الاثنين، 24 يناير، 2011

مِن صهيل أحزاني " أو لِ قلبكِ يا إمرأة "




.1.

أهزُ جِذع القصيدة
أزفني له
لِأنام في عُمقهِ الدفء ، الحُلم ، النبيذ
وشعركِ الحِكايةُ المُمدةُ على كتف الغيم
وأنسى فيكِ وقتي
وأتوسد ظِل موعدنا
أُصادِقُ الغيم
العِشب الرقيق
وأسكبكُ في صدري زيتاً لهذا السِراج
يتفجرُ فيني حنينُ الماء
لِأبكي إنتظاري
وأمدُني بِحُزنٍ عميق
ويسقي دمعي جذوع النخل
لِأهزهُ إلي مِن جديد لِ يساقط علي لو بعضكِ

.2.
عميقُ هذا الحُزن فيني يا نبية القلب
عتيقٌ
كثيرٌ
كبير
كَ وحدِتي دونكِ
كَ عُمري دونكِ

.3.
أصابعُكِ المزمار
وأنا اللحُن الذي يئن مِنها

.4.
لَا لُغة لي إِلَاكِ وحُزني
أدخليني مَدائِن القصيدة
أدخليني مدائن المَطر
وهبيني مِنكِ قُبلة
كي أفرح بكِ كثيراً
كي أحزن على إنتهاء موعدنا _ بهذي السرعة _ أكثر

.5.
أيتها المُتقمصةُ روح قصائِدي
هذي القصائِدُ كُلها أنتِ
فإن أنا قُلت
قمرً
زيتونةً
ضوءاً
مطراً
رحيق
خُبزاً
صَلَاةً
خشوعاً
سجوداً
ركوع
ألفٌ .. ياء
فلتتيقن روحكِ الملِائكيةُ
أني أقصدُكِ أنتِ

.6.
مُنذ شهقة
خفقة
رعشةُ ريحانة
مُنذ إصبع
شفةٌ
مُنذ ضمة
كان ميلَادي إنبثاقاً للنجوم
مُنذ تنفستكِ تمنيتُ تقشير أصابعكِ وعصرها
مُنذ عصر الحجارة والطين
مُنذ النار
كُنتِ أنتِ النار
مُنذُ تشرين كُنتِ انت المَطر
ومُنذُ الورد
كُنتِ أنتِ الورد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق