السبت، 5 فبراير، 2011

أنا ، أنتِ تاريخٌ مؤجل فَهل سَأجدُ لي موعدٌ على رُزنامة هذا العام


http://www.aoraq.net/mg/2/


من قفر الليل يخرجُ الجوع كَ مشردٍ تائِه
من فقر الوقت يأتي الحرفُ كنزاً بِكِ يتوهج
أتوسد فخذ الريحان
أخشعُ للقصيدة
تتمايلين فوق جبيني عرقاً وتعب
تفزُ أوردتي
وتضُرمُ النارُ أركاني
لَا مِثلُكِ دوزن أحلَامي
لَا مِثلُكِ رتب أصابعي بِ الشكل الصحيح
داعب سُرة الوقت فيني
وجعلني أنتظرُ المجيء ، مجيئكِ
بِ الَأمسِ ويِكأن النبيذ
في كُل مكان
طافت بي رغوة الحنين
ومضى الوقت بي درب أنين
كيف أُعانِقُ فيكِ اللُغة ؟؟!
كيف أُرتبُ فيكِ أبجديتي ؟؟!!
وكيف أُزوقُ هذا الحرف بِ حجم إمرأةٍ مِثلُكِ ؟؟!!
لَا يصنعها الوقتُ سِوى مرةٍ واحــدة
آمنتُ بكِ
آمني بِي
لِأكون آخر نبيٍ ينهضُ في زمن الخواء والفراغات
أصقلُ بكِ لُغتي
بِ الرصاص
بِ الفِضة
بِ الذهب
بِ المُرجانِ أُشَكِلُكِ ماء
بِ الريحان
بِ الزنبق
بِ الحِناء
بِ أصابعي اللَاترسمُ سِوى الَأحلَام كُحل
شفتي اللَا يقطنها سِوى طعمُ الهواء
جبيني اللَا يُفرزُ سِوى أُنثى مُعتقةً بِ ماء اللوز كَ مِثلُكِ
تعبي اللَا يتعب
حُزني اللَا يمضي
بِ المطر ال يُشبهُني
يا موعدي المؤجل إلى اللَامعلوم
يزأرُ في روحي اسمُكِ
والعطشُ المصلوب آيةٌ لم تُنزل بعد
وأنا ، نحنُ تاريخٌ مؤجل فهل لنا موعدٌ على رُزنامة هذا العام



مع شُكري وعظيم تقديري لِِ الَأوراق الَأدبية ومجلتها الراقية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق