الثلاثاء، 15 فبراير 2011

أمضُغكِ القصيدةُ 
أكتبُكِ الحُلم ال يقودني للجنون
عسلًا مُصفى يهمسُ لِشفتي
لِ للماء
لِ الريحان
لِ حمامات الشوق التي تغفو في صدري
للوز
لِ الصغار الذين يكبرون على أصابعي
لِ نغدوا
أشجار زيزفونٍ وسوسن
وأمواج بحرٍ وجنيات غابات
للُحزنِ نغدو رفيقين
نوزعُ على الَأرصفة ، المسافات لهفتنا
وأشربُكِ الثمالةُ الحمقاء
وأعضُ حلمة الليل ، الشوق
وأرحلُ مع الريح إليكِ
أنتعلُ الغيم
وأحجُ إليكِ القصيدة ال عباءة التي بكِ تتجمل
وأرجمنُي بكِ شهداً مُصفى
عرقاً مُحبب
نأوي لِ غار الشوق يأوينا لِ شهقة
أعشقُ مِشكاة عينيكِ
وأصابعكِ الشموع
أعشقُ لهيب نهديكِ
وشفتيكِ الزيت
صُبي حضوركِ في شهيقي أبداً لن تزفرُك أنفاسي
واتركي سِرب البجعات تتعرى في أصابعي
تُغردُ على شفتي البُحيرة
تضاريسُكِ الرحيقُ الحبقُ تُبللُني بِ الصمت
أرحلُ فيكِ ، أرحلُ إليكِ
وأحملكِ الحقائِب والمحطات الجميلة
والحنين للبلد
واحزانُ الشمس حين تودعُ البحر
أحملك النوارسُ تحت مِعطفي
والقصيدةُ والحُلم
وأتدفقُ الماء ، العَطش
وأرتوي مِن نبع حضوركِ
وأحملُ عِطركِ المسبحة التي أعلقها بِ أصابعي
وأحتسي أنفاسكِ النبيذ

هناك تعليقان (2):