الخميس، 15 ديسمبر، 2011

قصيدةُ الخُـرافة .. خُرافةُ الَأشياء

















قصيدةُ الخُـرافة .. خُرافةُ الَأشياء
 .
 .
 من وحـي المساء الحـزين الذي حملني على نعش الوهـن هذا المساء

وهن الحـرفُ فيَ واشتعلُ في القلم الصمت .. !! ومـع ذلك في داخِلـي نهمٌ للِكتابة للصُراخ على الحروف .. لِسفكِ قصيدة قُرباناً لهذا المساء ....

خُرافةُ الحياة . .
 الحُب ..
 خرافةُ الورد الذي غفى على شُرفات غُرفتي ..
 خُرافةُ الجوري...
 خرافاتٌ كُل الَأشياء ....
 خُرافةُ المَطر
 وظِلِ الياسمين على ناصية البَكاء
 وأرتبُ تجاعيد الفـرح .. !!
 أُطوي نفحاتِ عِطركِ في وريدي ..
 وأملُأنـي بالكستناء ...
 أمنحُ اللوز أغنية ..
 أمنح التين آية والزيتون أمنحهُ السماء
 أمنحُ الفراشات القصيدة ..
 والقمر أمنحهُ شرف الموت على حافة حُلم ....
 فيَ نهمٌ للِكتابة ...
 لغزل وجهكِ في المرايا لِمضغِ الشراشفِ للُبكاء ..
 لَا تقتربي مني هذا المساء ....
 فهذا الحريقُ في دمـي بعض حُزن كـربلَاء
 لَا ضوء لنا في عتمة هذا الليل لَا قناديل ...
 النافذةُ التي غرفت من ربيع ثغركِ قمراً
 المُطلةُ على صمتي جوعاً
 ثغركِ الذي صب في روحي الكواكب ..
 الكواكب التي تدور في اتجاهٍ واحدِ ..
 لَا وِجهـة لِـي ..
 لَا وجـه لي
 لَا أصابع ... لَا ليل لي
 لَا عِطر
 لَا مَطر
 لَا سرير
 لَا جنـة لي هذا المساء ...
 يشيبُ الليلُ منتشياً على ألمـي
 ثملًا بِأحزاني
 ما أنا بِرسول الورد
 ولَا أنا بِنبي القصيدِ
 ولَا أنا بِملَاك الريـحِ كي آتي بكِ محمولةً على نعشِ الحقيقة ....
 والتبغُ يتبعهُ التبغُ ..
 الريحُ تصفرُ للريح ..
 فُكي وِثاق صمتي وانجرفي الجواب لهذا القَـرارِ العميقِ في دمـي
 شُقي ثوب ليلي العقيم بِتلويحةٍ ..
 بقصيدة ..
 بِلعنةٍ حتـى ....
 واكفري بُكل سُننِ الصمت ...
 حَطمـي المـرايا وامضغي معيَ الغِطاء
 لِأشرب آخر كأسٍ للحكايا المُتعبة
 لَأنعى فـرحة الـروح هذا المساء ...
 اخشعي لِآيات الحنين واقرأي السبع الموبقات
 رتلي المعوذات
 قومي الوِتـر
 قومي الليل
 قومي الفَـجر الشافعات
 لَا لن تغفر الَأقدار لنا فك عروة الضحكات
 قولي سِحراً
 قولي كذباً
 قولي شيئاً من قصيدِ
 حدثي عنكِ البنفسجِ
 واحكي للريحِ كيف أني غدوتُ بعضاً من فُتات
 راوغيني على عطشي
 واحبلي بِليلٍ طويلٍ طويل
 مِلئهُ الَأحلَامُ السابِحات
 على وجـعي راوغيني
 على ألمـي
 واحملي لي عِطركِ لحن وجود
 راوغيني على موتـي بعضُ موتي فيكِ حياة ..!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق