الأربعاء، 16 مارس، 2011

سََ أغيبُ عن كُل شيءٍ إِلَاكِ

_1_


تَعَالِي غَالِيَتِي سَ أحكي لكِ عن حُبكِ / حُبي / حُبنا قليلًا ,,, قليلَا هذا الذي 
يُ عربش كَ داليةٍ على اطرافي
وشرش في أوردتي
وينتشرُ كَ ماء لَا أستطيع وقف جريانه
هذا الذي شطرني لِ نصفين
وجعلني أُغلقُ أبواب النوم وأفتح مساحات الليل على مصراعيها
كثيراً ,,, كثيراً ,,, كثيرا
هذا الذي جعلني طِفلًا عابثاً
كَ
وجه المـَاَءْ
كَ
خد السـماءْ
كَ
فراشات الحقل
كَ
انهمار النهرِ
كَ
مطَر
هذا الذي جعلني مساحاتٌ خضراء بِ امتداد الغيم
لونني / شكلني قوس قزح
جعلني حبلًا مِن زهر ممتداً من أول خيوط الشمس حتى آخر رمقٍ للحرير
هذا الذي جعلني أرتدي طاقية الِإخفاء عن كُل شيءٍ إلَاكِ
وجعلني أُسقطُ كُل أقتنعتي
وأزجُ سيفي في غمدهِ
وأتخلى عن جمميع أسلحتي
واخلعُ عَنِي كُل شيء
لِأعود طفلًا كما ولدتني أُمي
فِطرتهُ حُبكِ
جِئتِ بِكل اناقةٍ ومشيتِ كِ نسمةٍ
كَ ومضةٍ ضوء على حواف قلبِي
حتى مسدتهِ بِكل رحمة الحُب ودفئه
إلى ان هُيء لكِ القلب وحدهُ
وانصاع راضياً مرضيا
فَ غرستِ فيه أشتال زيتون
وحططتِ عليه كِ حمامة
أنشأت عُشاً لكِ هُناك
عُشاً لِكُل المواسم
حُبكِ ... هذا الذي أدخلني في دوامة فرح
دوخني , أثملني , وجعلني أُدخنُ البسمة باستمرار
وأتعاطى أفيون الكلمات لِأحيا

-2-
جِئتُكِ وفي كُل خطوةٍ كُنت أشعر انني اخطو إلى الجنة
إلى حديقةٍ في ال سمَاءْ
فيها العِنب والرُمانُ والتوتُ شفتيكِ
فيها النجوم تَضيءُ جبينكِ
وتميلُ علي لِ تُضيْ دربي الذي اخطو إليكِ من خِلَاله
يا حديقة البٌرتقال أنتِ
يا بساتين النور
ومساحات الضوء والفرح
يا انشقاقات الفجر وهمسهِ وسحره
تعالي وإملَآيني من أقصاي إلى أقصاي عنباً وتين
يا التي سكبت الفرح في فمي قطراتٌ قطرات
حتى بِتُ على يقينٍ بِ أنني أبداً لن يزورني الظمأ
يا نهر الدفء الذي انسكب من الجنة لِقلبي لِيملَآهُ حُبورا
يا معجزةً سماوية كانت بدايتها السماء ونهايتها قلبي
اقتربي
لِ أُبعث مطر , لِ نَصنع مُعجزةً أخيرة
مُعجزةٌ صغيرة : أن أملَأ فراغات أصابِعي بِ أصابِعكِ !!!
أن أُخبي وجهي من غُبار الحياة لو مرة في حدائق صدركِ !!!

-3-
قلبي بِكِ ينبض
أتنفسكِ أنا
يا أيتها الملَائكية الحضور
أيتها الُأنثى المخلوقة من " حُب "
أيتها المتكونة في خطوط يدي
وتجاعيد وجهي
أتعلمين ان الحنين إليكِ قاسٍ جداً
وأن الشوق يلفني كَ مشنقة ؟!!
وإني لَأطلب من الشوق المزيد !!!
تعالي غاليتي
سَ أحكي لكِ قِصص الِإنتظار
وحكايا الوقت دونكِ التي لَا شكل لها ولَا عناوين حتى
من قال أني دونكِ سَ أكون ؟؟!
ومن قال أني بِغيركِ قد أكون ؟؟!
قد كذبوا عرافي القرية
وكذبت من قرأت فناجين الصباح ل يدي / يدكِ
تعالي فَ هذا الصبحُ لَا يُفيقُ إلَا حين من عينيكِ يتنفس
تعالي فَ هذا الحديثُ دونكِ عارٍ من أي صحة
تعالي فَ هذي اللُغةُ دونكِ عقيمة
تعالي عن الغياب وكفكفيه , كفكفيه كثيرا
واطويه أكثر
تعالي
فَ
أنا
أنا
أنا
سََ أغيبُ عن كُل شيءٍ إِلَاكِ
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق