الاثنين، 17 يناير، 2011

الغيابُ مخلوقٌ لئيم

 
ثَمة أشياءٌ تَعتَادُنَا كُل يَوم
كـَ الأحلاَم المَبتُورة
كـَ ضَحِكَاتِنَا وَبَسمَتِنَا ال مذبوحة
كـَ تَجَهُمِنَا وَغَضَبِنَا
كـَ حُضُورُكِ الداَئِمِ مَعِي بـِ أخيِلَتِي وَأحلاَمِي
كـَ سَرَيَانُكِ بـِ أَوُرِدَتِي
كـَ الليَاَلِي الفَارَغَةِ مِنكِ
حَيثُ الوَجعْ فَرِيِضَةٌ
وَالحُزنُ صَلاةٌ مَفروُضه
وما لَا أستطيع اعتياده
غِيابُكِ خِلال هَذهِ الفترة 
 
الغيابُ مخلوقٌ لئيم
هـل أتاكِ حديثُ الحُزنِ عندما فارقتِ مُقلتيا ؟!
هـل أتاكِ رسولُ الشوقٍ لـ يُخبركِ أني بـدونكِ نسياً منسيا ؟!
وأن الرؤى لَا تأتي دونكِ
وأن شراشِفي فصولٌ مِن شِتاءٍ جاف
وأن الليالي مُعتمةٌ سوداء
هـذا الغيابُ مخلوقٌ لئيم جداً
يسرقُ أحلَامنا
يأدُ أفراحنا
يُلبسنا ثوب الحداد
ويمزقُ فينا البسمة
هذا الغياب دكتاتورٌ فاجر
يُحطمُ قلوبنا
ويمزقُ صُدورنا
ويذبحُ فينا النبض
هذا الغياب جلَادٌ بِـلَا رَحمة
جحيمٌ وقودهُ أرواحنا
 
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق