الجمعة، 4 فبراير، 2011

في حضرة الحُب عاريان




في حضرة الحُب عاريان

وهذا المِلحُ على الشِفاه جائِعٌ لِ قِطعة سُكر
يُقيمُ طقوس الظمأ ، يتهيأُ للمطر ، للصلَاة
وشفتيكِ ابتسامة الماء
ألمسها فَ أراني
أصابعكِ اليمامُ يُرفرفُ على أغصان صدري شبقاً واحتراق
وعصيرُ أنفاسكِ العطر النضر
ظمأي إليكِ زورقٌ يتخبطُ في موج التوق
ونهدكِ العاصِفة
تلفني
في حضرة الحُب عاريان
نرتدي تأتأة الكلَام
ولعثمة الشوق
وأنين الَـآه
أُغازِلُ نهدكِ ، أُصادِقهُ وأغرسهُ في جُرح العتمة ضوء
يُرهقني لهيب الجنون فيني إليكِ
تصحو بِ أوردتي شَلَالَاتُ العِشق لِأرتوي
تزرعين بِ أصابعي عِطرك النوراني
أتحسسني فَلَا أجدُ إِلَاك
يغرقُ فيني حتى القاع
يتقمصني عِطراً ، جسداً ، روحا
ويتصاعدُ في أنفاسي رحيقُ الشوق
حتى درجة الخشوع
هكذا أصيرُ صهيلًا للغيوم
وعلى مرافيء الحُب أرسي
عارياً من كُل شيءٍ إِلَاكِ

هناك تعليقان (2):