السبت، 22 يناير، 2011

أستحضركِ

أستحضركِ المشهد اللذيذ
تسرقينني مِني فكيف أُلملُم حقائِب السفر
وجسدكِ المحطةُ الجنة ؟؟!!
أرسمُ على جِدار الشوق قُبلةً بِ عُمر الفراشات
وأتلمظُ بِ إقحوان شفتيكِ
وأغرسُ في الرخام ظِلي
أتنفسُ لُغة جسدكِ العميقة
المُعقدة ، السهلة الممتنعة
وأتحسسُ عِطركِ وأنتِ تهطلين تحت قميصي
أشهقُ لُهاثكِ الَأقحواني
وأقتنصُ مِنكِ رعشة البجع
وأمتدُ فيكِ نهراً
أتدفقُ شِعراً
تمتدين بي مُحيط
موجهُ التوق


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق