الخميس، 26 مايو، 2011

لي أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها ... كي لَا أتعرى أمام وحدتي




أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها أتعرى


1.
تنامين تحت قميصي كَ ندىً يُربك أضلَاعي
كَ الندى تحتفلُ بكِ أوردتي , تلمعين وتتألقين
والمطرُ يبني بيتاً على حواف خصركِ
أستنجدُ به
أُصلي للغيم أن جِئني بها حُبلى بشوق
أستدرجُ كُل ما فيني إليكِ
أستدرجُ الفجر الطالع مِن خلف تِلَال نهديكِ
بكل حواسي أتاملُ سيمفونية اللقاء
وأعزف على أوتارها بِشفتي شغب النوته
قراراً , جواب 
قراراً , جواب
نهدكِ القرارُ وشفتي الجواب

2.
أرشقكِ بالقصيدة
ترشقينني بالضوء
أرشقكِ بالريحان 
ترشقيني بالمطر
أرشقكِ بي , ترشقيني جنونا

3.
أفكُ أزرار وِحدتي , صمتي وعتمتي
تحاول العصافير الهرب
أُخبئني وعصافيركِ في ذا العُش الدافيء

4.
لي أنتِ قصيدة أرقُ من الغيم
أشفُ من الماء
لي أنتِ قصيدة مضرجةٌ بالحُب
لي أنتِ سريرٌ مجبولٌ بالحنين
لي أنتِ أحلَامٌ وقصائِد أُخيطها بِ كُلي كُل مساء
أُرتقُ بها غُربتي , صمتي كي لَا أتعرى أمام وحدتي


أنتِ أحلَامٌ وقصائد أُخيطها أتعرى
1/12/2010

الجمعة، 20 مايو، 2011

حِين تُنجِبُكِ ال قَصَائِدُ مَطَر

إهداء خاص إلى الُأنثى ال تجملت بها أصابعي وعزفت بحنينها لحن الدهشة 




_1_
من الحرب عائد من لعنة الصمت وظلمة المقابر ,
ليس معي سوى شراشفٌ ظمأى
وسريرٌ مصابٌ بالوحدة والبرد
كَ قبرٍ رطب
وحدي أعود
أنتعلُ الدرب في الريح
أُنهكُ بقايا تبغي
أشدُ وجهكِ لِ قلبي لِأستريح

_2_
 هاتي عنكِ التعب , الحزن , السفر والغياب
وتعالي لنرقص مع الفراشات قليلَا
لِ نلهو مع الَأشجار
لِ نسابق الغيم
لِ نحتوي الريح
لِ نرعى مع العصافير
هاتي عنكِ الوجع
سيدتي هذا الخبز دونكِ لن يكفي 
_3_
 المدينة الغبية ما زالت تسرق الضوء
الحقول نائمةٌ كمارد
والجدران تحصد الظلال
والغرف صمت
وأنتِ فاكهة
ال مَطَرْ 
_4_
 جُن النبيذ
والعصافير تزعمُ أنها الغيم
والغيم يشاكس السماء
والقصيدةُ أصابعكِ , نهديكِ
تدعي انها سرب حمام
إذا ما رفت بِأجنحتها هدأ
الكلَام
_5_
 حنيني بلد
وكفكِ الصغيرة وطن
أتعبني الحب
أتعبتني الريح , المسافة , الغياب
شديني إليكِ يا صغيريتي
يا بسمة العمر القديم , العتيق
الليل عواء
والأمكنة نحيب
مدي يديكِ صغيرتي
كي تغسلي القلب العتيق
وتصبي في قارورةروحي الفرح
فلقد آن للحزن أن يرحل
يخرس 
_6_
 أنتِ يا كُل متاعي
لا تصمتي أبدا
قولي ماشئتِ
وتمايلي كيفما تشائين
وغنى يا حبة الندى
غني فغناؤكِ يشبهني
كأسطورة لم تحويها كتب
أزيزُ سواركِ حكايا شهرزاد
متعةٌ للسامعين
ومعصمكِ وترٌ رشيق
وخصركِ سفنٌ جائت من حدود الشمس
تحمل ورداً وكنز
وصدركِ رشفة هواء تشهقها روحي
يرسم قمر
يبذر شفتي
بِ السُكَر 
-7-
 أنتِ
 ياجريان الدم في وريدي
يا تدفقه وانكسابه
هذا الخفقُ في دمي معارك
وأعراسٌ لِقبائِل الغجر
وقرع طبولٍ أفريقية
أبتهلُ في معابد الشوق
أقدُ قلبي قُرباناً لِأقدام الَآلهة
وأُلقيني في دربكِ طيناً طرياً
وأزرعهُ فرحاً وياسمين
أُطعِمُ جسدي للزهور
لِصدركِ , أصابِعَكِ
وأُعدُ لكِ عرشاً جميلًا نقياً كَ أنتِ
كي يليق بكِ
وأقتاتُ من الصُبحِ وجهكِ
كي يوقظني
ومن الغيم صدركِ كي أغفو بِه
تُنجبكِ الريحُ شيئاً وثيرا
غيمٌ وفصول مَطر
ووحدكِ تُنجبين النِسَاَءْ
القصائِد
العِنبْ

قبل أن أموت من هذا الزِحام

من أكثر الَأشياء وجعاً :

أن تموت 
ثم تحيا
ثم تموت
ثم تحيا ميتا

.
.
.

أنا ابن التُراب وابنُ الريح
وابن المطر
وابنُ قلبكِ الذي كبُر ...


.
.
.
أتمضمضُ بِ الوحلِ .. بِ النارِ ... بِ التعب
مُري قليلًا على هذا القلب المُتعب
قليلًا على هذي الروح وإقرأي السلَام
قليلًا مُري على صمتي كي يهدأ الزحام 

خُذي الشهقة من أصابعي
خُذي التعب
خُذي السنين العِجاف
يا صوت المَطر المُتعب
مُري على موتي لو طرفة عين
واقرأي عل روحي فاتِحة الرحمة والخِتام
مُري على ضِحكنا
على مواعيدنا
على رقصاتنا
وكل أشيائنا الجميلة , الحزينة
مُري على دمعي لو طرفة عين
كي يذوب في أقداح النبيذ
أنا
أنا المٌعتقُ إِليكِ قصيدة
من أجلكِ أُغنية
يرقص على وترها الحمام
مُري على صدري مسديه
وارحلي فيه ... حلقي فيه
كي لَا أموت من زحام الوِحدة والغياب

مُري على صوتي قليلًا
على أصابعي قليلًا
على قصائِدي
بِ كفُكِ الصغيرة الوطن مُري سُنونة
سُنبلةً .. شِراعٌ مُري أو قُبرة
كي ألجأُ إليكِ لو قليًلا
قبل أن أمو ت اختناقاً من هذا الزحام

على ما شِئتِ مُري وانغرسي في القلب وتد
مُري الروح كي تبعثي المَطر في هذا الجسد
كي تندلق الغيماتُ والَأغاني
مُزنرةً بِ الفَجرِ
مُري كي تُدخلي في قارورة الروح الفرح
مُدي يديكِ وطهريني من هذي الكآبة
من لعنة الغياب من هذا التعب
مُري قليًا كي نرعى في حقول الحُب
في آخر موسمٍ للكتابة
مُري شطراً مِن وِئام
مُري رغيف خُبزٍ
ضوءاً مُري
دِفئاً .. ريح سَلَام
مُري رحيقاً .. حريقاً
مُري قبل أن أموت من هذا الزِحام

الأربعاء، 18 مايو، 2011

سمراء القصائِد ... صُبي حضوركِ في فمي وقصائِد أُخرى



عرشُ الَأبجديـة )" سمراء القصائِد

مَدخــل ... أبحُثُ عن حُلم يكن لي وحدي
أُمارِسهُ وأُغني على أعتابهِ ..." سمراء القصائِد صُبي حضوركِ في فمي ، كي أبتاع لنا وتراً رقيق "


إهـداء : إلى روح المرحوم الكبير والجميل جداً " نزار قبانــي "
وإِلى خُبزي اليومي " أحلَأمي التي أقتاتُ مِنها أصابعكِ "




عرشُ الَأبجديـة )" سمراء القصائِد


1
مخمورٌ بِالبنفسج
وعبق الاقحوان
وفيني جرحٌ من أصابعِ الشمس
تغرزُ فيه الصحاري قيظها
أنام .. يأخذني الحلمُ إِليكِ
مزوقاً بالياسمين
ينسجُ الله على صدري قُبرات حضوركِ
وتُنبتُ في عُنقي واحات نخل
وأنامُ في رُكنكِ الشهي غِناء
تندسين في فمي
تُشرقين فجراً على هذي الروح
يخضرُ قلبي
تُورقُ بساتين الشوق فيني
يذرفُ ضجيج حضوركِ في صمتي الَآه
يمضي بي الليلُ مُترعاً بِالَأحلَام
يضلُ الطريق
إلى الوسائِد
وأعشقكُ حد الوهم
حد الكذب
والحنين والثمالة الحمقاء
آوي إلى وسائِدكِ وأُضيعَنِي فيها
وبِأنفاسي العذراء أُبلل نهدكِ الَأيسر
وأُقدمني قُرباناً لهُ
وكأن حُزني قُرنفلة
وأصابعي المسافةُ ال تحترفُ أطرافكِ
وكأن الذي بيننا قطيعٌ من صهيلٌ لِ خيول تطحنُ الصمت
نتهامسُ كـ ناسِكٍ ومِحراب
كَـ خشوعٍ وَصَلَاة
نفرُ لـِ عُمق السجود
صدركِ السريرُ الوثير
صدري الوسائِد
ولهفتي صُراخُ المَطر






2


مُذهلةٌ أنتِ كَالدهشة تماماً
أغفو على وابل أنفاسكِ الحرائِق
أجيئُكِ وبيدي قلبي وأشياء كثيرة
أتأملُ طفولة النهد
وغِناء الكلمات على الشفتين
أتأملُ عينيكِ السود
أبتاعُ مُنهما وطناً لمنفاي
أتأملُ فصولكِ الخضراء
حقول ال سنابل ال تهفو على شفتي
أتأملُ ما يُشبهني مِنكِ
الحُزن
المَطر
الدمع
الغياب
اللهفة
وأُبيحُكِ لِ قصائدي
وأقدمها قرابينٌ لِ آلهة الشوق
أرتاحُ في فمكِ خمسون ربيعاً
خمسون ... خريفاً أمضي
خمسون ... شِتاء أتمرغُ بهذا المطر
خمسون ... صيفاً أحترق
منفاي هذا الليل يرضعُ من النجم ضوءه
منفاي هذا الليلُ يمضي بي إِليكِ كُل ليلة
منفاي هذا المطر يخترعُكِ في كُل قطرهِ
منفاي هذي الَأزقةُ ال أتشردُ فيها وحدي
منفاي الَأرصفةُ ال حُبلى بِ مواعيدنا الشقية
منفاي هذا الضوء ال أعتقلهُ في كفيكِ
منفاي , وطني حُضنكِ ال أغفو بِه لِ ألف سنةٍ ضوئية , مطرية
هذي القصائِد ال أرسم من خِلَالها نوافذاً على جِدار المواعيد
تعالي الدرب لِ هذي الروح
تعالي الورد
بِلَا أجنحةٍ تعالي وحلقي في سماء صدري
كي أُدرك سِر الضوء فيكِ
لِ أجيئكِ بِ كثرة ما في الحُب من دمعٍ , وجع
بِ كل ما في الشوق مِن كُفرٍ, أنين
لِ أحصدكِ المواسم
وأدعو كُل عصافير السماء كي تُحلق فيني الَآن
كي أصبُ في في خليج سُرتكِ نبعاً شهيا
مع رجفة الفجر الشهي
أرقبُ أشرعة قلبي المُتخنة بالثقوب
تترنحُ بين كفي الريح
تآوي لِ شواطيء سُرتكِ
لِ منارة نهديكِ
أخيطُ لهذا القلب شِراعاً آخر
وأدفنُ جسدي تحت رِمال ساحلكِ
وأعود عارياً مِنكِ
أصابعكِ سرقها الغياب




3
تحت الوسائِد أصابعكِ تغفو
أصابعُكِ التي أقتاتُ عليها كُل مساء
أصابعُكِ البحرُ ال يمتدُ كَ بسمة طِفلة
كَ حقولٍ من قمح
على راحةِ يديكِ الناعمة أُلقي بِ تعبي
تنثرين أمواجها على شفتي
يتضور وجهي إليكِ جوعاً
تُنجبين المَطر
والنعناع
والزنجبيل
وقريةً صُغرى مِلئُها الدفءُ على خدي
أنتعلُ الدروب التي تشتاقها أصابعي
بُحيرتي
لم أعدُ على الكِتابةِ بِ قادر
تشتعلُ بين أصابعي أصابعكِ
أصابعُكِ التي خبئتُها تحت الوسائِد




4
أجمُع أحلَامي الغافيات على كتف الغيم
أُلملمُ أحرفي بعثراتٍ على رصيف الذاكرة
حاءٌ :
حُلمٌ , حريق صادق الليل حتى تقمصهُ
موسيقى تنغمسُ في وريدي أشتهي لمسها بِ أصابعي


باءٌ :
بيتٌ ,بِلَا جُدران كَ روحي ال بِلَا مأوى
دمعٌ بِلَا عين كَ قصائِدي
قصائدي ال حمراءُ كَ الورد , كَ الحُب
دمها شِفاهٌ تنضجُ في كلماتي
تسقطُ مِن شجرة الصمتِ
لُغةً أُخرى لم تتشكل مُفرداتها بعد
لم تقلها العصافيرُ مِن قبل
لم يُرتلها الماءُ من قبل






5
على الشراشفِ تتساقطين الحُلم البِكر
أُطعمُ الِإنتظار قلبي , قلقي
ينامُ الوقت
تحبلُ اللُغةُ بِ أصابعكِ
تُنجبكِ القصيدة
تنسلين من أصابعي
كما تنسلُ الموسيقى من الوتر
وأشربُ نخب الحُلم
وتضاريس جسدكِ القمح
ترشينني بِ عِطر الصباح
أرشقُكِ بِ ماء الورد
أندفعُ نحوكِ مِثل جنون الريح
وأنتظركِ الندى على وريقات خدي
أُلملِمُ الضوء على حواف خصركِ
أحفنُ من نهديكِ كمشة عِشق
وأرقبُ المَطر في شفتيكِ
أنقشُ في الذاكِرة نِصفكِ ال نهر الذي يجري في وريدي
كّ ناسكِ أتعمقُ بِ صمتي في مِحراب نهديكِ
تُمطرين قلبي بِ الريش
تُمسدين صدري بِ أصابعكِ الطرية
تُمشطُ أصابعي خصركِ
يكنسُ حضوركِ عتمة أوجاعي
يتكلمُ صمتنا الشهي
يرحلُ فينا الغيم
يُقرِؤنا لُغة العِشق
يلهثُ فينا الخريف
تساقطُ أوراقُ لهفتنا
فَ أرسمكِ نقشاً أنيقاً على شفتي
أشتهيكِ عصفورةً تُرفرفُ بِ أجنحة الشوق على صدري
تُعلمني لُغة المَطر حين يُبلل العصافير
تهزمُ الريح
تُطرب بِ رفرفة أجنحتها روحي
قلبكِ المُدجج بالحُب
وكأن الطفولة تنبتُ فيه
يفيضُ علي حضوركِ كما الماء
يملُأني بِ البنفسج
تقذفين الشمس على خاصرتي
تُلقين بِ بالكواكب في صدري
يصعدُ بُخارُ أنفاسي إليكِ لِ يتشكل غيم
يسقطُ مطراً
أُلقيني في أرضكِ طيناً طريا
أُلقيكِ في صدري بِذاراً شهيا
أغتسلُ معكِ , بكِ في حُلم واحد

الاثنين، 16 مايو، 2011

أنا كتبتكِ كي أكون , تكوني



أنا كتبتكِ كي أكون , تكوني 
*

قدري أن أموت في القصيدة
قدركِ أن تسندي موتي

*
أنتِ يا خامسُ أركاني
أقيمي صَلَاتكِ في مِحراب أصابعي

*
أخبريني كيف
أن موتي فيكِ قصيدة
أن بعثي مِنكِ قصيدة
؟؟
!!

*
أخبرتني عرافة الغياب
لن يقيك البرد سِوى شمسها

*
كم عمراً من الورود أحتاجُ كي أشمكِ ؟؟‍‍!!
*
بعد كُل شهقة لملمي فُتاتي
*
أحلَامي باتت بِلَا شراشف
*
جاءُ الشتاءُ
و لم تأتِ
ذهب الشِتاءُ
و لم تأتِ
حزمتُ حقائِب أمطاري
وقحطاً مضيت

*
ما حك شوقي مِثل أصابعكِ
*
علمتني أصابعكِ كيف يُزرعُ الناي في عُنق القصائِد
حتى أنها علمتني كيف يعزفُ الوتر لحن البُكاء
*
تماماً هكذا تُفيقُ حواسي الخمسُ مشبعةً بكِ
*
لكِ أن أُشبه حُزني كُلما هطل المَطر
أن أُشبه قلبكِ كُلما وِلدت قصيدة

*
سميني الفاجِعة
سميني الحُلم الذي يُسافر بين دمعتين ليجدكِ

*

الأربعاء، 11 مايو، 2011

موعد عُمـر ... أنا ، أنتِ تاريخٌ مؤجل فَهل سَأجدُ لي موعدٌ على رُزنامة هذا العام


أنا ، أنتِ تاريخٌ مؤجل فَهل سَأجدُ لي موعدٌ على رُزنامة هذا العام


من قفر الليل يخرجُ الجوع كَ مشردٍ تائِه
من فقر الوقت يأتي الحرفُ كنزاً بِكِ يتوهج
أتوسد فخذ الريحان
أخشعُ للقصيدة
تتمايلين فوق جبيني عرقاً وتعب
تفزُ أوردتي
وتضُرمُ النارُ أركاني
لَا مِثلُكِ دوزن أحلَامي
لَا مِثلُكِ رتب أصابعي بِ الشكل الصحيح
داعب سُرة الوقت فيني
وجعلني أنتظرُ المجيء ، مجيئكِ
بِ الَأمسِ ويِكأن النبيذ
في كُل مكان 
طافت بي رغوة الحنين
ومضى الوقت بي درب أنين
كيف أُعانِقُ فيكِ اللُغة ؟؟!
كيف أُرتبُ فيكِ أبجديتي ؟؟!!
وكيف أُزوقُ هذا الحرف بِ حجم إمرأةٍ مِثلُكِ ؟؟!!
لَا يصنعها الوقتُ سِوى مرةٍ واحــدة
آمنتُ بكِ
آمني بِي
لِأكون آخر نبيٍ ينهضُ في زمن الخواء والفراغات
أصقلُ بكِ لُغتي
بِ الرصاص
بِ الفِضة 
بِ الذهب
بِ المُرجانِ أُشَكِلُكِ ماء
بِ الريحان
بِ الزنبق
بِ الحِناء
بِ أصابعي اللَاترسمُ سِوى الَأحلَام كُحل
شفتي اللَا يقطنها سِوى طعمُ الهواء
جبيني اللَا يُفرزُ سِوى أُنثى مُعتقةً بِ ماء اللوز كَ مِثلُكِ
تعبي اللَا يتعب
حُزني اللَا يمضي
بِ المطر ال يُشبهُني
يا موعدي المؤجل إلى اللَامعلوم
يزأرُ في روحي اسمُكِ
والعطشُ المصلوب آيةٌ لم تُنزل بعد
وأنا ، نحنُ تاريخٌ مؤجل فهل لنا موعدٌ على رُزنامة هذا العام ؟؟!!!!!!

الاثنين، 9 مايو، 2011

هلوسات أيضاً


أحتاجُ قهـــوة
وكثيرٌ من سجائر الحنين 
والكثيرُ الكثيرُ من المطر 
وأصابعكِ
لِأكتب


أصابِعُكِ التي تُلهمني القصائِد

القصائِدُ ال مخاضُها عسير
التي غُرست على جبين الغيم 
ال تئنُ لِإنجاب لُغةٍ تُشبهكِ 



اللغةُ التي تتلعثمُ في حضرتكِ

يا غيابها زِدني وِحدة

كُل ما في رأسي حفنةُ جنون
أُخرجي عن صمتي حِكمة

قدرنا أن نُحلق في سماء لَا تتسعُ لنا


وأمشي في عروقي حتى وإن تقطعت أوصالنا


تعرقي
أنبتي الياسمين على شفتي


فيضي إلي 
فيضي عني
وحدكِ الموج على شُطآن صدري


عينٌ بِ عين 
سِنٌ بِ سن
قُبلةً بِ قُبلة 
هكذا يكون القصاص


هكذا كُلما جبلتُكِ بِ أنفاسي 
وِلد قلبي


مُديني إِليكِ " أ "


كُل ما فيكِ يؤكدُ وِلَأدةُ المَطر

تدلي عناقيد عِنب

قهوةٌ وسجائِر
أصابعٌ عشر رائِحتها أنتِ
وقلبٌ ينبضُ أنتِ
وقهوةٌ وسجائر 
وحُلم


بِ الَأمس جائني وجهكِ وحيداً , حزيناً
بِ الَأمس شق صدري الحنين

حتى وإن بكى حرفي 
وإن جُن جنونهُ
وإن كفر
هل ستجيئين ؟؟!!

لكِ أن تكتبيني قصيدتُكِ العصماء
لكِ أن تنثريني مع الريح حتى


أُكررُكِ مِثل الصلَاة 
الصلَاةُ التي أخشعُ فيها


كُل يوم تمتدين بي أكثر ,, سماءاً جديدة

حسناً
حسنا
لَا تجيئي أعلمُ أنني معكِ


معكِ
ألبسكِ لِ تقيني قيظ الغياب



الجمعة، 6 مايو، 2011

بعثرات ...





هلوســات الـِردة " بَعثراتُ شِتاء




ثمـة 
حُزن , صمت , تعب وأصابعٌ ثكلى تنعى الروح


قلبي الصديء يتظاهرُ أنهُ بخير 
يعودُ سيرتهُ الَأولى

الرسائِلُ ذابلة 
والحرفُ على كفي يحيا على العطش

أشتاقُ ضوضاء أنفاسنا

كم مِن قوافل الوجع ستعبرُ في أرواحنا 
كم مِن مساحات الغياب سيتمدُ الرحيل

يقتاتُ حرفي أصابعكِ , حِنطة
يقتاتُ الحُزن , الشوق 
ويمضي مع الريح 
يقضمُ ألم الغياب

قبليني 
رُبما تُنجبُ صحرائي طِفلًا شقيا
أو يهطل المطر

إِنها الفُرصةُ الَأخيرة 
الموعد الَأخير لنا 
دعيني أموتُ دُفعةً واحِدة على سريرٍ مِن حُلم

هذا صوتي يفرُ من أصابعي
هذي أصابعي نحيبٌ عميق
هذا أنا على حد النصل أحبو
ممشوقٌ في ظِل التعب 

أراود القصيدة
أُهرولُ في مرج الطفولة
أركضُ في حقول الَأحلَام
أغمسُني بِك صمتاً شهيا

للغياب أن يُرتب حُزني
أن يُصفف أوجاعي كيف تشاء
أن يقضم من لحمي ما يشاء
أن يصلبني , ينفيني
يُلقيني في الصحراء
لكنهُ أبداً لن يأخذ مِني القصائِد


مُذ فضضتُ بِكارة القصيدة
وأنا أُسابِقُ الريح على صهوةٍ من ريق المطر

وأرشحُ مِن سُدة الكأس " قصيدة "
لَا شيء يُنجيني من لعنتي
لَا شيء يُهربُ أوجاعي 
لَا قشةٌ أتشبثُ بها لَأنجو من هذا الغرق


مُثقلٌ بِ خشوع القصائِد
بِ أحزان اليتامي
بِ أوجاع ألف نبيٍ
مُثقلٌ بِكِ أمضي
زادي الحرف

زمليني 
زمليني
بِ يديكِ
بِ أحضانكِ
دمعكِ
حُزنكِ
زمليني وامنحيني سلَام الَأنبياء


أُميطُ لِثام التعب عن غيابكِ
للمرة الَألف أنتظركِ الكواكب الشموس ال تمنح روحي الدفء
للمرة الَالف تُخبرني عرافةُ قريتنا أنكِ التي بها سأنجو
للمرة الَألف أموت انتظاراً 
وأُبعثُ لِ أُميط عن وجهي لُثام الوجـع


وأمضي
خمسون ربيعاً بِلَا ورد
خمسون خريفاً بِلَا ريح 
خمسون صيفاً بِلَا شمس
وأمضي
خمسون شِتاءاً بِلَا مطر
خمسون حنيناً بِلَا أنتِ
وجودكِ علمني حُسن الِإصغاء 
فن الكِتابة

طوبى لِأنفاسُكِ
طوبى لِأصابعكِ
لِ شفتيكِ
لِ نحركِ يتأرجحُ العِطرُ عليه
نهديكِ لَا أستثني منهما احدا
لِ قامتكِ
خصركِ
ظِلكِ ال يُغازِلهُ فيه الريحان 
طوبى لِي , لِ قصائدي حين تغزلُكِ


*