُ لكِ قمراً من الياسمين .. بدلاً من أحمر الشِفاه  ..؟؟!!

ماذا لو نامت تأتأة الأشياء على سرير موعدنا المُشتهى لبعض فجر  ,

وأطلت شُرفة الصباح علينا من صدر الغرب مثلاً .. ؟؟!!

نُلملم فُتات لهفتنا على جِدار الغرفة المستيقظة .. ماذا لو ...

تعرينا كمثل هذا القمر الفضي وتأملنا الليل .. ؟؟!!

وقطفنا من النوافذ زيتوناً وعصافير .. ماذا لو ؟؟!!

لو رسمنا ظِلينا على جناح فراشةٍ تبتسمُ للورد كلما مال وانحنى ..ماذا لو ؟!!

لو أفاق من خِلالنا نهارٌ آخر .. ونهرٌ طويل يصبُ في خلجان الخلود ..؟!!

ليصير الحُزنُ عبقريةً إلهية ..

بنفسجةً تُطلُ على جسد الماء ليبكي خلوده بين يديها ... ؟؟!!

رافقنا تِلك الشمعة وذابت بنا وأضاءت عتمة الكون ..؟!!

عود الثقاب يشعل لسان الضوء وينطفيء منتشياً ... ماذا لو لم ننطفيء واشتعلنا كلما حَك
الشوق الروح وتمادى في الصهيل على بوابات الموعد ..؟؟!!

لو أن هذا المساء الشهي تكرر وفرك أحلامنا لنخرج من خلالها وحيين من لحمٍ ودم .... ؟؟؟!!




العبقريةُ أن نصبرِ ونعضُ على عنق الوجع لينزف لقاءاً يُشبهنا فقط ..
تعالي لنعض على عنق الآه بكل ما أوتينا من ألم ... ؟؟!!

الجمعة، 15 فبراير 2013

و حبيبتي رابعاً وخامساً وعاشراً وألف ....


و حبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
وحبيبتي الشمسُ لا تمل الصعود والابتسام ولا السؤال عن تموجات الظِل بين أصابعي ..؟!!
وتسكنني حبيبتي
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
وحبيبتي ضِحكةُ الندى للغيم الأخضر كل صباح 
وحبيبتي فِضةُ القمر
وسورةُ البحرِ
وآياتُ التجلي وقت الخشوع 
وحبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
ضِحكةُ الأحمرِ للشفاه
وابتسامة الأظافر للطِلاء الماكر
صلاةُ العِطر والتسبيح 
وزغرودة السَحابِ كُلما مر بالوسائِد , وسائِدي أنا
ودهشةُ الأحلام على خد النُعاس , نُعاسي الشهيُ أنا
وحبيبتي 
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف
خدرُ الحنينِ , نبيذُ الغواية 
رؤاي النبية .. وهذا الصهيل
الحُلم الذي يُسافر بين دمعتين ليجدنا
هذا الزِحامُ الأحمر الذي يورثني البقاءُ
وهذا الجرحُ الذي يغور باتساعٍ
وهذي البراءةُ وغنجُ الحرير
وحبيبتي
رابعاً 
وخامساً 
وعاشراً
وألف ....