السبت، 3 سبتمبر، 2011

بين الَأحلَام وبيـني ...


أُخربشُ أحلَامي
هُنا على حافة أصابعكِ
على شفا خصركِ ورحيل صوتكِ في الحُزن الشهي
أخلقُ قُبلةً حزينة من شِفاه القلق
هُنا بِخشية رعشة الضوء والمَطر أترقبُ حضوركِ
على أرصفة البرد أقفُ مُدججاً بِ أُمنية
وحدي هُنا والريحُ تُصارعني
ويداكِ المُرتبكةُ في أقاصي الدرب تُلوح لي
تُربكني المسافةُ بيننا ، تُربكُني ضِحكتُكِ البريئة
يُربكني هذا الحُب العميق فيني
فَ أنام في غفوة الحُلم
أتمددُ كَ غيمة
أتظللُ بِ مبسمكِ ، دِفئكِ وأحلَامنا
أدخلُ فيكِ إلى بقايا وطنـي
أُلملِمُ فيكِ بعثرتي
وأقطنُ السوسن
وحدكِ آلَائي أُسبحها
ووحدكِ أُنثاي أكتبها
ألجأُ إِلى أُمنيات الغيم
إلى رحيق المَطر
وأعشاش العصافير
وزقزقات الصُبحِ
إِلى عينيكِ مع وجعـي ألجأ
تمسحين على صدري ما تبقى من رطوبة الغياب
تُمسدين روحي بِ كفٍ من بياض
تنقلين إلي أخبار الشوق
وتُرتلين حَكايا الجنون
تسرقين من شفتي القُطن
أسرقُ مِن شفتيكِ الحرير
تأخذني أصابعكِ إلى وطن الريحان
وأخذكِ معي إِلى فِكرة البقاء حُلم
عن شفتي تقرأين ما تبقى من حديث
على صدري تكتبين ما اكتنز من حنين
ترشين على كتفي الصباح بِ كُل رِقة
يا صباحاتي أنتِ تشهقُ الَــــآه
" وراجعين يا هـــــــــوى "

بِكُل الحُزن ، بِكُل الوجع ، بِكُل الصمت والَأحلَام راجعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق