الأربعاء، 30 مارس 2011

كَ شِبه جنتين يجري بينهما نهرٌ من.....( حُلم )




شِبه جنتين يجري بينهما نهرٌ

يرعي الليلُ في تسابيحِ وجهكِ
والنجمُ يجري لِمستقرٍ في أصابعكِ
طرفةُ عينكِ المَطر
والريحانُ رِمشُكِ
أفيقي تُشرقُ علي ناركِ
أعصرُ من شفتيكِ خُلَاصِتي ( الحُلم )
أتلو أنفاسي ظِلًا لِجسدكِ اللهفة وأمضي
أُطرزُ قصائِدي بِحجم نهديكِ
اول الحُزن
أوسط القلق
آخر اللذة
صهيلي يقودني لِ شفتيكِ المَطر
وأُغني بِشوقي الماجن ، الكافِر
وأرسمُ الفراشات على شفتيكِ
بِحُزني
أخيطُ القلق ، الَـ ـ ـ ـ ـآه
لينمو نخيل الدمع
ويهزُ سعف الشوق أحلَامي
لتتوسع بنا السماء
وأُبحرُ في منتصف خصركِ قشه
وأحتسي الخمر لُغة الفصاحة والخيال
أراود القصيدة عن شفتيكِ
تعصُرني قطراً من رحيق الورد
أهرول في مرج طفولتكِ
وأقتفي أثر البسمة
أتعثرُ بمعطف الضوء
نتكيءُ على عُكاز ( الحُلم )
نتفيأُ ظِل القُبل
أناقةُ شفتيكِ العِطر
تبعث في روحي الُنعاس الشهي
يرقدُ الليلُ على لهفتنا
أتسلقُ قِباب نهديكِ
أشقُ باباً لِ ( الحُلم )
لأفقه سِر المُضغة
تصبغينني بِ صلَاةٍ ربيعية
وتصلبينني على حبات المَطر انعكاساً للصلَاة
والمَطر يعصرُ المَطر
والوقتُ يقتاتُ على الوقت
كُنا كَ شِبه جنتين يجري بينهما نهرٌ من
.
.
.
.
.
حُلم )

.
.
.
.
.
غفى في حاضِنة الليل 
.
.
.
.
وليدة اللحظة
30 آذار 2011 

الجمعة، 25 مارس 2011

تعالي نخترع الغيم




جلستُ أُدمدم أطرقُ أزرار الكيبور بِ أصابعي الجافة
عيني أزقةٌ باردة مُظلمة تنتظرُ قِنديل حضوركِ
أنتظرُ أن تأتي ويكادُ الليل ينام
ويغني فوق أغصان المساء عصفور الشوق
أُرممُ قُبلة
أغزلُ شفتي لِ موعد
أرسمُ نهدكِ
بُخاراً على الشاشة
حقلًا أرسمهُ وغابات
وأسألني هل ستمطرُ بعد قليل
هل ستأتين لِنخترع الغيم ؟

رحيلٌ وإنكسار

الأحد، 20 مارس 2011

♣ا♫ أنفاسُ الشِتاء , والمَطرُ إِذاَ تَحدَثْ ♣ا♫

إلى كُل من أحبنــي هناك في
" حَدثنا المَطَر .. ثرثـــرةُ الغيم وحكايا شِتاَء "
أنثرها لكم هُنا لِ تشاركوني أنفاس الشِتاء





:
:
:
:
:
:
مــَدخَــل :

يُحكى أن القَحط اغتصب أصابـع القصيــدة
وأفقدها لذة الحـرف فَأحالها لِ رُفاتٍ وبعثرها شواهِد قُبوُر
شردها , وألبسها ثوباً مِن صمتٍ خانِق
يُحكى أن الغياب حطم أحلَام القصيدة
وأنهُ اغتال روح الحُب فيها
ومزق رحم الكلمات حتى باتت بِلَا ملَامِـح
ويُحكى ان الغياب دِكتاتورٌ لئيِم يأدُ الفـرح في قلوبنا
ويبترُ البسمة من على الشِفاه



وتَحكي الإسطورة ان غَيمةً سَتأتي مُحمَلَةً بِكثير مَطر
لتروي يباس القصيدة فيشققُ منها ينابيع وأنهار
ويخرجُ من رحمها الحِنطة والزهور ويتشكلُ الربيع
وتُنجبُ أطفالًا وفرح
 
:
:
:
حَكايا القصيدة


يا رائِحة العُرس
يا أحضان النرجس والقُرنفل الَأحمـر
يا جنة الـروح
دوسي على سُلم الموسيقى ليتجلى الوتر
يا مواسِم الحِنطة
يا حُلماً مؤجل
يا شيئاً من ريـح الجنة
يا أيتها الطالعةُ من فم الينابيع
تلفين بِأصابِعكِ سِلَال القصائِد
وتحبلين بقُزح
أنجبي الجُوري من كفيكِ
وتعالي غيمةً حُبلى بِمطر 
:
:
:
تحملكِ العصافير على جُنحها
ترعى في حقول نهديكِ الصباحات

تتحممين بحليب اللوتس
تُظللكِ غيماتُ صيف
تنثرين حدائِق غناءة
تُلقين السلَام على الدروب
تعودين إلى جنة القصيدة
تأكلين تُفاحة الخلود وتغفين زقزقة
:
:
:
تحنُ أصابِعُك على الورد
فينجبُ الورد بُتلَاتٍ شهية
تخصبينها , تُحممينها بِماء كفيكِ
تُناغي الفراشاتُ الضوء
تنثرين العِطر شالًا ليتنفسهُ الورد
صوتِك يُنادي الغيم ليحصدُ الندى
فيولد مَطر

