الخميس، 24 فبراير، 2011

إِلى عينيكِ مَعْ وَجَعِـــي ...



إلى عَينيكِ مَـع وَجَعِـي



هُنا كفي
هُنا قلمي
هُنا حرفي
هُنا بحجم الحب الذي يعتريني ألف دفتر
هنا قلبي
هنا الآهات والموت
هنا حلمٌ أعانقهُ
وبسمةٌ تكاد تتبخر
هنا كفني
هنا ألمي وموسيقى الجرح تتسطر
هنا نبضي
هنا روحي
هنا الأوجاع تتكور
هنا حرفين من نارٍ ومن نورٍ
من بردٍ ومن دفءٍ
من ريح ومن مطرٍ
من صيفٍ ومن زهرٍ
حبٌ يكاد منه الكون يتفجر
؛
؛
؛
إلى عينيكِ رحم الشِعر
إلى عينيكِ أكتب رسالةٌ مع وجعي
وجعٌ يكادُ منه ال جسد يتكسر
سلامٌ عليكِ غاليتي
سلامٌ محفوفةٌ بـ باقات الورد والعنبر
أحبكِ بـ حجم النور
بـ حجم ربيع ثغركِ الأشهى
بـ حجم وجعي الذي يكاد ان يكفر
وشوقي لا يكتب
لا يقال أو يرسم ولا يقرأ
بـ حجم الموت
وحجم ال حزن الذي صار لي شكلٌ وجوهر
بـ حجم الليل لا بل أكبر
أشتاقكِ ؟!!
رياحُ ال شوق تدفعني لعينيكِ
ودمعُ الآه تختنقني
يا لِغباء حرفي
يا لِعجز ال فِكر في عقلي
وصِغر ال سطر والدفتر
حبري مغموسٌ بكِ
قلمي مجبولٌ لكِ
أحبكِ ؟!!
يا ِلوجعي الذي في قلبي قد استقر
يا لِصغر الكون حين أحكيكِ
لِ ظلي
لليل .... للسماء
لِ شفتي
ل ساعاتٍ أكلت جسدي
ل شهقاتِ من نارٍ
وزفراتٍ من سعيرٍ يتفجر
ل سجائرٍ أحرقت رئتي
وقهوةٌ شربت شراييني
؛
؛
؛
إلى عينيكِ غاليتي مع وجعي
أرسم على جسدي حباً لا لن يُقهر
ويلفني الشوق كـ مشنقةٍ من شوكٍ
وأشتهي الوجع وأطلبهُ أكثر
يا أنتِ غاليتي أنتِ
هنا أصابعي بُترت
هناك نبضاتي احتضرت
هنا على شرفة بعمر الموت تقتات على حزني
وتلف جسدي الذي بكِ قد أزهر
هنا مقعدٌ منذ السنة الألف قبل ال ريحِ
وقبل النورِ
يحتوي جسداً لغيركِ لن يتشكل
لن يهطل أو يُمطر
إلى كفيكِ مع وجعي
أقتربي اقتربي أكثر
وتغلغلي في مساماتي
وتوطني في جسدي
في شَعري وعلى شفتي
توغلي توغلي أكثر
إلى شفتيكِ مع وجعي
تعالي نرتل الحزن آياتٌ ونرسم الآلام
تعالي وأغيري عليا
كوني كـ الموت وانزعي روحي
كوني ريحاً لا تبقي ولا تذر
إلى عينيكِ مع وجعي
يا نور الله في قلبي
يا حبراً يملأ محبرتي
يا ريح الجنه
يا روحاً سكنت روحي
ويا دمعاً أغرقني
بللني
كـ الأطفالِ أبكيكِ غاليتي
أزركش وجهكِ على كفي وأرسم خدكِ الأسمر
وأغرس صوتكِ الأشهى في قلبي
وأدس كفكِ الأجمل في صدري
يا أنتِ وطني أنتِ
يا وجعي الأشهى والأنضر
؛
؛
؛
إلى عينيكِ سيدتي مع وجعي
برغم الآه المعششةِ في كبدي
أحبكِ كل نبضة قلبٍ
أحبكِ أكثر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق