السبت، 5 فبراير، 2011

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر .. سُبحان من سواكِ القصيدة




مَدخل ... مطرٌ .. مطرٌ .. مطر
(( تأتين مِن كُل الجهـات تلجين في وريدي تُطهريني من جنابة الغياب وتُمسدين هذي الروح بِكفٍ من سَلَام ،

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر

وانا المُتهمُ بكِ مطراً لَا يهدأ

مطرٌ .. مطرٌ .. مطر

وفي سكوني أنتِ الضجيجُ والمَطر ))


( مطرٌ .. مطرٌ .. مطر .. سُبحان من سواكِ القصيدة )

في جيبي الشِتاءُ سؤالٌ يبحثُ عنكِ الِإجابة
تُشعلين في حرفي لهب الكتابة
قلبي لكِ سنابلُ القمح تنقرينها مِثل عصفورةٍ جائِعة
صدري لكِ مُتكأُ ، دربٌ طويلٌ تُطلُ شُرفتهُ على السماء
جدولٌ شفتي تجري فيهِ اللهفة
في جيبي شوقٌ لكِ كافر
أعيريني شفتيكِ كي أُحال حقل ماء
كي أصير قمراً يُعبدُ الطريق إليَ العاشقين
كي أصير عصفوراً جناحهُ السماء
وتصيرين رحم الغيوم لهذا الشِتاء
أرحلُ فيكِ إحتفالًا للفضاء
أستمعُ لحفل الإصغاء
لضجيج اللهفة فينا
وأُغني : شفتيكِ اعواد ثِقاب
ولأنكِ القصيدة
يلقيكِ الوقت كل الوقت ، الصباح، المساءُ على روحي وحي حُب
أكتبكِ رحيل الريح فيني
وفصل الربيع وفصل المطر
وأقرأُكِ بنهم جياع الأرض
وأتمددُ كنبيٍ في حضرة الكلام ولا أنام
وأخذ ما شِئتُ منكِ
ولإنك كـ النُور تنْسَابين فِي دَمي أدمنتُ إقبالكَ كُل حِينْ
حفنةً حفنة
قطعة قطعة أجزؤكِ واوزعك على مداركي
اخذ شفتيك
ضفائركِ ونهديكِ قباب الرخام
أخذ أنفاسك زيتا يلهب غابات الشوقي فيني
وادخل معك حدائق العاشقين
أمسكُ يديك
هاتي يديك نمشي في الأزقة المنسية يكتبها التاريخ
في الشوراع المرهقة ترتاحُ على حافة عِطرك
نمشي في الساحات المكتظة بغبار العابرين نكنسُ عنها الوجع
هاتي يديكِ الآن
كي احتسيكِ رشفةً رشفة
هاتي يديكِ نمشي في محطات المدينة
نزور ضحكات الأطفال
وبيتنا الطيني الجميل
نختلي تحت أغصان اللوز
تحت جنح العصافير
في ظل أجنحة الحب نتمدد
لأبدأ فيكِ الصلاة
أبدأ حولكِ الطواف
تبدأين حَولي الرقص
وأعلن الساعة
أهز نخيل اللهفة
تتساقطين علي رطبا
ما أعظمكِ
سبحان من سواكِ طيناً شهيا
سبحان من سواكِ ماءاً زُلال
عنباً وتين
خمراً ولبن لذة لروحي وقلبي
سبحان من سواكِ ظلاً يحنو علي
معبدا أكفر فيه خطاياني
سبحان من سواك القصيدة التي تخرج من صدري قطعان آيائل
يسافر نهدكِ في يدي إلى شفتي
لتبتهج كل السواقي في وريدي
ليصحو كل الاولياء الخاشعين في جسدي
ويقيمون الصلاة
ليقرعوا أجراس الكنائس
ليرفرف الحمام في سماء صدري على شرفة نهديكِ
لأتنامى قبائل حب
مجرةً من رحيق الورد

هناك 8 تعليقات:

  1. احترت أي مسآء يليق بك ؟!
    مممم .. فاخترت مطر من ورد هو مسآؤك ..

    نبض قلبك يوقظ مليون نبض حآلــم
    ويستفز أنوثة غافية
    تأبى الا أن تستيقظ على وشوشات وانسكابات عطرك
    باقات من البنفسج لروحك
    ..
    الباحثة عنك .. حبيبة الورد

    ردحذف
  2. حبيبة الورد ...
    ذا البنفسجُ يغفو على ضِفاف حرفي فيغدو بهِ أجمل
    شكراً تليقُ بِ روحكِ
    أتمنى أن تروق لكِ مدونتي
    ورودٌ وكثيرٌ من ريحان

    ردحذف
  3. ودومآ تروق لي تلك الانسكآبات
    واشتعآلات ذاك النبض
    من حبيبة الورد لـ .. روحك البنفسج

    ردحذف
  4. ودوماً تُستضاءُ بكم امكنتي .. أتمنى لكم طيب الإقامة ها هُنا ..

    لِ روحكِ كثيرٌ من ندى الصباحات

    ردحذف
  5. مممم

    ..

    ..

    ؟؟

    !!

    ح

    ال

    .

    ردحذف
  6. همسه ..
    أشتآق للمطــر
    حبيبة الورد
    ..

    ردحذف
  7. همسه .. هو المطر إلهُ الفصول يبعثُ فينا غريزة البقاء .. أهلًا بكِ يا حبيبة الورد أنى شِئتِ

    ردحذف