السبت، 26 نوفمبر 2011

هكذا علمني صوتُكِ سِر الخشــوع ... !!

 
مِثل يمامةٍ حطت على مئذنة المسجد
مثل عصفورةٍ غفت على غُصن اللوز ونامت
مثل نكهة قهوةٍ مرت على أنفاسٍ مُتعبه
مثل قصيدة تغلغلت في أوردة رجلٍ عاشق
مثل لحنٍ راود الوتر عن أنغامه
مثل طفلٍ يُناغي أصابع الشمس ويتأرجحُ فرحا على ربيع الحديقة
مثل حبات حلوى تذوب في الشفاه
مثل الندى يُربي روعتهُ على بتلَات الزهر
ومثلُ الياسمين يتعربشُ على شابيك الغُرف لتتجمل به
مثل فراشةٍ تُرفرف بِ أجنحتها لِتشي للضوء سِر الفرح
مثل هذهِ الأشياء غفت ملامحكِ على كتفي ونامت
هل شعر نبضكِ بشيء ؟؟!!!
2
أنا الكِتابُ المغبر فَ انفضي عني غُبار التعب
واقرأيني من مقدمتي حتى خاتمتي ...
تصفحي كُل أوجاعـي
كل أحلَامـي
وارقدي في نُعاس حرفي
تصفحي صدري وشفتي وأصابعي
قلبيها كيفما تشائين
واقرأيني كيفما تشائين ..
. وإن تعبتِ نامي واتركيني مُلقىً على صدركِ
::

الأربعاء، 16 نوفمبر 2011

أي آلاء المطر أنتِ ...؟؟!!








على وتر الغُنجِ تعزفين بِ همسكِ آيات الجمال
فَ بآي آلَاء المَطر تتنفسين ؟؟!!
فجأةً وجدتني أتعرى أمام عينيكِ لِ يتجلى ليَ المَطرُ قمح
أسرجُ ضِحتكِ
أمتطي أحلَامي تأتي بكِ عذوبةً لَا تنتهي .. أي آياتٍ بكِ تتجلى .. ؟؟!!
أعض على الكلمات علها تنجب مِثلكِ ...
أقدمها للقصائِد قرابين ... آي آلَاء المطر أنتِ ؟؟
طعمكِ لذة الصمت ...
حديثُكِ شهوة الصُبح إذ يتراقصُ على شرفاته الندى ... ؟؟؟
تُعبدين إلى أصابعي طريقاً مكنوزاً بالريحان والقصائِد
وهويتُ شُهباً
لِأخبئكِ في قصائدي وسائد مرصعةً بِالياسمين وشراشف ثملى ...
أُطعم للريح شهيقي لعلها تجيء بِعطركِ
وأسميكِ النبية ..
المطر ..
اللهيب ..
الحريق ..
الماء ..
أُسميكِ الدهشة على ملَامحي ورِقة القصيدة ..
الجنة والنبوءة والخلود والفناء ..
أُسميكِ العِطر الذي اندلق في عتمة الروح فأضاءت
حتى آخر سُنبلةٍ هاربةً من أصابعي ..
أُسميكِ الخمر والفصول .. أنثى الدهشة والهمس الشهي
وأسكبني الخمر على أعتاب أصابعكِ .. أذرفُ القصائِد ..
أُسميكِ سَماوية النزول لهذه الروح المُتعبة
هبة الله في أرض القفر
رضىً مِنهُ ورحمـة
أعقدُ بِ ابتسامتكِ الشهية مسائي ليقام عرساً للكواكب على شفتي ...
وأرتدي الظمأ الشقي وحرير أنفاسكِ
وأحترف عصر الفجر من شفتيكِ
وأتقن عزف الماء من أصابعكِ
وحدي مع الغيم سِ أرحلُ إِليكِ صلَاة / أقيميني تكبيرةً وخشوع
من كتف الشمس سأطعم جياع الَأرض وأقيم على محراب شفتيكِ طقوس الحريق
ارتدي الجمر عباءة ... أتخذُ من أنفاسكِ مطراً يُطفيء حريق الكتابة
بربكِ آي آلَاء المطر أنتِ ...؟؟!!!!!
تعالي شقي بِأنفاسكِ أوردتي
لِنحترف المَطر
لتغفو في السرير بنفسجة ... وفي الوسائِد زنبقة
شفتيكِ رحيق الشراشف .. والغُنج حبق ...
أنفاسُكِ حريق الكتابة .. ونهديكِ سريرُ لغةٍ لم تٌكتب بعد
جنوني يسوقني إِليكِ وأبتهلُ في دينكِ لحناً صوفياً
أشتهي الموت أشتهي الولَادة ...
اشهقكِ لهاثاً بطعم السوسن
أذوب كشمعة الليل
وأحتسي نبيذ الحنين
نتعرى ضوءاً ضوءا
وأفكِ مسامكِ مسامةً مسامه
لأتذوق لُغة الهمس في خشوع
يا غُنج بلقيس .. يا عسل القوافي .. يا سنابل الحنطة ال تنضج في صدري
مُثقلٌ بِالريح ال تحملُ عِطركِ لَأنفاسي والعطش يتبعهُ العطش
العطشُ لهذا البنفسج الملأ دمي حين انتظار لأحتفل بكِ
لأحملكِ إلى السرير بلهفتي والمطر نبيذ يتساقطُ من نحركِ
وطيفُكِ الشراشفُ التي أمضغها بِدمي
أئنُ وتئنُ معي
وأتوقُ لِصهيل أنفاسكِ
هذا التعب في روحي شهيٌ ..
هذا الجوع إليكِ شهي ..
هذا الأنين شهيٌ وجدا
أنتِ وأنا أكثر من شهيين
بالأمس وضعت الجمر في فمي / على صدري ومضيتُ وحدي أحترق
أيقونة همسكِ موسيقى توسدت صدري ..
فراشات لهفتي تمتطي الشوق إليكِ وجنوني البِِكرُ يُنجبكِ الهلِال
أُجملني بِ صبري وأقول له : " صبراً إن موعدنا الجنة "
لكنني يا قِديستي مجنونٌ لَا أُطيقُ صبرا
وأعود إِليكِ يا نبية الروح
مُدججاً بِ الشوق محمولًا على كتف الغيم أعود
كَ الريح أعود يزأر في وريدي الشوق
وأصادق عِطركِ القديس
أعجن بلهفتي أصابعكِ وسُرتكِ سريري الأخضر
لَا أشهى من أصابعكِ يتقطرُ منها العسل أشعرها مُكتظةٌ بالنبيذ
وكل الََأشياء الشهية التي خلقها الله
نهداكِ طيات الحرير مسكني وخصركِ الحانة
فمكِ نهر لبن .. صدركِ نهر خمر تجري من تحته أصابعي
أشعرها تنهض بي السماء الآن
أحلم برخام جسدكِ
اقتربي أكثر لأغوص في لهيب العسل
وأمتطي رغبة الريح
أُعريكِ وأصعد أبراجكِ العاجية ببسالة
شفتيكِ خمرٌ صوفي
أتسلل إلى مناخات الدهشة
الشتاء ربيع , الربيع خريف , الخريف صيف
ارتباك جسدكِ كواكب من ضجيج
أتحدرُ مثل قطرة ماء على شفتيكِ أكتب فوقهما : ورب الفجر اني " أحبكِ "
تعالي غاليتي نفيض على زماننا
لنلدغ الوقت بالجنون
تطل من جسدكِ فاكهة الجنة
وحديقة النبيذ تنشأ في سُرتكِ
تعالي لنعلم البنفسج سر النضوج

الخميس، 10 نوفمبر 2011

على بُعد شهقةٍ من الذاكرة






على بُعد شهقةٍ من الذاكرة







يأتي الحُزن مُكحلًا بِ السواد والتعب

تأتينِ أنتِ مُدججةً بِ الريحان
مُحملةً على الماء
يشتعلُ في دمي الحنين
يهرول نحوكِ قلبي الحافي
ليرقص في المنفى
على خمرة الحُزن
ونبيذ التعب
على بُعد لون من الَلوحة
تأتين ممرغةً بالَألوان
ينهشني الصمتُ
تتآكلني الريحُ التي سافرت دوني
هو عُريكِ يمنحني لون الفرح
ونكهة الحرف
وفقه الكلمات
قِفي نُحلمُ على حافة الوجع
نسنُ بِسكين التعب قُبلَاتنا
نرقصُ على مسرح الكلمات
لِ تزهر أجسادنا
لِ يهطل المَطر
لِ ينحدر الماءُ من الماء
وتصيرُ دماؤنا سنابل
يا نسمة الصُبح
يا عِطر الفراشات
يا لون الحقول
فيضي عليا بنوركِ
لِ أغرق في تفاصيل الحُلم
لنوزع على البُحيرات أشواقنا أشرعه
يا صدركِ يبعثُني موتاً بعد موت
يفيضُ عليا بالقصائِد
بِ العنب
بِ الخمر
بِ الريحان والسنابل
بِ قصائد الدهشة
وأنين النايات
يا أنفاسُكِ الحُلم الطري
تنسابُ ماءاً في أوردتي
تًعيدُني طِفلًا شقياً
حُلماً من لحمٍ ودم
::

الأحد، 6 نوفمبر 2011

الثلاثاء، 1 نوفمبر 2011

فِي الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم ..


فِي الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم ..






في الرُبعِ الَأخيرِ مِنَ الحُلم تمدد السرير
عانق الشراشِف 
وخربشني على حافة خصركِ ظِلًا مشاغب لَا يهدأ
في الرُبعِ الَأخيرِ من السرير
نامت أصابعي
ونقشت بِ بخور اللهفة رائِحة الحريق
جمعتُ ثِماري
وعزفتُ لحن الياسمين 
عصرتُ الشامة
وطرزتُ الريح
هكذا تدحرجت أصابعي غيمه
هكذا في الرُبع الَأخير من القصيدة كتبت :
مُري على صمتي حُزناً نبيا
ورتلي مواويل المَطر
مُري على جُرحي دمعاً 
واخلعي الآهات
وَسعي بي السماء أكثر
ودعيني أنمو غيماً فصيح 
هكذا في الُربعِ الَأخير من المَطر
أبحرتُ في مُنتصف بحرُكِ
راودتُ القصيدة على المرافيء
على النخل
على الشواطيء 
على المِلحِ
على الشجنِ
على شفتيكِ والزهَر
هكذا في مُنتصف الطريق إلى سُرتكِ
سكنتُ مرج الطفولة 
وحقول الفرح
ونسجتُ معطفاً مِن السنابل
وحلقتُ سِرباً من ضوء
فتحتُ باباً للحُلم 
شققتُ بطن العتمة فَ أنجبتكِ القصيدةُ رؤيا
داعب طيفَكِ وسائِدي
هكذا أنجبتكِ أصابعي شيئاً من حرير
حُلماً وثير
وردةً من جمر
هكذا صار همسكِ ورداً حديثهُ لليل شموع 
واحترفُ الصيد , القصائِد 
أمرُ عبر الدمع , الحَزن
من خِلَال السماء
هكذا تحت جِلدكِ أُقيمت صَلَاة المطر
حشوتُ شَراشِفي وهماً لَا يُطال
دسستُ شمساً لَا تنام
حتى تجعدت أحلَامي 
وتلَاشى صوتكِ في خشوع 
وتناثر بيأسٍ السرير
لَا فضاء لي
لَا أشرعة
لَا قمر
هكذا في الرُبعِ الَأخير إلى الحُلم تمدد فراغ السرير ونام
.
.