السبت، 26 نوفمبر، 2011

هكذا علمني صوتُكِ سِر الخشــوع ... !!

 
مِثل يمامةٍ حطت على مئذنة المسجد
مثل عصفورةٍ غفت على غُصن اللوز ونامت
مثل نكهة قهوةٍ مرت على أنفاسٍ مُتعبه
مثل قصيدة تغلغلت في أوردة رجلٍ عاشق
مثل لحنٍ راود الوتر عن أنغامه
مثل طفلٍ يُناغي أصابع الشمس ويتأرجحُ فرحا على ربيع الحديقة
مثل حبات حلوى تذوب في الشفاه
مثل الندى يُربي روعتهُ على بتلَات الزهر
ومثلُ الياسمين يتعربشُ على شابيك الغُرف لتتجمل به
مثل فراشةٍ تُرفرف بِ أجنحتها لِتشي للضوء سِر الفرح
مثل هذهِ الأشياء غفت ملامحكِ على كتفي ونامت
هل شعر نبضكِ بشيء ؟؟!!!
2
أنا الكِتابُ المغبر فَ انفضي عني غُبار التعب
واقرأيني من مقدمتي حتى خاتمتي ...
تصفحي كُل أوجاعـي
كل أحلَامـي
وارقدي في نُعاس حرفي
تصفحي صدري وشفتي وأصابعي
قلبيها كيفما تشائين
واقرأيني كيفما تشائين ..
. وإن تعبتِ نامي واتركيني مُلقىً على صدركِ
::

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق