الجمعة، 21 أكتوبر، 2011

أفيقي .... أنا لستُ حُلمكِ





ماذا لو أنهُ ... ؟!
في جوف الليل تعرينا 
وأتيتُكِ موعداً مشحوناً بِ القُبلَات 
أسترضى عنا الملَائِكة ؟؟!!
أتحفنا بِ أجنحتها حى آخر موعدٍ للسماء ؟؟!!
ماذا لو التهمنا الكواكب
ونضج نهدكِ القديسُ في فمي شمسا 
وشربنا فرح الكؤوس حتى الثمالة الحمقاء 
أسيُكتبُ لنا في صحائِفنا أننا عاشقين حُقت لنا المغفرة ؟!؟!
ماذا لو أنني رسمتكِ على جُدراني زيتونةً مُباركة
وكتبتُ اسمكِ بِ الخط العريض على كل لَافتات المدينة ؟؟
هل سيتهمونني بِ الجنون ؟؟!؟
ماذا لو أن أصابعي ريشة بيكاسو رسمتكِ عاريةً على حِبال الذاكِرة
هل سيحلم بكِ كل أطفال الحي ويتمرغون بِ شراشفهم حِمماً لَا تهدأ ؟؟!!
لو أنني دخنتُ أصابعكِ هذا الصباح وكل صباح 
وشربتُ من ريق لهفتكِ نبيذي الِإلهي 
وقرعتُ طبول اللهفة إيذاناً لِأصابعكِ بِ أن تُقيم طقوساً همجيةً في جسدي ... هل سيعلنون على أخبار الثامنةِ بِ أن الحرب آتية ... ؟؟!!
.. لو أنهُ شق الحنينُ صدري وما استعطتُ عليهِ صبرا ... ؟؟!!
.. لو أن جسدكِ حين تتلوه أصابعي تلعثم وتأتأ وتباطأ في النهوض من فرط غُنجهِ ونبتت على سُرتكِ الدارُ البيضاء ونشأت على أطرافه غابات السنونو وحلقت في سماءِهِ شراشفُ العِشق ورفرفت فيهِ فراشاتُ اللهفة هل سيصادرون عِطري حينها  ؟!؟
ماذا لو صار الحُزن نبياً يُبلغُ القصيدة رِسالَات الشِتاء ؟؟!!
لو أنني طهوتُ أنفاسكِ على مائِدة السرير
ورافقتنا شموعُ الحنين
وكأسٌ خدرٌ 
لِ ينعس في أجفاننا المساء 
وأخبركِ ساعة الصمتِ :
" مساء الخير أيتها الصباحُ الجميل " 
 "صباحُ الخير أيتها المساءُ الشهي "
نهايتُكِ [أيتها البداية الرائِعة  ] .. أنا
بدايتُكِ [أيتها النهاية الحزينة ] .. أنا
ماذا لو غُفرت كل أوجاعي 
وفضت القصائِدُ بِكارة الصمتِ
ولعنت أصابعي كل أوقات الغياب التي ترتكبها 
ماذا لو لم تصفرَ شراييني 
وتصدأُ الروح من فرط الحُزن الذي يتملكها
وتركتِ على جِلدي قُبلةً ذات علَامةٍ " [فاضِحة]"
ماذا لو كلما أحببتُكِ أكثر كبرتُ أكثر واقتربتُ من النهايات 
ما وراءنا يا قديستي أكبرُ مني
ما أمامنا نهايات 
وذا أنا ضِلعي الَأعوجُ أنتِ
وذا أنا خطيئةٌ أبدية ووصمةُ قهر
وذا أنا سنديانةٌ من الصمت 
وذا أنتِ بحركِ أعمقُ من يابستي 
يابستي اليابسة
وذا جبيني المُتعبُ يُرسل لِ شفتيكِ قُبلة وداع
فَ أغمضي عينيكِ ونامي كل بداياتي نهايات
مولَاتي أفيقي .... أنا لستُ حُلمكِ 