:
:
:
مِن أقاصي الدروب الغارِقة في الظلمة
مِن عُواء الوقت

ومِن قبور الصمت
ومِن جنائِز البسمة أتيت
أبحثُ عن وجه الفـرح
عن وجهي يخرجُ مِن شجر الَأحلَام قِطاف
عن أصابعي تكتب ذهول اللوز
عن قصائدي تُعاشِر الغيم لتنجب مَطر
:
:
:
أتنفسُ التُراب لعلي أُصادق الزيتون وأفهمُ الماء
أميلُ نحو الَأغصان
أشهقُ زهور اللوز المعُذبة
أتعمقُ في الليمون
يصير النرجسُ وطن
:
:
:
أتلصصُ من ثُقب الغيم على المَطر
وأُلقي السلًام على وجه الماء

أُمازِحهُ , أُطارحهُ الغيم
اتورط فيه
وأخيطُ من الغيم مَدىً لِروحي وساحة سلَام
أرعى في حقول الريــح
أُناغي الزُجاج الَأخرس العقيم
أمارسُ الَآه في حقول الغيم
ليلد عناقيد مَطر
لكن ما مِن مَطرٍ لِ يولد
:
:
:
لِكُل مَدخلٍ مَخــرج :



* أجملُ ما فيكِ أنكِ رائِحةُ المَطر وأنهُ مشغولٌ بِأناملكِ .


* كلما أرسلتكِ السماءُ إليَ بكت غيماتهُ خوفاً من أن لَا تحبل بِمثلكِ مرةً أُخرى .


* أهداكِ المَطرُ انتشاءهُ , فرحهُ , رائِحتهُ , عبقهُ أنفاسهُ وضحكاتهُ وكل أشيائه وأهم ما أهداني أنتِ .


* يرجمني الصمت في غيابكِ , يرجمني القهر يُهيأُ إلي أن المدى أضيقُ من فتحة إبرة .

* كُلما مال المَطر واندلق في قارورة الروح بُعثتُ أنا أبخرة فرح.

* أنا لَا أؤمن بصحوي , أجمل مني أحلَامي.

* تأتيني كَ المطر من كُل الجهات .

* جنودكِ مطر هطل عليَ كلي فاستقبلته بالحمد والشكر ...تنفست كل همسةٍ منكِ وشربتها فرويتِ أرضي الجرداء ولم تبخلي على جزء مني بشيء فقد كان مطركِ منثورٌ بكل أناقة وعدل ...

* سيدتي لرائحة مطركِ نكهة الحياة ...

* وأعترف أن الله وهبني أنتِ رضاً منه ورحمه .

* مِن فرط أحلَامـي أكتبكِ مَطرْ .

* تدلي كَ عناقيد مَطر , تدلي إلي واقطفي مِني التعب.

* أكتبكِ حُلماً لم يتحقق أكتبكِ مطراً لم يولد بعد .

  

 

 

 
 

 

الأربعاء، 16 مارس 2011

سََ أغيبُ عن كُل شيءٍ إِلَاكِ

_1_


تَعَالِي غَالِيَتِي سَ أحكي لكِ عن حُبكِ / حُبي / حُبنا قليلًا ,,, قليلَا هذا الذي 
يُ عربش كَ داليةٍ على اطرافي
وشرش في أوردتي
وينتشرُ كَ ماء لَا أستطيع وقف جريانه
هذا الذي شطرني لِ نصفين
وجعلني أُغلقُ أبواب النوم وأفتح مساحات الليل على مصراعيها
كثيراً ,,, كثيراً ,,, كثيرا
هذا الذي جعلني طِفلًا عابثاً
كَ
وجه المـَاَءْ
كَ
خد السـماءْ
كَ
فراشات الحقل
كَ
انهمار النهرِ
كَ
مطَر
هذا الذي جعلني مساحاتٌ خضراء بِ امتداد الغيم
لونني / شكلني قوس قزح
جعلني حبلًا مِن زهر ممتداً من أول خيوط الشمس حتى آخر رمقٍ للحرير
هذا الذي جعلني أرتدي طاقية الِإخفاء عن كُل شيءٍ إلَاكِ
وجعلني أُسقطُ كُل أقتنعتي
وأزجُ سيفي في غمدهِ
وأتخلى عن جمميع أسلحتي
واخلعُ عَنِي كُل شيء
لِأعود طفلًا كما ولدتني أُمي
فِطرتهُ حُبكِ
جِئتِ بِكل اناقةٍ ومشيتِ كِ نسمةٍ
كَ ومضةٍ ضوء على حواف قلبِي
حتى مسدتهِ بِكل رحمة الحُب ودفئه
إلى ان هُيء لكِ القلب وحدهُ
وانصاع راضياً مرضيا
فَ غرستِ فيه أشتال زيتون
وحططتِ عليه كِ حمامة
أنشأت عُشاً لكِ هُناك
عُشاً لِكُل المواسم
حُبكِ ... هذا الذي أدخلني في دوامة فرح
دوخني , أثملني , وجعلني أُدخنُ البسمة باستمرار
وأتعاطى أفيون الكلمات لِأحيا

-2-
جِئتُكِ وفي كُل خطوةٍ كُنت أشعر انني اخطو إلى الجنة
إلى حديقةٍ في ال سمَاءْ
فيها العِنب والرُمانُ والتوتُ شفتيكِ
فيها النجوم تَضيءُ جبينكِ
وتميلُ علي لِ تُضيْ دربي الذي اخطو إليكِ من خِلَاله
يا حديقة البٌرتقال أنتِ
يا بساتين النور
ومساحات الضوء والفرح
يا انشقاقات الفجر وهمسهِ وسحره
تعالي وإملَآيني من أقصاي إلى أقصاي عنباً وتين
يا التي سكبت الفرح في فمي قطراتٌ قطرات
حتى بِتُ على يقينٍ بِ أنني أبداً لن يزورني الظمأ
يا نهر الدفء الذي انسكب من الجنة لِقلبي لِيملَآهُ حُبورا
يا معجزةً سماوية كانت بدايتها السماء ونهايتها قلبي
اقتربي
لِ أُبعث مطر , لِ نَصنع مُعجزةً أخيرة
مُعجزةٌ صغيرة : أن أملَأ فراغات أصابِعي بِ أصابِعكِ !!!
أن أُخبي وجهي من غُبار الحياة لو مرة في حدائق صدركِ !!!

-3-
قلبي بِكِ ينبض
أتنفسكِ أنا
يا أيتها الملَائكية الحضور
أيتها الُأنثى المخلوقة من " حُب "
أيتها المتكونة في خطوط يدي
وتجاعيد وجهي
أتعلمين ان الحنين إليكِ قاسٍ جداً
وأن الشوق يلفني كَ مشنقة ؟!!
وإني لَأطلب من الشوق المزيد !!!
تعالي غاليتي
سَ أحكي لكِ قِصص الِإنتظار
وحكايا الوقت دونكِ التي لَا شكل لها ولَا عناوين حتى
من قال أني دونكِ سَ أكون ؟؟!
ومن قال أني بِغيركِ قد أكون ؟؟!
قد كذبوا عرافي القرية
وكذبت من قرأت فناجين الصباح ل يدي / يدكِ
تعالي فَ هذا الصبحُ لَا يُفيقُ إلَا حين من عينيكِ يتنفس
تعالي فَ هذا الحديثُ دونكِ عارٍ من أي صحة
تعالي فَ هذي اللُغةُ دونكِ عقيمة
تعالي عن الغياب وكفكفيه , كفكفيه كثيرا
واطويه أكثر
تعالي
فَ
أنا
أنا
أنا
سََ أغيبُ عن كُل شيءٍ إِلَاكِ
 

الأحد، 13 مارس 2011

بِـي شِتاَءٌ قَد لَا يُفيـــق




:
:
مَـدخَل :
عجباً مِن ذاكرتي
تبخلُ عليَ بما هو مِني ولي
أمد أصابع اللهفة والشوق
احاولُ عبثاً ترتيل آية النور
او رسم أغنية وخربشة حُلم
:
:
ما زِلتُ أعبرُ مَدخـل الكلمات :

وألهثُ خلف الريـح
وأرجو وأطيل الرجاء
يا ليت هذهِ الريح تستطيعُ أخذ أحزانـي
تأخذ اوجاعـي وتسافر
:
:
غُربــة :

فوق تِلَالِ الغُربـة المتوجهـة صوب أصابعـي
أحاولُ اختراق حدود الصمـت
وكسر لعنة الِإختنـاق
وأزجُنـي في سرير صدركِ الوثير
لعلـي أجد أنفاسي
يا أنتِ كثيرةٌ بـي دوائر القلق
مُكتظةٌ ممراتُ انفاسي بحشرجات الوجـع
:
:
دوربٌ مُقفلة :

كل الدروب المُتجهة صوب نومـي تأبـى منح عيني بعض سلَام
وكل الدروب المتجهة صوب سريري مُقفلة
وكُل أبواب الَأحلَام مُقفلة
وكل نوافذ الضوء موضوعٌ عليها ستائرٌ مُعتمة
:
:
عبث :
جفت الَأقلَام وغزتها لعنات العُقم
كلما رأيتُ حرفاً مُطلًا مِن بعيـد
أنيرُ لهُ منارة أوراقـي لعلهُ يجدُ الطريـق
فتأتـي أمواجٌ تُكسرهُ وتغرقهُ في قاع الذاكرةِ المُعتمة
أجمعُ أقلَامـي وأسري بِها لَأصابعي التي عبثاً تحاول تقبيلها
او حتى ممارسة طقوس التوحد معها
:
:
مخــاض :

كُلما جائنـي مخاض القصيدة

أُجهضت كلماتي

وأضجُ بالمعاني

وأفض بِكارة الصفحة

واحاول قسراً قذف الكلمات في رحم الدفتـر

وأكتبُ أُغنيةً ثملة

وأرسمُ قمر

وأشكلُ أحد عشر كوكباً

وانقشُ بعضاً مِن صور

سطراً يتلوه سطر

وينغمس الحِبرُ في وجعـي

واكتبُ

وأكتبُ

وأكتب

هُنا عبق فيروز

هُنا ليمونة الدار

هُنا ياسمينةً تدلت على أسوار حديقتنا

هُنا جفافٌ لغربة

هُنا صحراء غياب

هُنا سماءٌ مِن وجـع

وما أن أنتهي من خطوط يدي

وفي خاتمة كتاباتي

ألمحُ أوراقـي فأكتشف بأنها فارغة ؟؟!!!

لم يمزقها وجعـي

ولم يزينها حُبي

ولم يحرقها شوقي

وما ضمت سِوى بصمة صمتـي

ولَا أظنُ أن ورقـي يسمع

لو شكوت لهُ بحجم العتمة التي تحتل أضلعي

لَا ولن يفهم شعـوري

ولن يحضن دمعـي ويكفكفهُ

لَا أظنُ بأنه سيواسيني بعد الَآن

ملت أوراقي حضوري

حروفـي

غثياني والحُزن

وأخبرهُ يا أيها الورق

لن نختلف فما بيني وبينك هلوسة قلم وفِكر

لن نختلف فأنت حصان طروادة

وأنت وطن الحرف

ورحم الكلم

لن نختلف دعنا نُمارس الجنون

لن نختلف

بك ألف عامٍ سأعتكف

دعني أُمارس هواية التشويه والتلوين

دعني أُمارس رغباتي البشرية فيك

دعني أُلملم بقايا وحدتي

وأجيئك بكل حقائبي

:

:

ويزمجر بي صوتٌ يقول :

لَاحظ خطوط أوراقك فقرها لَا يُسمن جوعك

وبردها لَا يهبك الدفء

وما ضمت سِوى بصمة صمتـك

:
:
مــخرج .... وبي شِتاءٌ قد لَا يُفيقْ :

وبـي ملَاكٌ واحدٌ وألف شيطانٍ رجيم
وبـي حُلمٌ وبعثرتهُ رياحُ الصيف
وبـي أملٌ فاض بـي من فرط صمتـي
وبي شِتاءٌ
أبرصٌ
أبكمٌ
عقيم
لَا غيم فيه ولَا مطـر
بـي شِتاءٌ قد لَا يُفيق
بـي شتاءٌ
ضلت غيماتهُ وجـه الطريق
ما عاد يرعدُ فـي الليالي المعتمة
لَا ولَا يشقُ سماءهُ بالبريــق
بـي شِتاءٌ حُزنهُ لحنٌ عتيـق
مِن عمر اوجـاع اليتامى
بعمر أمل البحر في ان يتلقف قشتهُ الغريق
بعمر الريـح العاتيات
بعمر الشق في الوادي السحيق
بـي حزن أجراس الكنائِس
بـي سنابلُ أمنياتٍ ذابلَاتٍ
بـي شتاءٌ
عابثٌ
أحمقٌ
لَا يروي يباس الحقول
لَا يسقي زهور الفل
زفيرهُ أوجاعُ غربة
وفيهِ احتراق الشهيق
بي شِتاءٌ لَا يُبالـي
إن جف حُلمي الرقيق
أو نمت حقول شوكٍ في العروق
بـي شِتاءٌ يملُأهُ النعيق
وقد لَا يُفيق ... قد لَا يُفيِقْ




.




الجمعة، 11 مارس 2011

فيني الكثير إليكِ


أكتبكِ مَطــــر


أكتبكِ مطر ..
أكتبكِ زمنًا من الأشياء النقية والتقية
أكتبكِ آياتٍ تُتلى ساعة الفجر
أكتبكِ لحنًا يبكيه الوتر .. أكتبكِ وطن
أكتبكِ ترابًا شهيًا إذ يئنُ على وجههِ المطر
أكتبكِ عواصم وبلاد للحب ..
أكتبكِ تفاصيل صغيرة
وأُسميكِ الأميرة
أُسميكِ الأرض ، السماء
والعصافير والصبح إذ يُرفرف على شُرفاتِه الكسولة الحمام
أُسميكِ الضوء الذي إندلق في عتمة قلبي
أسميكِ الحنين ، الأنين والشتاء
أسميكِ كل الأشياء الجميلة ، سِتُ النساء
وأحبكِ وأَمضي مترعَا بالحنين إلى الشمس
إلى إغفائةٍ في شعركِ
2
بيننا صحراء وجع وأسوار شاهقة
بيننا نخلةٌ كبيرة تزدانُ بالبكاء
وغاباتٌ تنمو وتَتوسدُ العناء
بيننا طقسٌ مالحٌ وعمرٌ بالشوك
بيننا حُزنٌ دامسٌ بيننا ألف وتد
يا أيتها الروح الـ سكنت روحي
شرشي في الروح أكثر
أكثر من صمتٍ بليغٍ .. أكثر من حزنٍ دامس
أكثر من نرجسة في أرض الله ترعى
شرشي في الروح بلا موعد
ومُري على قلبي واقرأي عليه السلام
مُري كما الشمس هدهدي القلب
وشقي هذا الصدر وابعثيه
لا شيء يوقظني من سكرتي ..
لا شيء يبعثني إلى المطر سوى المطر
مُري كما تمر الشمس لأنجو من هذا البرد
ثم أمضي وإتركي على شفتي أغنيات
ودعيها تمضي في نزهةٍ مع الوتر على الماء ، الحصى
دعيها تأكل لحم المرايا ، يأكلها الحريق
دعيها تُغني ، منذ قرنٍ لم تُغني
ولم تبلع شفتي خيط هواء
ولم تحز قلبي ياسمينة
منذ قرنٍ لم أنم
وكلما اعتقلت حفنة نوم تلاشت
وكلما رأيتُ وجهكِ تشكلت السماء
إمضي وسأمضي وحبال الذاكرة إلى قاع الماء ، سطح الجنون
إلى نوافذ الغياب الغريبة الـ تئنُ
إلى المرايا المشوهه
والشراشف الباردة

3

وحدي سأمضي وتسوقني إليكِ الذاكرة
لتجالسيني في إزدحام صمتي وحزني ووحدتي
وتفهميني بلا كلامٍ تفهميني
بلا إرتطامٍ
بلا احتراقٍ
ورغم زحمة الوجوه تفهميني وتبتسمين

4
ها هنا وحدي وأصابعكِ نشرب القهوة
ها هنا وحدي وشفتيكِ نذوب في دوائر الشوكولاة
ها هنا وحديِ ونهدكِ الصغير نغني للعشق نبلعُ كل جنون البشر
ها هنا وحدي وصدرك نرتشف الصمت على الورق
ها هنا وحدي وأنتِ نحتسي بعضنا بشهيةٍ غريبة
أواه يا حبيبتي الصغيرة ، الكبيرة
أواه كم أشبهكِ .. تشبهينني
أنا وأنتِ لكل الناس ، لكل شيء
ولا أحد لنا .. لا شيء لنا
سِوى ظِلنا وهذا الزحام بنا
سوى صمتنا وهذي المسافة
سِوى أحلامنا تمضي ولا تجيء
لا شيء لنا .. سوى أصابعنا تقطف من الغيم بعض مطر
أواه يا حبيبتي يا وردية الصمت والحلم
يا آخر الأماكن والطرق يا آخر وطن
يا كل الوجوه وكل الحكايات وكل النساء
خُذيني إليكِ مرةً أخيرة
خذيني يا آخر ضلعٍ حيٍ في الذاكرة
خذيني من فراغ الروح
من الزوايا الباردة البعيدة
من العتمة .. من الصمت اللعين
خذيني إليك وأقطفي من تحت معطفي كل الطيور المهاجرة
كل العصافير والزهور
والمدائن الجميلة
خذيني من شطآن الزمن الضائع
من عتمة ضيعت ذاكرة الضوء
خذيني إلى كفيك وطنِ النرجس والريحان والسوسن
إلى عينيكِ ملجأ الروح
خذيني من كل الجهات إليكِ
وهيئي لي سريري وباقة وردٍ لِقبري

تَعالِي يَحلوُ بِك الشِتاَءْ

عَلَى سَفحِ الكَلِمات أحملُ غَيمةً بِكِ حُبلى
 وَأُصلِي صَلَاة إِستِسقاءٍ للغيم
 أبتهلُ وأدخلُ في دين المَطر
:
:
:
:
:
:
فَ تعالي لِ يحلوُ بكِ الشِتاءْ
*في ثرى خطوكِ ينبتُ الياسمين 
ومن ظِلَال نهديكِ تولد القصائِد
*
يسندكِ التوتُ والرُمانُ والريحان
يُرفرُفُ جسدكِ كَ أجنحة الفراش
وهذي الفساتينُ ال تُدثركِ تنقلُ أخبار المَطر
وتعدني بِ كثير شِتاء 
*
أشتمُ رائِحة المَطَر
 أتنفسُ اللوز
 أتسلقُ للغيم
 أُلقي بِ أصابِعي في عمق الريح
 أتوسدُ عِطركِ
 وأتفقدني فَلَا أجدُ إِلاَكِ فيني 
*




أنا الانسان المتخم بالسوء ولا زال الله يهبني الخير كثيراً كَ أنتِ
 كأنتِ تربطين على معصمك الافق وتسافرين بي الى ارض المطر
 في فمي رغبةٌ للبكاء فَهاتي نهديكِ لأجفف دمع شفتي
 في فمي رغبةٌ بالصراخ فَهاتي شفتيكِ لألعن كل الأشياء التي قيلت قبلكِ
 وفي روحي رغبةٌ للطيران فَهاتي أصابعكِ كي أُحلق مع الغيم
 وفي صدري رغبةٌ للغناء فَهاتي عينيكِ كي تشدو البلَابل
 وفي أصابعي حنينٌ للكتابة فَهاتي خصركِ كي تنهالُ القصائِد
 كي تُنجب أشواقي أسراب ضوءٍ وأيائل
 وأتوقُ إِليكِ
 وإِلى كُل الَأحلَام التائِهة في أزقة الوجود
 في عتمة القهر وفي قحط الَاماكن
 أحنُ إِلى صوتكِ المُشبعِ بِالَأغاني
 يأتيني الليلُ كل ليل يخبرني عنكِ
 وعن وشاحٍ أدمن شعركِ
 وعن عِطرٍ أذبل الوجود
 وعن جسدٍ دوخ الشراشف
 وعن نهدٍ أراق دم القصائِد
 وعلى مفترق الشِفاه
 أُقدمُ قرابين كثيرة
 وأدندنُ لحن لقاء
 وأسير في الَأزقة كَ متسول
 كَ ظِل
 كَ أماني غافيةٌ على نوافذ الحسناوات
 كَ ذّكرى الماء على وجه الياسمين
 كَ ثملٍ أمضي كَ مجنون
 أُرتقُ ثوب الوجــع بِ أمل
 أجمعُ شتات الروح بِ شهقة ضوء من أنفاسكِ
 أصابعِك أمامي كَقِبلة الطرق
 تجرني الخطى إِلى دربٍ لستُ أعرفهُ
 جرحٌ أم مَطر ؟؟!!!

*
من قال أني بِغيركِ قد أكون ؟؟!

قد كذبوا عرافي القرية
وكذبت من قرأت فناجين الصباح ل يدي / يدكِ
تعالي فَ هذا الصبحُ لَا يُفيقُ إلَا حين من عينيكِ يتنفس
تعالي فَ هذا الحديثُ دونكِ عارٍ من أي صحة 
*
يا قمحي الذي لن تأتي مواسمهُ

يا مَطري المحبوس في رحم الغيم يأبى الهطول

يا أشجار الصنوبر والبلوط ونخلٍ لَا يحبلُ إِلَا بالصمت
 يا قدراً أرصفتهُ أشواك
 وموانئهُ جفاف
 يا عُمراً لن يجيء إِلَا بالقهر
 أما آن للقلب أن يخشع قليلًا في هدأة الحُب ؟!!
 أن يرتع قليلًا في جنة الحُب ؟؟!
 أن يتنفس أوكسجيناً نقياً ؟!!
 أما آن للروح أن تهدأ قليلًا ؟!!
 آما آن للوجع أن يرحل
 ولمواسم القحط أن تنتهي
 ولسنيني العجافُ أن ينمو بها النهد
 أما آن لِشفاهي أن تخلق وقمر
 ولِأصابعي أن تصنع مَطر
 آما آن للقصيدة أن تأتي على وترٍ مِن موسيقى الخلود
 أما آن للون أن يصير أجمل
 وللعمر أن يحلو ويزهر
 أما آن لكِ أنتيِ أن تأتي كي أفرح بكِ كثيراً ؟؟!!
 *

جلجامش يا اسطورة الظمأ , عشتروت يا إلهة الماء ..


أُهدهِدُ الروح بِ آيٍ مِن وحي السماء
تحطُ في النفس مواسم صيفٍ شهيٍ وشِتاء
وأرحلُ إِليكِ مع الريح
أقبضُ على النجم
أنمو مع السُحبِ سُحباً لَا تُطال
يتكاثر بي الظمأ لعينيكِ
وينمو أكثر في روحي مارد الجوع لِ شفتيكِ
يصير الشوق لِ نهدكِ غابات سرو
ويتدفقُ أنينُ الروح أنهاراً تصبُ في القلب
تنبعُ مع كل لحظة عطش
وأقبضُ على جمر الشوق
ويتربصُ بي الحنين
ويُرهق جبيني الغياب
ويلعنُ صمتي الرحيل
::


الأربعاء، 9 مارس 2011

يا صباحاتي أنتِ تشهقُ الَــــآه " وراجعين يا هـــــــــوى "




أُخربشُ أحلَامي 
هُنا على حافة أصابعكِ
على شفا خصركِ ورحيل صوتكِ في الحُزن الشهي 
أخلقُ قُبلةً حزينة من شِفاه القلق 
هُنا بِخشية رعشة الضوء والمَطر أترقبُ حضوركِ
على أرصفة البرد أقفُ مُدججاً بِ أُمنية
وحدي هُنا والريحُ تُصارعني 
ويداكِ المُرتبكةُ في أقاصي الدرب تُلوح لي 
تُربكني المسافةُ بيننا ، تُربكُني  ضِحكتُكِ البريئة 
يُربكني هذا الحُب العميق فيني 
فَ أنام في غفوة الحُلم
أتمددُ كَ غيمة
أتظللُ بِ مبسمكِ ، دِفئكِ وأحلَامنا 
أدخلُ فيكِ إلى بقايا وطنـي
أُلملِمُ فيكِ بعثرتي
وأقطنُ السوسن
وحدكِ آلَائي أُسبحها 
ووحدكِ أُنثاي أكتبها
ألجأُ إِلى أُمنيات الغيم
إلى رحيق المَطر
وأعشاش العصافير 
وزقزقات الصُبحِ
إِلى عينيكِ مع وجعـي ألجأ
تمسحين على صدري ما تبقى من رطوبة الغياب
تُمسدين روحي بِ كفٍ من بياض
تنقلين إلي أخبار الشوق
وتُرتلين حَكايا الجنون
تسرقين من شفتي القُطن 
أسرقُ مِن شفتيكِ الحرير
تأخذني أصابعكِ إلى وطن الريحان 
وأخذكِ معي إِلى فِكرة البقاء حُلم 
عن شفتي تقرأين ما تبقى من حديث
على صدري تكتبين ما اكتنز من حنين
ترشين على كتفي الصباح بِ كُل رِقة
يا صباحاتي أنتِ تشهقُ الَــــآه " وراجعين يا هـــــــــوى " بِكُل الحُزن ، بِكُل الوجع ، بِكُل الصمت والَأحلَام راجعين





Lean On Me


Lean On Me



Some times in our lives
we all have pain..
we all have sorrow..

But if we are wise..
we know that theres
always..tomorrow!


Please swallow your pride.
If I have things
..you need to borrow
for, no one can fill those of your needs
that you won't let show..

You just call on me..
when you need a hand.
We all need somebody to lean on.
I just might have a problem that you'll understand
We all need somebody to lean on.

Lean on me..
when you're not strong.
I'll be your friend..
I'll help you carry on..
For it won't be long,
Till I'm gonna need..
somebody to lean on.

If there is a load,
that you have to bear..
that you can't carry..
I'm right up the road.
I'll share your load
..if you just call me.

الثلاثاء، 8 مارس 2011

نافـِذة


أَصبَحتُ ممشوقاً في ظِل الصمت
عربيداً للوجـع
قهراً
رماداً
فُتات
أقتاتُ على ما تبقي مِن ألم
كي أشعرُ أني قيدُ حياة لو قليلا

السبت، 5 مارس 2011

عَشوائِيات ... حين يتنفس الجنون


أيتها النوافذ
أيها الفجر الغافي على مواقد الصمت
أيها الصبح ال يدغدغُ أحلَام العصافير
أيتها الفراشات ال ترفرفُ على أطراف الَأسرة
أيتها الريح ال تعوي
أيها الشوق ال يئنُ بي كّ ذئاب الليل
ويصفرُ كريح الشِتاء
أيها الغيم ال مُتكيءُ على وجهي
أيتها السواقي
الشواطيء
البحار
النوارس
أيها العابرون في وجه الصُبح
أيها المتفيؤون ظِلَال الحرف
أيتها الليالي العقيمة
الموائد اللئيمة
أيتها الفناجين الغائرة في العتمة
السجائر ال تُشبهُ الموت
أيتها المراةُ الثورة
المجبولة بِ نيران صدري
المعجونة بِ احتراق شوقي
المغروزة بأصابعي
المرسومة في خطوط يدي
أيتها السابحة بِ أوردتي
أيتها ال غير قابلةٍ للتأويل
أيتها الوحيدة
الفريدة
الشهية
الصباحية
اللذيذة
العائمة في نبض القلب
أيتها المخلوقة من حُب
ايتها الأميرة
المليكة
المتوسدة شفتي
أيتها المحفوفة بالزنبق
تمضغكِ الشراشف ويمضغني الأنين
تُعلكُكِ المرايا ويُرهقني الحنين
تُمشطُكِ أحلَامُ الَأسِرةُ وتُمشِطُني أنياب المسافة
أيتها المطرية
الفيروزية
ايتها المرأة المحراب
ال يحتويها السكينة , الَأمن , السلَام
الطمأنينة
خذيني ناسكاً , عابداً
هاكِ انا بكل تفاصيلي
عمديني
طهريني
مُدن الزهر أدخليني
اغمريني
أغرقيني
ما عدتُ أستطيع الإلتفاف أكثر على جحافل الشوق التي تعتريني
ما عدتُ أُطيق المسافة , الموت , الزفير ال يشعل كلي والغرف
ازرعيني ك ظٍِل تحت سعف خاصرتكِ
خاصرتكِ ال تطرح الرطب
اغرزيني ك صارية السفن العتيقة
كَ منارةٍ على شفى خصركِ
واعزفيني على حدود مسامعكِ لحن خلود
اغرقيني بكِ أكثر
رتليني , واقرأيني
واسكبيني في فناجيني أصابعكِ , شفتيكِ
واكتبيني رسالة مجدٍ بين النهدين
وارفعيني راية نصرٍ للعاشقين
أيتها القطة الشقية
الرقيقة
الطرية
المطرزة بماء الياسمين
أيتها المرأة الأخرى
أيتها الحضارة الأخرى
أيتها الموسوعة النسائية
تعالي وتقمصي وجهي
خطوط يدي
وامنحيني تذكرة سفرٍ من صمتكِ
لأناملي بين خصلات الشعر
ودعيني
أتقمص لون عِطركِ
شكل شراشِفكِ
وجه مراياكِ
دعيني أتلوكِ من الوريد إلى الوريد
من أول الياسمين الغافي في ظِلَال خطوكِ
إلى آخرِ المطر المنهمر مِن غيمات شعركِ
خذيني آخر الرسل المضطهدين
آخر الشهداء
آخر المبعوثين إلى أصابعكِ
الواردين إلى انهار شفتيكِ
دعيني أصطاد مِنك محاراً لؤلؤاً وأسماك ملونه
ودعيني ألتهمُكِ من أول التين لَآخِر التين

إِلَا وجهكِ _ كذباً _ يدعي الغياب


تصمتُ الأشياء
كل الأشياء
وتحلقُ في الروح أُغنية
تطفو مع تراتيل الماء
يتراقصُ الموجُ بِلَا تعبْ
تئنُ المراسي , تتنهدُ الَأشرعة
تصمتُ الَأشياء
ويرسمُ التعب وجهي , وجهكِ ودروب مدينتنا الصغيرة
وزوايا الغُرف الدافئة
وينادي أصابعي الحُزن أن حيا على الَآه
أُلوحُ للموج بِ أصابِع بِلَا بسمة
تحملُ الريح ملَامحي
يرسم الماء أشكالًا تُشبهني
يغفو كَ طفلٍ جميل
يرضعُ من ثدي الريح
ومن زفير الشواطيء
ومن خيوط الشمس , من النخلِ , من التلال
يُعاقِرُ أحلَام الَأشرعة
يُغني للوجوه الغريبة
كل الأشياء صامته
ووحده وجهكِ
قلبكِ
أصابعكِ بحرٌ لَا يهدأ
شهيةٌ هذي الشمسُ ال تحبلُ بالأماني
شهيةٌ هي ستائر السماء حين تودعُ الماء
وتُلقي بِ ملَامح الدهشةِ والسلَام في قلوبنا
أرتكبُ الآه كَ عاشِقٍ مفتون
أرتكبُ الَأشياء الحزينة كَ هذا البحر
كَ هذهِ النوارس ال تُلقي بِ أجنحتها للريح
وتغفو طويلًا على خد السماء
أرتكبُ الأشياء المُثقلة
كَ هذي الأحرف ال تستلقي على أكف الورق لِ ترتاح
كل الأشياء صامتة
ووحدهُ صوت الغياب
المسافات
التعب في روحي يُدمدمُ ويُزمجر
كل الوجوه غريبة
ووحدهُ وجهكِ يتشكل بسمة
كل الأصوات مجهولة
ووحدهُ صوت الماء يُشبهُ نبضي
كل الأحلام مبتورة ووحدها ضحكتكِ حُلمٌ لا ينتهي
وكل الأحاديث مشوهة
ووحدها حكايات صدركِ تُشبه الجنه
كل الأشياء تدعي الصمت
ووحدها القصائدُ تئنُ لإنجاب لغةٍ تُشبِهُكِ
هذا المخاضُ عسير , مُتعبٌ كَ حِكايتنا
هذي الدروب مُرهقة كَ بقايا أيلول
هذي الشواطيء يغزوها الحنين
وكل الأشياء تدعي الصمت
ووحدهُ قلبي يُشبهُ وجهكِ الحزين
أتوسدُ ما تبقى من ضوء
أرحلُ مع القصيدة
أتوسدُ همس الهواء
ونفحات السجائر وفناجين قهوة باردة
أتلحفُ بالورق , بالحبر الجاف
بِ أحادثينا القصيرة الطويلة
وأسألُ الريح أن تأخذني إليكِ الَآن
أن يشدني إليكِ البحرُ أكثر
أسألُ الضوء أن يأتيني عنكِ بِ قبس
أسألُ المساء وكل الأشياء أن تخبركِ كم أشتاقكِ
يا قُبلة السماء التي حطت على جبيني
امنحي الروح سلام الأنبياء
ليت الأشياء كل الأشياء بعد صمتها تعي ما أنا فيه الآن
لجائتني بكِ قبل أن يرتد إلي طرفي
ولكنني وحدي هُنا أخطُ وجهكِ أناشيد سلام
أدسُ كفي في كومة حُلم وأمنية
وحدي هُنا في هذي المدينة
المدينة التي رغم جمالها تبدو قبيحة لأنكِ لست فيها
وحدي والصمتُ أُرتلُ ضحكتنا
وحدي والشوارعُ الكبيرةُ ومصابيحها التي تبدو كَ الأشباح
وحدي وهذي الرطوبة التي لا تأتي بالمطر , بكِ
وحدي هُنا أُخربشُ جبينك على شفتي
أزوقُ صدركِ بِحجم تعبي
أُهيءُ بحجم أحلامنا فرحي
وحدي هُنا أُرسلُ مع الريح , البحر , النوارس
أُرسلني كَتاتيب شوقٍ منسية
كُل الأشياء هُنا تدعي الصمت
إلَا _وجهكِ _ كذباً _ يدعي الغياب

الخميس، 3 مارس 2011

جسدكِ النكهةُ النبيذ


جسدكِ النكهةُ النبيذ
تسيلُ في تضاريِسهِ القصائِدُ الشهية
تبكي إليهِ أصابعي
جسدكِ الضوء الدهشة
أكتبهُ دعاء خشوع
يا حُزنهُ يتفجر مَطر
يا جمرهُ يتفجر حِمم
يا قناديلهُ دربٌ لشفتي
يا زفيركِ الزنبق
في نصي ال 34 أتسكعُ في حقولُ القُطن
ولِحاء النرجس يُعمرُ لُغتي
أتلَألَاٌ اختصاراً للصمت
يضحكُ فيني قُرنفل عينيكِ
أرشكِ بالورد الَأحمر البِكر
كَ الشمس تلتهبين تحت شراشِفكِ
تغفين على شواطيء صدري
وقُطعان الخيل فيني تصهلُ الأنين
أُلملمُ أعضائي
أركضُ في براريكِ
حقول اللُغة
أصرخُ
أصرخُ
أصرخُ
نصي هذا يُناديكِ لهفة

لِنتحرر من هذا الفراغ

نامي في عيوني
وانثري على شفتي الربيع
تُنجبنا الطريق
تحبلُ بنا الغيماتُ والَأقمار
نتشبثُ بالَامواج
نُسافِرُ مع المَطر
ونرعى في حقول الضوء
تعالي
كي أستخلص منكِ خُلَاصتي
تعالي
زمناً واحداً ، عمراً واحداً
ورحلةً لَا تنتهي
نتأملُ فينا لحن الوجود
تعالي أنثركِ على شراشفي حُلماً لَا ينام
أنفخُ فيكِ ارتحالي
تنفخين فيني السلَام
تعالي لِ تُدركي أن حسني عِند ظنكِ اصبح اليقين
وأحتفي بِ حواسكِ التي تتحسسُني بِكُل إتجاه
كم سخيٌ هو هذا المساء
يجود بكِ لِ تضربُ حوافر الحنين صدري
وأمتطي صهوة الغيم
تعالي يا ذات النهد المُصاب بِ التعب
والَاصابع المُرهقة
حُطي رِحالكِ على صدري
صدري الذي صار راحلةً لِ مجيئكِ
مجيئُكِ الذي بِه انشرُ الربيعُ على ثغري
ثغري الذي ترقصُ فيه الموسيقى
أجلسُ بخشوع أُبصركِ
أتبصرُ بكِ
أستبصرُ مِنكِ شهقتي
أُعريكِ
أتقمصُكِ
أنتظركِ الجواب لهذا القرار في لهفتي
أنتظركِ لِأرتكبكِ بِلَا إنتهاء
أرتكبكِ الثمالةُ اللَا حدود لها
فَ انزعي عني غُربتي
وَانزعي عنكِ حُزنكِ
وقاسميني رغيف القصيدة
رغيف الجنون الساخن
ونقيم صَلَاةً للنبيذ
فَ ادخلي سريري
وسريرتي
واحملي اللَاوقت بين نهديكِ هدية
وانتشري كَ الريح
لِ نتحرر من هذا الفراغ ونُرهق التعب الرابض فينا
لِ ترقص بنا الَاسرةُ مِن لذة الضياع
لِ تهتز بنا الَأسرةُ من شِدة الخشوع
لِ تتعانقُ بنا الروحين مِن شِدة التأمل