الأحد، 23 يناير، 2011

صديقي الجنون و أنتِ

فضولي يسوقني إلى الجنون فيكِ كُل مساء
لَأكتبكِ لُغةً أُخرى تفيضُ بِعطر البحار على كتف الشواطيء
بِشغف كنتُ أمرُ على أصابعِكِ أقرأها لِشفتي
كُنتُ أزور أصدقائي المجانين ، أصابعكِ
وفي خُبثي ، شوقي إليكِ بعض أفكارٍ مِن لهيب الشوق تشدني إليكِ
كيف لي أن لَا اعشق هذا الجنون فيني إليكِ وهو الذي يُحدثُ أصابعِك بِلُغة خاصة لَا يفقهها سِوى أصابعكِ ؟؟؟!!
كيف لَا أعشقُ هذا الجنون وأقدمُ لهُ كُلي وهو الذي يُجيدكِ بجميع خطوط الطول فيكِ والعرض بشكلٍ أُفقي وعمودي وعرضي ومتوازي أيضاً ؟؟!!
كيف لَا أكنُ لهُ جُل تقديري وهو الذي يُفعلُ فيني ذلك الجزء الخصب من قلبي لينُجبكِ الَأحلَام ، الرؤى ، الخصوبة والرطوبة والقصيدة الممتدة التي لَا تنتهي ؟؟!!
جنوني هذا الفضول إليكِ كُل مساء
يُثرثرُ عنكِ ، مِنكِ وفيكِ ويحكي لِكُل تفاصيلي عن تفاصيلكِ التقية
ويرحلُ إليكِ ليُمارس فيكِ غُربته ويقيم في كُل خطوةٍ إليكِ طقوساً للدهشة
ما أجملني يُرافقني فيكِ ، إليكِ الجنون
ما أجملكِ تتهيئين محض جنون فوضوي لَا يسكنُ سِواي

هناك تعليقان (2):

  1. السلام عليكم
    محمد أبوزيد
    تحيه وأحترام
    مدونتك هنا http://starfromjordan.blogspot.com/

    دليل المدونات الأردنيه ضمن دليل المدونات العربيه

    ردحذف