الأربعاء، 19 أكتوبر، 2011

آياتٌ لِِ ... الغدِ الفارِغِ مِني



آيات لِِ قومٍ يفقهون
بعد طول سبات
وعظيم صمتٍ أرهق الروح


عفونة الصمت
نتانةُ الغياب
رائِحةُ الضحك
طاحونة التعب
أحلَام الضوء
والملَائِكةُ الذين ينشرون أجنحتهم على سرادق الوجع كي يرتاح
لَا حرفي نبوءة
ولَا قصائِدي شياطين
عصافيرُ القلق
شموع الغيب ال ترتعش على أوصالها الدمع
واحتمالَاتُ الوسائِد بِأن تُفيق
وأن تُنجب الَأحلَامُ أولَاداً ذوي أسماء وملَامِح
لُهاثُ القصائِد
أنينُها
رحيقُها
رائحتُها الزكيةُ
أوجاعُها
أسرابُ الَآه ال تمتدُ طولًا عبر المساحات
الغيمُ ال تسندهُ الريح
تنهيدةُ الَأرض العجوز
وتأتأةُ الحبيبات إذ يتربصُ بهن الخجل
قلقُ أُمي
خُبزها
نبضها
دفئها
أصابعي الخضراءُ ال تقصُ عليكم نبأ الصمت
هكذا رُوي عن ابن ال مَطر أنهُ ذات موت جاءهُ سؤال
كل من دخلن طوري وانبعثن إناث
قوسُ البنفسجِ المائِلِ للخَرَاب
مِلءُ الملوحة
ملوحةُ الحياة
إبطُ الشمس ال يتدفقُ مِنهُ عرقُ الطيبين
الطيبين الذين شابت أصابعهم
المغبرين
ال مغتربين
الممرغين بِداء البسمة حياءاً من هذي الحياة
الحطابون
نِصفُ الشِتاءات

شبابيكُ الجارة ال يغفو على شُرفاتها الانتظار
الحُب ال غدى أقصوصة
حبيبتي ال أنا عذابها الَأول والَأخير
وال هي وجعي الَأشهى
النِكاتُ المائِعة
السيئاتُ التي لَا تُغتفر
والحسناتُ التي لَا تُغني ولَا تُسمن من جوع
المُدهشاتُ العشرُ العجِاف ( أصابعي )
الجافاتُ ( شِفاهي )
الفصول اليتيمة
الآياتُ الحِسانُ العابثات
غفلتي
جِهاتي الخمسُ اللَاوجهة لها
قصائِدي ال جف ريقها
وعبادي الجوهر " تبيه تحت الليل وسياط النظر , تبيه والساعة دهر ما مر ما أرسل خبر "
المُنزلَات مِن الشوق
الموجعات من الحُب
والغياب الَأشد قسوةً من الموت
وأنا ال وهن العظم مني واشتعل في الروح الشيب
أُقيم صلَاة الغائِب على روحي
وألقي حفنة تُراب
وأنثر رماد أحلَامي مع الريح لِ تنقل أخباري للغد
للغدِ الفارغ مِني
الُمثقلُ بِالخطايا والذنوب

الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

صَهيلُ السماء ... حكايا ما بعد الصمت قبل المَطر , بعد المَطر



ما قبل الصمت :
كُل الَأحاديث دونكِ عاريةٌ من الصِحة
تعالي كي تتعمد بكِ لُغتي , نبضي
.
.
-2-

كل ما أحتاجهُ الآن فُرصةً واحدة لتذوق خمر شفتيكِ
كي أدخل احتراق كفيكِ
كي أدوخ هواءاً محموماً بِ أنفاسكِ
لَا تقلقي لن يحرق حضوركِ شفتي
أعصابي هي فقط ما سيحترق
من عُمق النهد الذي يلعقهُ عِطركِ
من قاعِ الدهشة في شفتيكِ
دعيني الليلة أفعل ما أشاء
دعي الشراشف تجن وتطيرُ في الهواء
تماسكي ؟؟!
لَا بل تبعثري وبعثريني
أقيميني ثورةً
وارتكبيني خطيئةً صُغرى , كُبرى ؟؟!! لَا يهم
ما يهم أن ترتكبيني
رطبي بشفتيكِ حريق قلبي
ما تيسر منا الآن في هذي اللحظة أجمل
ما يغيبُ عنا لَا نُدركهُ
ما تيسر منا الآن فائِضاً من رجف الشعور
من نبضٍ , أحاسيسٍ ولهفة
ما تيسر فينا الآن أكثرمن قُبلة
هذا الوقتُ ربما تأخر بمقدمكِ
لكنهُ كريمٌ حين جعلني ألتقطُ بأنفاسي لؤلؤ شفتيكِ
هكذا نحنُ طينٌ لوالتقينا احترقنا لنصير قواريراً من الخزف
الآن لاحاجة لي كي تخبريني عن شكلكِ
عما ترتدين , عن تفاصيلكِ الشهية الصغيرة
عن أصابعكِ الناعمة الطويلة
عن شعركِ الممزوج بالماء , بالورد ينساب نهر ريحان
لَاحاجة لي أن تخبريني عن حجم نهديكِ
وهل هما بمقاس جنوني , أصابعي ؟
لَا حاجة لي بأن تخبريني كيف الآن تتكومين كَ قِطةٍ جميلةٍ
كَ مشهدٍ أجمل من الحُلم , أجمل من الحقيقه
أعلمُ أنكِ
طريةٌ
شهيةٌ
مجبولةٌ بالورد
بالفضة
بِكُل الَأشياء النقية , البهية
وأنكِ حمامةٌ بيضاء تخاطب شفتي
أعرف عنكِ ما يكفي لأشكر الوقت أنهُ ساقكِ إلي
أُنثى أسقطُ فيها كي أُدرك أني قيدُ جنون , قيد قصيد
قيد حياة