الجمعة، 10 يونيو، 2011





سَأنتظر ... وجهي ال يكتظُ بِ ملَامح انتظاركِ سَينتظر 
أصابعي المحشوةُ بِ حلوى حضوركِ ستنتظر
شفتي المحمومةُ بِ بسمة عِطركِ ستنتظر
صدري ال يكتنزُ بِ تنهيدة الشوق سينتظر
قصائِدي المُدججةُ بِكِ ستنتظر 
حتى انتظاري سينتظر
على ذات الرصيف سَ أنتظر
بِ ذات الشوق 
وذات الحُب وذات الجنون سَ أنتظر






هناك تعليقان (2):

  1. لِـ يَستَمِر الانتِظآار ..
    دُون أَن يَكون اللِقآاء ..~

    ردحذف
  2. ويبقى الإنتظارُ عنوان الَأرصفة التي غلفها الحُزن ...
    وتبقى المواعيد عقوقُ اللقاء

    ردحذف