الاثنين، 14 مايو، 2012

( مافي الجبة أحد )


( مافي الجبة أحد )
إلانا وشوق تمادى في التجلي
سبحت باسمه الأطراف منتشية
وكَبَرتْ
إلانا وظلين يعانق بعضهما بعضا
ينجب بعضهما بعضا

وعبق ينثر الضوء

والزيتون والحبقا

وجحافل حب

وزحام وجد

وكل الاشياء خاشعة معنا تصلي

كل الآشياء أنت , أنا

ضجيج شوق كافر

( مافي الجبة أحد )

إلاك وظلي ممشوق الحنين

ومسافة تغور في الانطواء

تُرمم بعضي

تُصلي لبعضك

تُناجي السماء

تُحدق بنا بعمق شديد

تحزُ الوريد 

عطرك يشق صدري

أنفاسنا تتمدد في السرير

الفضا سرير الآماني

وحدنا يزأر فينا المكان

وحدنا ننطوي على وحدنا

أصابعي تغمر خصرك

تنقل سر الدهشة لسرتك

ونهدك المزركش ب طهر المطر يحاور وجدي

 بكل أناقه يسامر آهي 

في وجه المرايا يغمز أنينك ل شوقي المُعنى

زدني لهيبا 

زدني فصولا 

أحطُ عليك

على كتفيكِ

كَغُصنٍ تدلى

كنهرٍ طويلٍ

أجيء إليك

كوكبا عذري الخطايا

( مافي الجبة أحد )

بكِ وحدكِ أخرج 

أعصر من الوقت موعداً للبعث

أُبحر في مُحيط خصركِ قشه

أقطعُ بكِ المسافة

أعد لُهاث خطونا

وشوقنا

وغمزنا

وهمسنا

يتمادى في الرقص الوريد

يُظللُ العتمُ أوجاعنا

يُبريءُ شهيقكِ زفيري

على حافة الغيم نمشي

نُحلقُ

نطيرُ

( نصيرُ غيرنا في التجلي )

نطوي الكواكب

نتجولُ في مجرات العشقِ

نعبرُ من خلال الدرو

بنُلقي بأوجاعنا على رصيف النسيان

ونمضي

نُحلقُ

نطيرُ

( نصيرُ غيرنا في التجلي )

( مافي الجُبة أحد )

سِوانا

أوزعني حبات طلعٍ على حوافكِ

تُنجبين الكواكب على شفتي

لا أكاد أتنفس خشية أن تسقط من شفتيكِ شفتي

أُعبئُني بكِ وأمضي

 أدور كِساقية

مُترعاً بكِ أمضي

تُنجبكِ الريحُ شيئاً وثيرا

غيماً وفصول مَطر

ووحدكِ تُنجبين النِسَاَءْ

القصائِد

والعِنبْ

( مافي الجُبة أحدٌ )

سِوانا