الجمعة، 7 أكتوبر، 2011

صَهيلُ السماء ... حكايا ما بعد الصمت قبل المَطر , بعد المَطر



ما قبل الصمت :
كُل الَأحاديث دونكِ عاريةٌ من الصِحة
تعالي كي تتعمد بكِ لُغتي , نبضي
.
.
-2-

كل ما أحتاجهُ الآن فُرصةً واحدة لتذوق خمر شفتيكِ
كي أدخل احتراق كفيكِ
كي أدوخ هواءاً محموماً بِ أنفاسكِ
لَا تقلقي لن يحرق حضوركِ شفتي
أعصابي هي فقط ما سيحترق
من عُمق النهد الذي يلعقهُ عِطركِ
من قاعِ الدهشة في شفتيكِ
دعيني الليلة أفعل ما أشاء
دعي الشراشف تجن وتطيرُ في الهواء
تماسكي ؟؟!
لَا بل تبعثري وبعثريني
أقيميني ثورةً
وارتكبيني خطيئةً صُغرى , كُبرى ؟؟!! لَا يهم
ما يهم أن ترتكبيني
رطبي بشفتيكِ حريق قلبي
ما تيسر منا الآن في هذي اللحظة أجمل
ما يغيبُ عنا لَا نُدركهُ
ما تيسر منا الآن فائِضاً من رجف الشعور
من نبضٍ , أحاسيسٍ ولهفة
ما تيسر فينا الآن أكثرمن قُبلة
هذا الوقتُ ربما تأخر بمقدمكِ
لكنهُ كريمٌ حين جعلني ألتقطُ بأنفاسي لؤلؤ شفتيكِ
هكذا نحنُ طينٌ لوالتقينا احترقنا لنصير قواريراً من الخزف
الآن لاحاجة لي كي تخبريني عن شكلكِ
عما ترتدين , عن تفاصيلكِ الشهية الصغيرة
عن أصابعكِ الناعمة الطويلة
عن شعركِ الممزوج بالماء , بالورد ينساب نهر ريحان
لَاحاجة لي أن تخبريني عن حجم نهديكِ
وهل هما بمقاس جنوني , أصابعي ؟
لَا حاجة لي بأن تخبريني كيف الآن تتكومين كَ قِطةٍ جميلةٍ
كَ مشهدٍ أجمل من الحُلم , أجمل من الحقيقه
أعلمُ أنكِ
طريةٌ
شهيةٌ
مجبولةٌ بالورد
بالفضة
بِكُل الَأشياء النقية , البهية
وأنكِ حمامةٌ بيضاء تخاطب شفتي
أعرف عنكِ ما يكفي لأشكر الوقت أنهُ ساقكِ إلي
أُنثى أسقطُ فيها كي أُدرك أني قيدُ جنون , قيد قصيد
قيد حياة 

هناك تعليقان (2):

  1. عندما يكتب **محمد ابو زيد** يلامس وهجه ضوء القمر لحظة تنحني الحروف ليعيد صياغة الجمال على احبار الورق عندما يمد يده يملأ كلماته بفتنة الاحساس نبصر بضوء كلماته رونف الاحساس وشهادة الابداع وهكذا يستمر ويكبر وكانه ينتثر خيوط الشمس في حقول كلماته ** محمدأبو زيد ** دمت بالق ودام قلمك يعانق الجمال دوما لايوما تستحق واكثر باقات من الياسمين

    ردحذف
  2. بيان محمد .... عِندما يكون العابرون بِحروفنا ذواقين ومُحملين بالعِطر والورد تتجمل بهم كلماتنا ويُفيقُ من العتمة الضوء
    شُكراً لن تفنى أبدا

    ردحذف